شريط الأخبار
قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية

ترامب يصف بايدن بأنه "عدو الدولة"

ترامب يصف بايدن بأنه عدو الدولة

القلعة نيوز :

واشنطن - رد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب السبت، على جو بايدن الذي صوره على أنه تهديد للديمقراطية، واصفا بدوره الرئيس الديمقراطي بأنه "عدو الدولة" وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا تمهيدا لانتخابات التجديد النصفي.

وندد الملياردير الجمهوري أمام مؤيديه بعملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) في دارته بمارالاغو بفلوريدا في 8 آب/أغسطس، معتبرا أن هذا التحقيق يشكل "المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين" وواحدا "من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي".

وحضر ترامب الى ويلكس بار البلدة الصغيرة الواقعة بالقرب من سكرانتون، مسقط رأس بايدن، من أجل دعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر ولا سيما محمد أوز الطبيب الذي أصبح نجما على الشاشة الصغيرة.

لكن في ولاية بنسلفانيا التي ستكون أساسية في معركة السيطرة على مجلسي الكونغرس، كان بايدن قد سبق ترامب هذا الأسبوع وهاجمه بشراسة نادرة، متهما الرئيس الجمهوري السابق والجمهوريين الذين يتبنون عقيدته "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، بأنهم يمثلون "تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا".

وفي فيلادلفيا مهد الولايات المتحدة دعا بايدن إلى إنقاذ "روح أميركا"، منتقدا بشدة من قال إنهم "لا يحترمون الدستور" و"لا يؤمنون بسيادة القانون" و"لا يعترفون بإرادة الشعب".

ورد عليه ترامب بالقول "إنه هو (بايدن) عدو الدولة"، مستنكرا "خطابا هو الأكثر شراسة وبغضا وانقساما الذي يلقيه رئيس أميركي"، ومشددا على أن خطاب بايدن "كان مجرد كراهية وغضب".

ووسط لافتات حمر وزرق تدعو إلى "انقاذ أميركا"، قال إدوارد يونغ (63 عاما) إن "رئيس الولايات المتحدة، ما يسمى رئيس الولايات المتحدة، قد أعلنَ الحرب عليّ. وأعلنَ الحرب على نصف أميركا".

وفي معرض تنديده بالتضخم وزيادة انعدام الأمن، أراد ترامب الساعي علنا للترشح للرئاسة مجددا في 2024، أن يعطي محصلة لعهد بايدن هي الأكثر سلبية، في خطاب اتخذ في بعض الأحيان لهجة الحملة الرئاسية.

وقال الجمهوري البالغ السادسة والسبعين "يمكنكم أن تأخذوا أسوأ 5 رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، وتضعوهم مع بعض"، مضيفا "هم لم يُلحقوا الضرر الذي ألحقه جو بايدن ببلدنا في أقل من عامين". وكان التجمع الانتخابي بدأ بمجموعة مختارة من صور لبايدن يتلعثم خلال إلقائه خطابات.

وفي أول ظهور علني له منذ عملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي في مقر إقامته في مارالاغو بفلوريدا في 8 آب/اغسطس، قال ترامب إن هذا التحقيق يشكل "المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين" وواحدا "من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي".

وشدد الرئيس السابق على أن "المداهمة المخزية" لدارته في مارالاغو كانت "استهزاء بالعدالة".

أجرى مكتب التحقيقات الفدرالي عملية التفتيش هذه لأنه اشتبه في أن الرئيس السابق احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية من ولايته في البيت الأبيض (2017-2021).

يعتقد المحققون الفدراليون أن بين الصناديق الثلاثين التي تم ضبطها توجد وثائق في منتهى السرية "ربما تكون مخفية" بهدف عرقلة التحقيق، حسبما جاء في وثيقة لوزارة العدل.

لكن بالنسبة إلى ترامب فإن هذا "الانتهاك الصارخ للقانون" سيؤدي إلى "رد فعل عنيف لم يره أحد من قبل".

وتستهدف الملياردير الجمهوري أيضا تحقيقات تتعلق بجهوده لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، ودوره في الاعتداء العنيف من جانب عدد من أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير 2021. غير أن ترامب لا يحاكم حاليا في اي من هذه القضايا.

كما شكك الرئيس السابق مجددا في نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 والتي خسرها أمام بايدن.

وقال ترامب "الانتخابات الأميركية يجب أن يقررها الشعب الأميركي. وهذا لم يحدث على هذا النحو في 2020".