شريط الأخبار
النائب السليحات ... يوجه تحية الى قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يسير على نهج القائد الأعلى للقوات المسلحة ..فيديو فيديو يحقق مليون مشاهدة .. الإعلام الصيني يسخر من ترامب مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين بعد تراجعها عن اللجوء .. إيران تعيد ممتلكات لاعبة المنتخب يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية للجولة السابعة في الدوري الكوري بلديات المملكة تكثف جهودها لرفع 700 ألف راية احتفاءً بيوم العلم هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل 11 ألف دولار من البقشيش .. عاملة توصيل تروي بعد لقائها ترامب لنتعرف معاً على أجمل 10 وجوه عربيةمن الفنانين المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتثمن قرار مجلس الأمن 2797 وزير الأشغال يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البلقاء التطبيقية تفتتح عيادة الإقلاع عن التدخين الروائي جهاد الرنتيسي و"غربان ديكسون" في ضيافة رابطة الكتاب الأردنيين اللقاء اللبناني الأميركي الإسرائيلي اليوم يناقش وقف إطلاق النار وإعلان هدنة من إسرائيل "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي مفوض أممي: حجم مروع للمجازر والدمار في لبنان بدء التسجيل لدورة "مهارات إنتاج وخدمة الطعام" في رحاب أمانة عمان تقر صرف الدفعة الثانية للعام الحالي لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار Kodamaiتحل أصعب مشكلة تواجه الذكاء الاصطناعي في المؤسسات: جعل الوكلاء المستقلين دقيقي الأداء بشكل مثبت على نطاق واسع

حجازين: الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عاما أسهل لكن مخيفة أكثر

حجازين: الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عاما أسهل لكن مخيفة أكثر

القلعة نيوز - قال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الزميل فايق حجازين، إن الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عامًا من الآن "أسهل، لكن ستكون مخيفة أكثر".


جاء ذلك خلال جلسة نقاشية، أقيمت اليوم الخميس ضمن فعاليات اليوم الثاني، والختامي، من فعاليات الدورة الـ 11 من "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي"، تحدث خلالها بالإضافة إلى حجازين كل من: البروفسورة ويندي هول، المدير التنفيذي لمؤسسة Science Web بجامعة ساوثهامبتون، وجيت جاوكار، مدير مساق الذكاء الاصطناعي في جامعة أكسفورد.

وأوضح حجازين، أن التكنولوجيا الحديثة بجميع أدواتها، مكنت وسائل الإعلام المختلفة من معرفة رد فعل الجمهور، بشكل مباشر، وبالتالي تعديل رسالتها الإعلامية.

وقال، إن جوهر الإعلام لم يختلف أو يتغير، لكن الوسيلة التي يتم من خلالها نشر الرسالة الإعلامية، هي من تغيرت، داعيًا وسائل الاعلام المختلفة إلى معرفة كيفية التواصل مع جمهورها.

وردا على سؤال من مدير الجلسة حول هل تكيفت وكالات الأنباء مع الواقع الجديد، أكد حجازين أن الاعتماد على الإعلام الرسمي "عال جدًا" ، مبينًا أن 90 بالمئة من الأخبار المتداولة على العديد من وسائل الإعلام المختلفة وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي، هي أخبار منقولة عن وسائل الاعلام الرسمية.

وشدد حجازين على أهمية توعية الجمهور، بمختلف فئاته، بالثقافة الإعلامية، ليتمكن من التمييز بين ما هو الصواب وما هو الخطأ.

ونوه إلى أن الأردن أطلق منهاجًا للثقافة الإعلامية، سيتم البدء بتدريسه العام الدراسي المقبل مع الاستفادة من خبرات الإعلاميين العاملين في هذا المجال.
كما أكد حجازين ضرورة الموازنة بين إيجابيات ( الويب 3) وسلبياته، لنتمكن من استخدامه بطرق صحيحة سليمة، متجنبين الطرق غير الشرعية.

وفي ظل انتشار الأخبار والصور الكاذبة والمفبركة، وتلك التي تدعو إلى عنصرية أو كراهية، أكد حجازين أن بيئة الميتافيرس تتحق من كل ذلك، وتستطيع التمييز بين الخبيث والطيب، وبالتالي تعطي الفرصة لوسائل الإعلام من التحقق من صحة المعلومات بطريقة أفضل وأسهل.

وقال حجازين، إن العرب لديهم الاستعداد والإرادة للاستفادة من التطورات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات استفادت من البيئة الرقمية، وانعكس ذلك على دولتها ومواطنيها.

وجدد حجازين دعوته للحكومات لضرورة الاستفادة من بيئة الميتافيرس و(الويب3)، كونهما يعطيان حماية اكثر لخصوصية الإنسان، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية الانترنت اللامركزي.

إلى ذلك، أكد خبراء في مجال التكنولوجيا ومتخصصين في الإعلام، أن تقنية الويب 3، والميتافيرس، غيّرت خريطة الاقتصاد العالمي ومستقبل صناعة التكنولوجيا محلياً وعالمياً، ووضعت الحكومات أمام أزمات جديدة لحماية خصوصية مواطنيها، مشيدين بقدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على التحول في مدة وجيزة من البيئة التقليدية إلى بيئة رقمية بحتة.

وبيّنت البروفسورة ويندي هول، الفرق بين الميتافيرس والويب 3، فبينما يركز الويب 3 على لامركزية البيانات لبناء إنترنت أفضل وأكثر شفافية، يمثل الميتافيرس العالم الافتراضي الذي يوجد فيه الأشخاص والأماكن والأشياء على صورة مستنسخات رقمية تتفاعل وتتنقل عبر الإنترنت.

وأكدت، أنه سيكون هناك الكثير من الابتكارات في السنوات القادمة، ولكنها حذرت من أنها قد تنطوي على مخاطر كثيرة إذا ما وقعت بيد الأشخاص غير المناسبين، الأمر الذي يضع الحكومات أمام تحديات كبيرة لحماية خصوصية مواطنيها.

بدوره، توجه أجيت جاوكار، بالشكر الجزيل لحكومة الشارقة على استضافتها لهذا المنتدى، وأثنى على تجربة دولة الإمارات بوصفها نموذجاً لتوظيف التقنيات الحديثة لتحقيق بيئة رقمية مستدامة تسهل حياة المواطنين.

وأكد حجازين أهمية اتباع نهج دولة الإمارات في توظيف الإمكانيات للاستفادة من التطورات الحاصلة فيها على الصعيدين التقني والرقمي، مشيراً إلى ضرورة مواكبة هذه التطورات وتطويعها بما يخدم البشرية.

وقال: "إن وسائل جديدة للتواصل قد ظهرت مع استخدام كثير من المؤسسات الإعلامية للميتافيرس بهدف إيصال رسالتها للجمهور بطريقة واضحة"، وأضاف أن وسائل الإعلام طورت أدواتها لمواكبة التقدم التقني الحاصل.

وأكد حجازين، أهمية تثقيف الجمهور إعلامياً حتى يميز الأخبار الحقيقية من الأخبار المضللة التي يتعرض لها، وذكر أن ردود فعل الجمهور واستجابته التي أصبحت مباشرة وسريعة بفضل التقدم التقني غيرت النظرة إلى الرسالة الإعلامية ووضعتها في قوالب تتسم بضيق الأفق، وتسعى لتحقيق الشهرة على حساب المضمون والرسالة الإعلامية السامية.