شريط الأخبار
اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية " الغداء الأخير" من الأردن مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس

اللواء المتقاعد معتصم ابو شتال : سهم الشرطة منطلق مسرعاً... ورمح الدرك مستقر فيه لا ينكسر

اللواء المتقاعد معتصم ابو شتال :  سهم الشرطة منطلق مسرعاً... ورمح الدرك مستقر فيه لا ينكسر
القلعة نيوز:
وجه اللواء المتقاعد معتصم ابو شتال رسالة اعقبت صدور الارادة الملكية بترفيعه الى لواء، وقرار مجلس الوزراء باحالته للتقاعد، قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، اللهم لك الحمد حمداً كثيراً، ولك الشكر شكرًا جميلًا على ما أسبغت علي من نعم، كان من أعظمها مسيرة الشرف العسكري والخدمة الشرطية والأمنية المخلصة، رسمت بها شعار الوطن في قلبي وتزين به جبيني وارتفعت بها هامتي، عندما بدأتها (تلميذ مرشح جامعي) في كوكبة فرسان مؤتة الأول وأنهيها اليوم (لواء ركن دكتور) متقاعد أمن عام (جنديًا رديفًا) مع قادة ورفاق سبقوني، حاملًا مشاعر الفخر والاعتزاز وأمنيات التوفيق لإخواني وزملائي في مديرية الأمن العام شرطيون بواسل ودركيون جند للقانون وسواعد إنقاذ رحمة وإنسانية.
ومن مشاعر جياشة مفعمة بالولاء الهاشمي والانتماء الأردني أعبر عن عميق الشكر لسيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـ قائداً مُلهماً لجنوده ومليكاً راعياً لشعبه ووطنه وحدوده، فهو الأقرب للقلوب الذي طالما وقفت في حضرة مقامه السامي، مصافحاً أياديه البيضاء ومتكحلاً بنبراس رؤاه، مستمداً العزم من طلته البهية، والمعنوية من جُنديته القوية، وكل الفخر والاعتزاز بسيدي ولي العهد الأمين الحسين بن عبدالله المعظم، وهو يشق طريقه في المحافل الدولية والوطنية راعياً لحقوق الإنسان ومطوراً للعلم والاختراع وداعماً للشباب.

ومن سريرة نقية حافظة للعهد والود والفضل كل المحبة إلى الأخ الوفي لمليكه ووطنه وجهازه عطوفة اللواء عبيد الله المعايطة مدير الأمن العام، وقد بدأنا مسيرتنا معاً في لواء الأمن العام وتدرجنا في الشرطة والدرك وفي مختلف الوحدات والتشكيلات لجهازنا العريق إلى قيادته وأعلى هرمه، وتلازمنا في ظروف الطوارئ الأمنية والواجبات النوعية الحساسة والخطرة، ورغم أن اللحظات حالكة والموقف متأزم كنا وكان إنفاذ القانون سيادة وطنية والقرار الأمني مُتعقل، وسهم الشرطة منطلق مسرعاً للهدف ورمح الدرك مستقر فيه لا ينكسر..
أما زملائي النشامى والنشميات، عاملون ومتقاعدون، فقد ارتسمت لي معهم ذكريات حفرتها الأيام والساعات وخطتها صفحات السنين الـ39 التي عشتها معكم نؤدي الواجب على ثرى الوطن في مدنه وقراه وبواديه، أيها الشرفاء الأوفياء المخلصون وقد كنت بينكم فكنتم خير سنداً لي وإني لأعلم كم تبذلون في سبيل هذا الوطن ومواطنه، واليوم أخرج من بينكم لأكون سنداً لكم، متقدما بالشكر لكم ومتمنياً لأخي الكبير الباشا عبيدالله السداد والتوفيق، ولمدراء الأمن العام والدرك والدفاع المدني السابقون كل الاحترام والتحية والتقدير.

ومن ضمير واعٍ ومخلص كل الاحترام والعرفان لزملائي في قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة ـــ ـ الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، سائلاً الله العلي القدير، أن يحفظ الأردن والأردنيين، وأن يديم الأمن والأمان والاستقرار على بلدنا العزيز في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما، والله ولي التوفيق.
بقلم اللواء المتقاعد معتصم أبو شتال النعيمات