شريط الأخبار
الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا / تفاصيل الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية وزير التربية: تعزيز استخدام منصة "سراج" للذكاء الاصطناعي يشمل 266 ألف طالب و60 ألف معلم استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة

نداء النجاح في قرية خشيبة

نداء النجاح في قرية خشيبة

القلعة نيوز :
ولدت نداء في قرية صغيرة تسمى خشيّبة تقع ضمن محافظة جرش لأسرة متواضعة تتكون من ثمانية أشخاص، كانت ولا تزال محط اهتمام جميع أفراد العائلة وأكثر فرد من أفرادها يقلقون بشأنه كونها تعاني من مشكلة في السمع منذ الصغر، لا تعتبر نداء نفسها من ذوي الاحتياجات الخاصة بل هي من ذوي الهمم، الذين يؤمنون أنهم قادرون على التعايش مع المجتمع والعيش مع أفراده بصورة طبيعية دون أن ينقصهم شيء.
كانت تحاول أن تتعلم كل شيء في طفولتها تقول نداء: "أعاني نقصاً في حاسة السمع وأرفض أن يكون هذا عائقاً يقف في طريقي، لذلك دخلت المدرسة بسن مناسبة وكنت أرفض أن تعاملني معلماتي معاملة خاصة، وبالإضافة لتحصيلي المدرسي بدأت أعمل على تنمية هواياتي التي لازمتني منذ الصغر، فقد كنت أحب صناعة القش والرسم بالرمال وشغل الصنارة (الكروشيه)، وكانت مُنتجاتي تلاقي استحساناً كبيراً من أهلي ومعلماتي وزميلاتي في المدرسة مما شجعني على المتابعة".
كانت نداء ترغب بالالتحاق بالجامعة ولكنها لم تستطع وتوضح قائلة: "أنهيت المرحلة الثانوية من دراستي لكني لم أوفق بدخول الجامعة حيث لم تسمح ظروفنا الاقتصادية بذلك، لذلك قررت مد يد العون لوالدي، ولكن زيادة حرصه وأمي على سلامتي بسبب مشكلتي السمعية جعلهم يخافون من عملي خارج المنزل، ففكرت أن أعمل بهواياتي الثلاث من داخل المنزل، ولكني لم أملك المال الذي أحتاجه لشراء مستلزمات العمل والمواد الخام اللازمة للمباشرة في الإنتاج، فاستدنت مبلغاً كافياً من المال على أن أسدده على دفعات، وبالفعل بدأت العمل وأصبحت أتصل بصديقات المدرسة ومعلماتي لتسويق ما أُنتج من خلالهن".
كانت بداية عملها صعبة كونها لا تملك خبرة في التسويق: "كان الطلب على ما أُنتج ضعيفاً في البداية ولجأت إلى الجمعية الخيرية في قريتي لمحاولة زيادة حجم المبيعات الخاص بي، فوجهتني الجمعية لأخذ دورات تدريبية مع مشروع يسمى مدد تتم إدارته بواسطة مركز تطوير الأعمال BDC،
بصراحة لم يسبق لي أن سمعت عن مشروع دولي دخل قريتي (خشيّبة) للعمل فيها ودعمُها من قبل، مما جعل لدي فضول كبير لتجربة جديدة، شاركت في التدريب لأنني تنقصني الخبرة والمعرفة وأريد تطوير عملي وتسويقه بالصورة الصحيحة".
تتابع نداء قائلة: "فاقت الفائدة من التدريب توقعاتي فقد أصبحت أعرف كيف أتعامل مع الناس، وعرفت معلومات كثيرة عن التسويق والإدارة لم أكن أعرفها من قبل، وتعرفت على الكثير من الفتيات وأنني كنت أحتاج ذلك لصقل شخصيتي، كما انعكس كل ذلك على وضعي الاقتصادي فبدأ الطلب على منتجاتي يزيد شيئاً فشيئاً، وبما أنني حققت كل هذا في الدورة الأولى التي كانت تحت مسمى مهارات حياتية قررت أن أستمر، وتم قبولي في المرحلة الثانية والتي كانت عبارة عن تدريب مهني في مجال التجميل، لم يخطر ببالي سابقاً أن أتعلم فن التجميل ولكن كوني ماهرة باستخدام يدي تميزت من بين زميلاتي".
أصبح التجميل هدفها المستقبلي فقد أتقنته وأحبت العمل به كما أن قريتها صغيرة وتحتاج لهذه الخدمة تقول نداء: "دورة التجميل أخرجت من داخلي موهبة جديدة وحرفيّة متميزة، مما جعلني أفكر بتغيير مساري الوظيفي وبدأت بالفعل أحضّر نفسي لإنشاء مشروع جديد، فقمت بتحضير دراسة جدوى للمشروع، وسوف أستمر في العمل بمنتجاتي السابقة حتى أستطيع تأمين رأس مال بسيط أبدأ به مشروعي الجديد، وسوف أنشيء صالون للتجميل لخدمة النساء في قريتي، وكونها قرية بسيطة وفقيرة فإن توظيف الفتيات فيها سوف يعمل على تحسين ظروفهن المعيشية لذلك سوف اقوم بتشغيل بعض الفتيات ممن شاركن معي في دورة التجميل".