شريط الأخبار
22 مدرسة جديدة في الكرك خلال 4 أعوام كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة في عين الباشا تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت قرارات مجلس الوزراء في محافظة الكرك مجلس الوزراء يوافق على حزمة قرارات مالية لدعم الجامعات الرسمية بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون دينار حسان يكشف عن خطة حكومية لسداد مستحقات الجامعات الحكومية بقيمة 100 مليون دينار مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت وزارة التربية والتعليم تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام الدراسي 2026/2027 وفاة الكابتن الطيار ملازم /1 فيصل فواز القباعي بعارض صحي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات البكالوريوس والدبلوم المتوسط إلكترونيًا ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء مجلس الوزراء يبدأ جلسته في محافظة الكرك بحضور ممثلي الهيئات المنتخبة والمحلية في المحافظة القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر الملكة رانيا تفتتح مركز زها الثقافي في العقبة وتزور مختلف البرامج المجتمعية القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم لطلاب الامتحان التكميل التعليم العالي تدرس تغييرات جذرية في نظام الشهادات الجامعية المتوسطة الفناطسة نرفض فكرة زيادة عطلة القطاع العام الى ثلاثة أيام نظام غير مسبوق في تاريخ الأردن بتعداد السكان لعام 2026

لبنان يدقّ ناقوس خطر الكوليرا

لبنان يدقّ ناقوس خطر الكوليرا

القلعة نيوز :

بيروت - أدّى تلوث المياه وانهيار شبكة الصرف الصحي بشكل كبير في المناطق الريفية، وخاصة في مخيمات السوريين التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، إلى عودة وباء الكوليرا للمرة الأولى منذ عام 1993 في لبنان. وبعد نحو أسبوعين من تسجيل أول حالة إصابة بالكوليرا في لبنان، حذر وزير الصحة، فراس الأبيض، في مؤتمر صحافي، من وجود انتشار واسع للمرض في البلاد، مؤكدًا أن معظمه لدى النازحين السوريين. وأوضحت وزارة الصحة في إحصائية صدرت مساء أمس الخميس، أن «عدد الوفيات بالوباء وصل إلى 5، فيما بلغ عدد الإصابات 220 إصابة». وثبت لوزارة الصحة اللبنانية أن ثمة مياهًا ملوثة تستعمل في ري الخضار، وثمة مصادر متعددة لذلك من بينها نهر ببنين في عكار شمال لبنان. وهناك تخوف رسمي وشعبي في لبنان من انتشار الوباء على مستوى البلاد، حيث اتخذت وزارة الصحة اللبنانية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة المختصة أعلى درجات الحيطة والحذر، لمنع انتشار بؤرة الوباء بشكل أوسع. أسباب الوباء وقالت وزارة الصحة إن الكوليرا ناتجة عن جرثومة تنتقل عبر مياه الشرب أو مواد غذائية ملوثة، أو من شخص إلى آخر عبر الأيدي الملوثة وتمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى 5 أيام، وتشمل الأعراض إسهالا مائيا غزيرا مسببا مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم المعالجة. وأوصت الوزارة اللبنانيين والمقيمين بعدم شرب أو استعمال مياه غير مأمونة، ونصحت بشرب الماء من قوارير مياه معبأة مقفلة مضمونة المصدر، وأيضًا عدم الشرب والأكل من الأواني نفسها مع الآخرين. ويعاني لبنان أيضا من مشاكل تلوث تاريخي في مصادر المياه لديه، إضافة إلى أزمة نفايات قديمة، فضلا عن أزمة صرف صحي تزداد حدة مع انقطاع الكهرباء عن كثير من محطات تكرير الصرف الصحي. هذا بالإضافة إلى تلوث أنهار رئيسة في البلاد يعتمد عليها المزارعون للري، كما هي الحال مع نهر الليطاني، وهو ما يمثل بيئة مثالية لانتشار الكوليرا. وتنتشر الكوليرا بحسب البلدات اللبنانية، شمالا بالدرجة الأولى، إذ سجلت 80 في المئة من الإصابات، بينما عرسال البقاعية، ومناطق أخرى 20 في المئة، مع الإشارة إلى أن الحالة الأولى سجلت في عكار شمالي لبنان وكانت الأولى منذ عام 1993. وفي منطقة ببنين في عكار شمال لبنان، أكد مسؤولون ومرضى في المستشفيات ونازحون سوريون، أن الوباء تفشى نتيجة المياه الملوثة وارتفاع أسعار أدوات النظافة. اكتظاظ سكانيّ ونقلت وكالة «لأناضول» للأنباء عن رئيس بلدية بلدة المحمرة عكار، عبد المنعم عثمان، القول إن «المنظمات الدولية تعمل في المخيمات للتخفيف من انتشار الوباء قدر الإمكان، ولكن العمل ليس مثاليا كما يجب». ولفت عثمان إلى أن «مجرى نهر البارد الذي ينبع من الضنية، وجرود عكار، ويصل إلى منطقتنا القريبة من الشاطئ، ونحن نأخذ حاجتنا من المياه من مصب هذا النهر ونسقي الأراضي الزراعية في بلدتنا». وأضاف «لكن بعد الأزمة الاقتصادية منذ عامين أصبح كل الناس يأخذون المياه من مجرى النهر». وأوضح عثمان أن «بلدته التي يبلغ سكانها نحو 3 آلاف نسمة أضيف إليها نحو 10 آلاف نازح سوري، تشهد اكتظاظا في عدد السكان؛ ما شكّل ضغطا على البنى التحية». ظروف معيشيّة متردية وترقد في مستشفى حلبا الحكومي مريم حادل (43 عاما ) وهي نازحة سورية تعيش في مخيم ببنين في عكار، حيث تعاني من الإسهال والاستفراغ (تقيؤ). وقالت حادل إنها « تشعر بتحسن». وأوضحت أنها أصيبت بالوباء «نتيجة الاغتسال بالمياه الآسنة». ولفتت حادل إلى أن «هيئة أممية (مفوضية اللاجئين) تؤمن لهم المياه بشكل اعتيادي». وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل أول إصابة بالكوليرا في البلاد منذ عام 1993 بمحافظة عكار شمالي البلاد. ونشرت الوزارة، آنذاك، إرشادات للوقاية من الإصابة بالكوليرا ومنع انتقال العدوى، أبرزها الاهتمام بنظافة المأكل والمشرب والنظافة الشخصية. ووفق التقديرات الرسمية، يوجَد في لبنان 1.8 مليون لاجئ سوري، منهم نحو 880 ألفا فقط مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويعيش معظم اللاجئين السوريين في فقر، كما ساءت ظروفهم المعيشية بسبب غرق لبنان في مشكلات اقتصادية وأخرى متعلقة بإمدادات الطاقة منذ عام 2019. وكانت الأمم المتحدة حذرت، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، من أن تفشي المرض «يتطور بشكل ينذر بالخطر». وكالات