شريط الأخبار
ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد

إيران : اتساع رقعة الاحتجاجات والحرس الثوري يحذر من النزول إلى الشوارع

إيران : اتساع رقعة الاحتجاجات والحرس الثوري يحذر من النزول إلى الشوارع

القلعة نيوز : طهران - شهدت بضع جامعات في مختلف أنحاء إيران، احتجاجات على مقتل مهسا أميني في الوقت الذي دعا فيه قائد الحرس الثوري إلى تجنب النزول إلى الشوارع خلال تشييع ضحايا هجوم شيراز.
وخلال الليل، استهدفت قوات الأمن الإيرانية مستشفى وسكنا للطلاب، وفق ما أفادت مجموعة حقوقية ، تزامنا مع دخول الحركة الاحتجاجية أسبوعها السابع. وتوفيت أميني في 16 أيلول/سبتمبر عن 22 عاما، بعد توقيفها في طهران لاتهامها بخرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في الجمهورية الإسلامية.
وحاولت القوى الأمنية جاهدة السيطرة على الاحتجاجات التي قادتها النساء وتحوّلت إلى حملة أوسع لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية التي تأسست عام 1979.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت طلابًا يحتجون السبت، وهو بداية أسبوع العمل في إيران، في جامعات في طهران وفي كرمان في جنوب إيران، ومدينة كرمانشاه في الغرب بشكل خاص.
واحتج الطلاب على الرغم من توجه قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، إلى المتظاهرين بقوله «اليوم هو (يوم) نهاية أعمال الشغب، لا تنزلوا الى الشوارع بعد»، في كلمة أدلى بها أمام المشاركين في مراسم تشييع ضحايا الهجوم الذي استهدف مرقدًا دينيًا في شيراز الأربعاء.
وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اعتبر الخميس أن «الشغب» يمهّد الطريق أمام «الأعمال الإرهابية»، موضحا خلال كلمة متلفزة أن «نيّة العدو هي إعاقة تقدم البلاد ومن ثم أعمال الشغب هذه تمهّد الطريق أمام أعمال إرهابية» مثل الهجوم على مرقد شاه جراغ بشيراز.
تفيد مجموعات حقوقية أن شرطة مكافحة الشغب قتلت محسن محمدي (28 عاما) بإطلاق النار عليه خلال تظاهرات في ديواندره في 19 أيلول/سبتمبر، وتوفي في اليوم التالي في مستشفى كوثر في مدينة سنندج.
وأفادت منظمة «هنكاو» الحقوقية بأن قوات الأمن أطلقت النار باتّجاه عشرات الأشخاص الذين تجمّعوا خارج المستشفى نفسه في وقت متأخر الجمعة من أجل حماية متظاهر آخر أصيب بجروح.
وقالت المنظمة التي تتخذ من النروج مقرا «أطلقت قوى القمع النار على أشخاص تجمّعوا أمام مستشفى كوثر في سنندج للدفاع عن أشكان مروتي».
وأضافت أن «هذه القوات أرادت إلقاء القبض على أشكان مروتي بينما كان مصابا»، قبل أن تنشر على «تويتر» صورة قالت إنها له وهو على نقالة وبجانبه أحد المسعفين.
وتواصلت الاحتجاجات رغم الحملة الأمنية التي ذكرت منظمة حقوق الإنسان في إيران (مقرها أوسلو) أنها أسفرت عن مقتل 160 متظاهرا على الأقل، بينهم أكثر من 20 طفلا.
ولقي 93 شخصا على الأقل حتفهم في تظاهرات منفصلة اندلعت في 30 أيلول/سبتمبر في مدينة زاهدان في جنوب شرق البلاد على خلفية تقارير أفادت عن تعرّض فتاة للاغتصاب من قبل مسؤول في الشرطة، بحسب المنظمة الحقوقية.
وذكرت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّا أنه جرى إطلاق النار من بنادق رشاشة على مصلين في زاهدان لدى انتهائهم من أداء صلاة الجمعة.
وقتل 20 عنصر أمن خلال التظاهرات المرتبطة بوفاة أميني بينما قتل ثمانية غيرهم على الأقل في زاهدان، بحسب حصيلة أعدتها «فرانس برس» بناء على تقارير رسمية.
على الرغم من القمع، لا مؤشرات إلى احتمال تراجع حدة الاحتجاجات التي أججها الغضب الشعبي حيال الحملة الأمنية التي أودت بالعديد من الشابات والفتيات بعد مقتل أميني.
وسعت إيران إلى تصوير الحركة على أنها مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة، عدوتها اللدود. وكالات