القلعة نيوز- شاركت الدكتورة روان أبو زعنونة في فعاليات مهرجان الجميد والسمن لعام 2026، الذي أُقيم تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت علي، وبحضور واسع من الفعاليات الرسمية والشعبية.
وأشارت الدكتورة روان إلى أنّ المهرجان يمثل نموذجاً وطنياً رائداً في صون الموروث الأردني وتعزيز مكانة المنتج المحلي، بوصفه ركيزة للهوية الوطنية ومحركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأكدت أنّ المنتجات البلدية الأردنية ليست مجرد مخرجات غذائية تقليدية، بل هي إرث حضاري يعكس أصالة الإنسان الأردني وارتباطه بأرضه، ويجسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته، مشددةً على أنّ الاستثمار في التراث هو استثمار في المستقبل، وأنّ الحفاظ على الموروث الشعبي يتكامل مع مسارات التنمية والتحديث التي يشهدها الأردن.
وأضافت أنّ ما يبعث على الفخر هو النماذج المشرقة التي تقدمها المرأة الأردنية في الريادة والإنتاج؛ إذ أثبتت سيدات الوطن أنّ الإبداع لا تحدّه الإمكانات، وأنّ الإرادة والعمل الجاد قادران على تحويل الحرف والمنتجات التقليدية إلى مشاريع ناجحة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص تنموية مستدامة للمجتمعات المحلية.
كما أوضحت أنّ دعم هذه المبادرات الوطنية مسؤولية مشتركة، لما لها من أثر مباشر في تمكين المرأة، ودعم الجمعيات التعاونية، وترسيخ ثقافة الاعتماد على المنتج الوطني، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة، وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية، والمحافظة على الهوية الثقافية.
وختمت الدكتورة روان بالتعبير عن خالص تقديرها للقائمين على المهرجان وللمشاركين فيه، مُؤكدة أنهم يقدمون صورة مشرقة عن الأردن، ويبرهنون على أّن نهضة الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وأنّ التراث حين يلقى الاهتمام والرعاية، يتحول إلى قوة اقتصادية وثقافية تعزز مكانة الوطن وتصون هويته للأجيال القادمة.




