شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

إيران.. مشاهير يساندون المحتجين ويغضبون النظام

إيران.. مشاهير يساندون المحتجين ويغضبون النظام

القلعة نيوز :
طهران - عندما أدّى المغني الإيراني شروين حاجي بور أغنية تعبّر عن رغبة الشباب الإيراني في «حياة طبيعية» و»الحرية»، لم يكن يدرك أن كلماته ستصبح وقوداً للمتظاهرين المناهضين للنظام، كما أوردت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية.
ولكن سرعان ما انتشر استخدام حاجي بور (25 عاماً) لمواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تسليط الضوء على الاحتجاجات التي تشهدها إيران، بعد وفاة مهسا أميني (22 عاماً) خلال احتجازها لدى «شرطة الأخلاق»، التي اتهمتها بانتهاك قواعد ارتداء الحجاب.
شوهد التسجيل المصوّر لأغنية حاجي بور أكثر من 40 مليون مرة خلال يومين على تطبيق «إنستجرام»، وأدّى إلى احتجازه لأسبوع، قبل الإفراج عنه بكفالة.
ورأى الإيرانيون بشكل واسع أن حاجي بور يعبّر عن اهتمامات جيل الشباب الذين يريدون أسلوب حياة عصري ولا يتعاطفون مع النظام، بحسب «فايننشال تايمز».
وقال عالم الاجتماع حميد رضا جلائي بور: «في غياب أحزاب سياسية راسخة، أعلن هذا الشاب ما يريده المتظاهرون الشباب». وأضاف أن المجتمع الإيراني كان يشهد تغييراً، ولو بطيئاً، في العقود الثلاثة الماضية، متحدثاً الآن عن «ثورة اجتماعية في طور التكوين».
واتسعت الاحتجاجات على وفاة أميني، لتشمل دعوات إلى تشكيل حكومة ديمقراطية، علماً أن الاضطرابات حضرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض الحالات، من خلال مشاهير يتابعهم عدد ضخم من مستخدمي الإنترنت.
واستمرت الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وشهدت السبت دخول متظاهرين البازار التاريخي الكبير في طهران للمرّة الأولى، حيث حضّوا أصحاب المتاجر على إغلاقها.
في غضون ذلك، اخترق ناشطون مناهضون للنظام بثاً مباشراً للتلفزيون الرسمي، وربطوا المرشد علي خامنئي بوفاة أميني.
ويحمّل القادة الإيرانيون حكومات أجنبية مسؤولية تأجيج الاحتجاجات. وقال رئيس القضاء الإيراني غلام حسين محسني إيجي إن مشاهير شجّعوا الاحتجاجات في الشوارع، معتبراً أن «أولئك الذين اشتهروا بدعم هذا النظام، يردّدون الآن صوت العدو».
وفرض هؤلاء القادة قيوداً على استخدام «إنستجرام» و»واتس آب»، مع انتشار تسجيلات مصوّرة لشبان ينخرطون في مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب.
وكتبت الممثلة البارزة هدية طهراني على «إنستجرام» إنها تلقت «تحذيراً» من مسؤولي الأمن، مشيرين إلى وجوب أن تتوخّى الحذر بشأن ما تنشره لمتابعيها، وعددهم 967 ألفاً.
واعتبرت أن الإيرانيين الذين سئموا من الوضع، لا يحتاجون إليها كي «تدعوهم» إلى الاحتجاج. وأضافت مخاطبة قوات الأمن: «أنتم مضيفو هذا العيد الدموي... طريقي الوحيد للتواصل مع الناس هو الشوارع» حيث تُنفذ الاحتجاجات. وكالات
Facebo