شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

المغرب : استيتو يطلق رواية جديدة عن كأس العالم

المغرب : استيتو يطلق رواية جديدة عن كأس العالم

القلعة نيوز : أطلق الروائي المغربي عبد الواحد استيتو، الحاصل على جائزة الإبداع العربي عن أول رواية فيسبوكية عربية، رواية تفاعلية جديدة موجهة إلى الشباب واليافعين، حملت عنوان "السيمو”.
تحكي الرواية قصة شاب من ذوي الإعاقة (بدون ساعدين)، يكتشف بشكل مفاجئ أن لديه مهارات متفردة جدا، وقدرة على التحكم في الكرة بقدميه بشكل غير مسبوق.
وتواصل الرواية قصة "السيمو” الذي تعترضه عقبات عدة في طريق الوصول إلى حلمه باللعب مع المنتخب المغربي، خصوصا بسبب إعاقته، قبل أن يتمكن بعد كفاح مرير من تحقيق هدفه.

ولا يكتفي البطل "السيمو” بذلك، بل يوصل المنتخب إلى نهاية كأس العالم، لكن.. هل سيستطيع الفوز بالكأس؟
إجابة هذا السؤال وأسئلة أخرى تأتي في خضم الرواية التفاعلية التي تتيح للقارئ أن يبدي رأيه ويتدخل في الأحداث في مجموعة من المنعطفات المصيرية في الرواية.
وفي ما يلي الفصل التمهيدي للرواية:
"… أمسكت الكرة بين كفّيّ وأنا أتراجع إلى الوراء نحو نقطة الجزاء، ثم وضعتها ورفعت رأسي أتأمل الجماهير والأجواء الصاخبة الحماسية التي تملأ مدرجات ملعب الدّوحة المهيب..
كما وعدني صديقي محمود، أراه يطل برأسه هناك خلف الشباك، وهو يصرخ باسم منتخبنا بكل جنون، وسط أجواء لم أعتقد يوما أنني سأعيشها، فما بالك بأن أكون أنا بطلها !
فجأة عمّ الملعب صمت رهيب ومفاجئ. إنها لحظة الانتظار.. لحظة الحسم..
لو سجلت هذا الهدف، في هذه الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، فسيكون أول فوز لمنتخبنا بكأس العالم.. من يصدق هذا يا ترى؟ لاعب شاب في الثامنة عشرة من عمره، من مدينة صغيرة متواضعة، مولود بدون ساعدين.. يحمل حلم الملايين من المغاربة بالفوز بكأس العالم !
ووسط هذا المشهد المهيب، بدأت أسترجع ذكريات ما حدث.. منذ أول يوم لمست فيه الكرة بقدمي في طفولتي، وكيف تدرجت في المراحل، أولا بأول.. كيف انبهر بي من انبهر.. وكيف رفضني من رفض، بسبب "إعاقتي”.
كيف اكتشفت موهبتي، وكيف دعمني الأصدقاء والمقربون، وكيف رافقني التوفيق الإلهي في كثير من المراحل.. التقطت نفسا عميقا، وأغمضت عيني وبدأت أسترجع التفاصيل..
من البداية..”
رابط الرواية:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100079452675418