شريط الأخبار
راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو

لقاء الخميسي: لا أعرف المساكنة

لقاء الخميسي: لا أعرف المساكنة
القلعة نيوز - استطاعت الفنانة المصرية لقاء الخميسي أن تصنع لنفسها مشوارا فنيا مميزا، فإلى جانب التمثيل تميزت بصوت غنائي نادر، بفضل طفولة جعلت منها نجمة مبكرة من خلال المسرح الذي لحقت به وهي طفلة ذات الـ5 سنوات.

وكُرمت الخميسي منذ أيام بمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما عن إجمالي أعمالها، وعلى الرغم من اختياراتها التمثيلية الدقيقة إلا أنها تجد نفسها في مهارات أخرى كالغناء والرياضة.

وتحدثت في لقاء مع ”فوشيا" عن علاقتها مع زوجها حارس المرمى المصري محمد عبدالمنصف، وتاليًا نص الحوار:

– هل كنتِ تتوقعين هذا التكريم بمهرجان القاهرة الدولي؟

لم أتوقع أن يأتي لي التكريم بهذه الجائزة، ولكنه أتى بالوقت المناسب؛ لأني أفكر منذ فترة في العودة للمسرح، لأنه بيتي الحقيقي وبدايتي الحقيقية.

– كيف كان تأثير هذا التكريم عليك؟

شعرت بسعادة بالغة لهذا التكريم، فالمسرح هو مقصدي، وأنا قمت بالعمل عليه منذ أن كان عمري 5 أعوام، وكنت برفقة والدي بالمسرح في دولة الإمارات العربية المتحدة، أمثل وأرقص وأقدم استعراضات، وبعدها عُدت إلى مصر وانضممت إلى فرقة التمثيل بكلية التجارة ثم معهد الفنون المسرحية وبالتالي جزء كبير من حياتي قضيته بالمسرح، وكان هو مصدر الطاقة الإيجابية لي، لأنه كان بالنسبة لي كالمعبد، والمكان الذي حرصت دائمًا وأبدًا أن تكون هناك علاقة وطيدة بيني وبينه.

وكل شيء يأتي في أوانه، ودائمًا ما يأتي الله بالأشياء في التوقيت المناسب لحياتنا، من الممكن أن أكون بحاجة لهذا التكريم لأنني لدي شوق كبير لتقديم عمل مسرحي غنائي على خشبة المسرح، وبالتالي هذا هو التوقيت المناسب لي لكي تكون هذه الجائزة حافزا لما أفكر به.

ومن سعادتي أنني كنت متجهة إلى رحلة علاجية خارج البلاد ولكن قمت بتأجيلها لكي أحضر هذا التكريم العزيز جدا على قلبي.

– وما هي أسباب الرحلة العلاجية ؟

بعض المشاكل في الركبة، ”جزع في الرباط الصليبي"، في حاجة إلى الكشف على هذا وسأكون بخير بإذن الله وأنا حاليًا بخير الحمد الله.

– هل تواظبين على حضور فعاليات المهرجانات بشكل عام؟

ليس دائمًا ما أحضر بكافة الفعاليات بشكل عام، ولكن حين تسنح لي الفرصة، وأكون بحالة من الجاهزية للحضور أفعل ذلك. في الغالب إما أكون خارج مصر أو لست جاهزة على المستوى النفسي لكي أحضر المهرجانات.

– ما الذي ينال إعجابك بشكل كبير في المهرجانات الدولية والمحلية؟

الجمهور يتصور أن الفنانين في حالة من الانبهار والشغف لحضور الريد كاربت والافتتاح والختام للمهرجانات، ولكننا في الحقيقة أو أنا على سبيل المثال حين أقوم بحضور فعاليات أي مهرجان يكون اهتمامي الأول هو العروض والتعرف على ثقافات العالم المختلفة، فهناك عروض مهمة نحتاج إلى رؤيتها للتواصل الثقافي ومعرفة ما لم نصل إليه حتى الآن.

– ما الذي تطمحين إلى تقديمه على الشاشة؟

أطمح دائمًا إلى أن أضيف للعالم، فالعالم يعاني في الفترة الأخيرة من ظلم وكره وعدوانية، والناس في العموم أحلامها تغيرت نتيجة ضغوطات الحياة وما يحدث في المجتمعات، وبالتالي أفضل أن أقدم أعمالاً كوميدية تسعد الجمهور وتبهجه وتخفف عنهم.

كما أسعى أيضًا إلى تقديم أعمال تُغير من المجتمع سواء قضايا مرأة أو طفل، فهناك الكثير من المواضيع التي يتم تقديمها بشكل سلس وتغير العالم للأفضل.

– لديك حالة من التواصل والتعليق على حوادث القتل التي أصبحت منتشرة في مجتمعنا وما شابه.. ألا تخشين من الهجوم عليك؟

أنا جزء من المجتمع ولي رأيي، وبالتالي أقوم بالتعليق على أي حوادث تقع في محيطنا، وما حدث لطالبتي الجامعة خلال الفترة الماضية، وضع الجميع في حالة من الخوف وبالتالي كان لا بد أن أقول رأيي ولن أخشى من الهجوم علي، فنحن في وطن متحضر ومن حق أي شخص أن يقول رأيه طالما أنك لم تخالف القواعد الإنسانية.

لا يوجد شخص لا يعاني من التربية هذه الأيام، خاصة مع حالة الانفتاح على العالم الخارجي التي نعيشها من خلال السوشال ميديا، فنحن وقت تربيتنا كان لا يوجد تلك التكنولوجيا المتاحة حاليا، وأصبح الأولاد يطلعون أكثر على آراء مختلفة، ولكن في النهاية الإنسان يعمل ما يجب، لكي يُخرج جيلا واعيا يحترم حقوق الآخرين ويحترم القانون، والحمد لله، أنا أبذل مجهودا كبيرا لكي أخرج أبنائي أسوياء نفسيًا.

– انتشر في الفترة الأخيرة مصطلح المساكنة.. ما رأيك في هذا الموضوع الذي فرض نفسه مؤخرا على الساحة للنقاش؟

هذا الأمر لا أعرفه، ولست مهتمة في الحقيقة بهذا النوع من المهاترات، لأنني أرى أشياء ليس لها منطق والناس تحب الكلام بها ليس إلا، وهو أمر لا يعنيني.

– تقفين إلى جانب الكابتن عبد المنصف في أي هجوم ومؤخرا كشف عن أنه كان بإمكانه الانضمام للنادي الأهلي لكنه يفضل بيته الزمالك.. ما رأيك في ذلك؟

بالفعل عُرض عليه ذلك، أثناء لعبه في مزارع دينا، وكان العرض من قبل الأهلي والزمالك، واختار ما هو أنسب له في حينها مع كل الاحترام للنادي الأهلي، ونادي الزمالك أيضا، وأسباب الاختيار تخص محمد عبد المنصف، ولم يقلل على الإطلاق من النادي الأهلي، وسبق وصرح بأن ”الزمالك" منزله، طبقًا لعدد السنوات الطويلة التي لعب فيها له.

وأنا ارى أن الجمهور يهاجم دون فهم أسباب التصريح بالكلام، كما أنه يؤخذ على محامل أخرى، ويتم تحويره، ولكن الكلام كان صريحا وواضحا.

– من المواهب الخاصة بكِ هي الغناء.. ما رأيك فيما حدث من منع البعض من الغناء في الآونة الأخيرة؟

حقيقة لم أعرف من مُنع من الغناء، ولكن الغناء فن وإذا كان هناك هزل فليس من المحبب أن نستمع إلى الهزل، ليس حبًا في المنع، ولكن هناك جيل صغير ليس لديه قدرة كاملة على الاختيار، فسيعتاد على هذا النوع من الفن الذي يُقدم له، وبالتالي هناك محاولات تقنين لما يقدم، لأنه ليس هناك منع للفن، ومن المفترض أن الفن بالأساس يغير إلى الأفضل، سواء راب أو شعبي أو غيره، ولكن يجب أن يكون هناك ما يشبه ”مذاقا" خاصا للفن الذي يُقدم والوضع في الاعتبار بأين نذهب إلى الناس.

– ما هي نصيحتك لأبنائك؟

أن يحلموا بحلم كبير، فكلما كان الحلم كبيرا كلما كان تحقيقه أفضل.

– ما هي أعمالك المقبلة؟

لم يتضح الأمر حتى الآن، لأني في حالة من الاهتمام بشيء خارج الدراما، ولكن أقوم بالإعداد لعمل مسرحي ولكن لم يتم الانتهاء من تفاصيله بعد.