شريط الأخبار
مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس

الأردن يشارك بمؤتمر إقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر في مالطا

الأردن يشارك بمؤتمر إقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر في مالطا

القلعة نيوز :

افتتح أمس في مالطا المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر، والذي ينظمه مجلس أوروبا بمشاركة أردنية الى جانب ممثلين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء الكبرى، وتستمر أعماله لمدة سبعة أيام.

ويشارك بالمؤتمر والذي يقام تحت عنوان»الاتجار بالبشر في طريق المهاجرين» 100 خبير يمثلون السلطات الرسمية المختصة في البلدان المشاركة من السلك القضائي والمدعين العامين ووحدات مكافحة الاتجار بالبشر في الأمن العام والجمارك والصحفيين والمحامين والأطباء مفتشي العمل والأخصائيين الاجتماعيين من الأردن والجزائر وبلجيكا ومصر وفرنسا وإيطاليا ولبنان وليبيا ومالطا والمغرب وفلسطين والبرتغال وسويسرا وتونس والمملكة المتحدة.

ويتضمن تدريبات واقعية لمحاكاة إقليمية لهذه الجريمة المنظمة العابرة للحدود من خلال تمارين عملية لكيفية التعرّف على الضحايا وتحديد هويتهم وتقييم أوضاعهم وطرق مساعدتهم وإنقاذهم وإحالتهم للجهات المختصة، وضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب.

وستركّز هذه المحاكاة التي تُجرى لأوّل مرّة على المستوى الإقليمي وبدعم من الاتحاد الأوروبي وحكومة مالطا على مكافحة الاتجار بالبشر في طرق المهاجرين بين دول المنشأ والعبور والوصول، إلى تعزيز الديناميكيات الإقليمية في جنوب البحر الأبيض المتوسّط لمساعدة الضحايا وإنقاذهم، وسيتبع ذلك عمليّات محاكاة أخرى ستغطي موضوعات محدّدة مع تدريب متخصصة ستعقد العام القادم في عدد من الدول الأعضاء في مجلس أوروبّا ودول جنوب البحر الأبيض المتوسّط تتضمن تدريبات خاصة للصحفيين على كيفية إعداد التقارير عن الاتجار بالبشر بإتباع نهج قائم على حقوق الإنسان يركز على الضحايا، لتمكينهم من المهارات اللازمة لحماية البيانات الشخصية من خلال إجراء مقابلات مع ضحايا وهميين لتوثيق شهاداتهم، إضافة لتتبع كل الإجراءات التي تقوم بها السلطات المعنية في إنفاذ القانون والمتمثلة بالنائب العام وحدات التفتيش العمالية والخدمات القنصلية والصحية والاجتماعية.

وقال مجلس أوروبّا في بيان وزعه مع انطلاقة فعاليات المؤتمر ان جريمة الاتجار بالبشر تعدّ انتهاكا جسيماً لحقوق الإنسان، وهي تنطوي على تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أو إيوائهم أو استقبالهم لغرض الاستغلال بوسائل غير نظاميّة، مثل إساءة استخدام الضعف أو الاحتيال أو التهديد أو استخدام القوة، فالاتجار بالبشر ظاهرة عالميّة لا تعرف حدودا، وسواء أكانت وطنية أم عابرة للحدود الوطنية، او كانت مرتبطة بالجريمة المنظمة أم لا، فإنها تؤثر على جميع البلدان سواء أكانت بلدان منشأ الضحايا أو بلدان عبورهم أو بلدان مقصدهم..

وبين انه في كل عام يجري الاتجار بآلاف الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، لأغراض الاستغلال، سواء في بلدانهم أو في الخارج، وتظهر جميع المؤشرات زيادة في عدد الضحايا.

واكد على ان مكافحة المنظمات الإجراميّة الضالعة في الاتجار بالبشر تتطلب تعاونا واسع النطاق، على الصّعيدين الوطني والدّولي على السواء، وان الاتفاقات الدّولية والإقليميّة والثنائية تشدد على أنّ الجرائم عبر الوطنية لا يمكن مكافحتها بفعالية إلا بالتعاون مع الدّول المعنيّة، مبينا ان البعد الدّولي لمكافحة الاتجار بالبشر ينطوي على التعاون بين الدّول والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة على الصّعيدين العالمي والإقليمي. ولا يقتصر هذا التعاون على التعاون القضائي في المسائل الجنائيّة فحسب، بل يشمل أيضا التدابير المتصلة بالتعرّف على الضحايا وحمايتهم ومساعدتهم على النحو المحدّد المتفق مع المعايير الدّولية ذات الصلة بالاتجار بالبشر.