شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

الدخول إلى مصارف لبنان لن يكون كالسابق

الدخول إلى مصارف لبنان لن يكون كالسابق

القلعة نيوز- بعد تزايد وتيرة عمليات اقتحام المصارف في لبنان من قبل المودعين الذين يطالبون بالحصول على "ودائعهم" تحت تهديد السلاح، خرجت جمعية مصارف لبنان عن صمتها وأعلنت في بيان أنها ستضطر إلى اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين سلامة الزبائن والموظفين.


وأكدت جمعية المصارف أنه على الجميع أن يعي أن الحل ليس بالاعتداءات الحاصلة، بل في تحمل الدولة مسؤوليتها وتأمين حل عادل لجميع المواطنين.

واعتذرت الجمعية لزبائنها عن أي إزعاج أو تأخير قد ينتج عن تطبيق إجراءات الحماية الجديدة، داعية الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها وعدم التخاذل مع المخلّين بالأمن، وسوقهم إلى المحاكم.

تفتيش دقيق

وبحسب ما كشف رئيس مجلس إدارة أحد مصارف لبنان لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن طريقة دخول الزبائن إلى فروع المصارف في لبنان ستشهد تغييرات كبيرة، حيث سيخضع هؤلاء لعمليات تفتيش دقيقة بحثاً عن السلاح أو أي مادة أو أداة يمكن أن تستخدم لتهديد الموظفين.

كما سيتم تحديد حد أقصى لعدد الزبائن المسموح بدخولهم دفعة واحدة إلى المصرف، حيث يتوجب على البقية الانتظار في الخارج لحين حلول دورهم.

لن نكون كبش محرقة

وقال رئيس أحد المصارف اللبنانية، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن الدخول إلى مصارف لبنان بعد تاريخ 14 سبتمبر لن يكون كما قبله، مشيرا إلى أن المصارف لن تكون كبش محرقة بعد الآن، في ظل تقاعس الدولة عن القيام بدورها ورميها لكرة النار على المصارف لتتحملها وحيدة في مواجهة المودعين.

وكرر القول بأن جزءا وفيرا من أموال المودعين اقترضته الدولة وعليها رده.

استمرار اقتحام المصارف

وتفرض المصارف اللبنانية قيوداً مشددة على سحوبات المودعين لاسيما بالعملات الأجنبية منذ عام 2019، وقد شهدت عدة عمليات اقتحام من قبل المودعين للحصول على ودائعهم، آخرها أمس عندما سُجّلت عمليتا اقتحام قام بهما مودعان في بنك لبنان والمهجر، وبنك البحر المتوسط، وانتهت العمليتان بحصول المودعين على ما يقارب الـ 45 ألف دولار من أموالهما.

التأخر في الإصلاحات

ومن جهته رأى كبير الاقتصاديين في مجموعة بنك بيبلوس، نسيب غبريل في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أن كل ما وصل إليه لبنان اليوم، سببه التأخر والتلكؤ في بدء العملية الإصلاحية وتطبيق الإجراءات اللازمة، للخروج من الأزمة وبدء استعادة الثقة وإعادة رؤوس الأموال إلى لبنان، فكل تأخير هو استغلال لهذا الجمود.

خسائر المصارف

وقال غبريل إن ما يحصل في مصارف لبنان أفقدها ثقة الناس والمودعين وكبدها خسائر إما في محفظة سندات اليوروبوندز أو في مراكز القطع بالعملات الأجنبية أو لناحية تسديد قروض دولارية بالليرة اللبنانية المتهاوية، كما أنها لن تتمكن من العودة إلى عملها الطبيعي بتمويل الاقتصاد، حيث بات عملها يقتصر على سحب الودائع.

المودع بحاجة إلى ماله

ويرى فادي وهو مودع في أحد المصارف أن المواطن اللبناني لا يهوى اقتحام المصارف ولكنه أصبح مضطراً لذلك عند الحاجة الضرورية لماله المودع في البنك، واصفا أصحاب المصارف بأنهم لا يزالون يجنون الأرباح ولا يكترثون لحال المودع ووضعه المعيشي.