شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

حماية الصحفيين ردا على الدغمي: تصوير مراسلات الحكومة والنواب ليس خرقًا للخصوصية

حماية الصحفيين ردا على الدغمي: تصوير مراسلات الحكومة والنواب ليس خرقًا للخصوصية

القلعة نيوز - انتقد مركز حماية وحرية الصحفيين تصريحات رئيس مجلس النواب التي تعهد فيها باتخاذ إجراءات بحق من يقوم بتصوير خصوصيات النواب.


واعتبر حماية الصحفيين أن هذا الكلام يشكل مساسًا بحرية العمل الصحفي، ويُسهم في التضييق على عمل الإعلاميين، والإعلاميات، وخاصة المصورين تحت قبة البرلمان.

وأكد حماية الصحفيين في بيان صادر عنه "أن وسائل الإعلام تمارس الرقابة على عمل السلطات المختلفة، وهذا الأمر في صلب وجوهر مهمتها لنقل الحقيقة للمجتمع".

ونبه إلى أن تصوير المراسلات والوثائق الخاصة بالحكومة، والنواب تحت القبة، وفي جلسة علنية لا يشكل تعديًا، أو خرقًا للدستور، أو التشريعات النافذة.

وبين حماية الصحفيين أن تصوير الأوراق والمراسلات بين الحكومة والنواب، أو بين الوزراء، أو النواب أنفسهم ليس خرقًا للخصوصية، فالوزراء والنواب شخصيات عامة، وما يفعلونه تحت القبة نشره مباح، وليس مجرَّمًا.

ونوه حماية الصحفيين إلى أن الصحفيين لم يتطفلوا على الوزراء، والنواب في حُرمات بيوتهم، أو جلسات خاصة بهم حتى يُقال بأن ما يقوموا به من تصوير خرق للخصوصية، مؤكدًا أن خرق الحياة الخاصة ورد تعريفه، وماهيته في أحكام قانون العقوبات، وحكمًا لا ينطبق على جلسة علنية لمجلس النواب.

وأعلن حماية الصحفيين أن كلام رئاسة المجلس عن الخصوصية لا تستقيم مع القانون، فاجتماعات مجلس النواب علنية، والنقاشات، وما يرتبط بها من تفاصيل مكتوبة، أو مصورة شأن عام يهم الجمهور، ومن واجب ومسؤولية الصحفيين تسليط الضوء عليه، يضاف إلى كل ذلك أن المراسلات بين الحكومة، والنواب تحت القبة ليست وثائق مصنفة بأنها سرية حتى يُطلب التوقف عن نشرها، وملاحقة من يقوم بذلك.

وذكّر حماية الصحفيين أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي وقع الأردن، وصادق عليه لا يُجيز اتخاذ اجراءات، أو وضع أنظمة تقيد عمل الصحفيين، وأن أية تدابير تتخذها السلطات العامة يجب أن لا تتعارض مع المادة "19" من العهد الدولي والتي تنص على "حرية التماس مختلف ضروب المعلومات، وتلقيها، ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب، أو مطبوع، أو في قالب فني، أو بأي وسيلة أخرى يختارها".

ودعا حماية الصحفيين مجلس النواب إلى حماية حق الصحافة بالتغطية المستقلة دون قيود، والتوقف عن اتخاذ أية اجراءات، أو تدابير يمكن أن تحد من دوره الرقابي.

وقال حماية الصحفيين في ختام بيانه "نحن نقدر، ونحترم مجلس النواب، وفي المقابل على رئاسة مجلس النواب أن تساند دور الإعلام، ولا تضع العراقيل أمامه، ولا تحاول المساس باستقلالية عمل الصحافة، أو التلويح بإجراءات ضده لأنه يقوم بعمله".

وطالب مركز حماية وحرية الصحفيين رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي، والمكتب الدائم إلى المبادرة للانخراط في حوار لتعظيم حماية حرية الإعلام، وبحث السبل لإعلاء مكانة مجلس النواب في المجتمع.