شريط الأخبار
مدير الاعلام العسكري: خلال اسبوع استهدفت ايران اهداف اردنية بحتة بـ 119 صاروخ ومسيرة "التجارة الأوروبية": المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها حالة الطقس المتوقعة من ادارة الارصاد الجوية وزارة الشباب تنفذ بطولاتها الرياضية وبرامجها الوطنية في المحافظات القوات المسلحة: كانت هناك ادعاءات بأن الأراضي الأردنية كانت منطلقا لاستهداف إيران وهو ما نفاه الأردن نفيا قاطعا استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن عاجل : الجيش الأردني: الأردن ابلغ جميع الاطراف لن تكون ارضنا ساحة حرب لأحد البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم الحرس الثوري يعلن بدء الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4" بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران القوات المسلحة والأمن العام يعقدان إيجازًا صحفيًا حول تداعيات الحرب البدور يدعو للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة حين تخجل الأمة من نفسها إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا

كيفية تجفيف الورد الطبيعي

كيفية تجفيف الورد الطبيعي

القلعة نيوز - التجفيف بالهواء

يُعد تجفيف الورد الطبيعيّ بالهواء من أبسط طرق التجفيف وأقلها تكلفة، ويُمكن تطبيقها من خلال اتّباع الخطوات الآتيّة:

إزالة جميع الأوراق عن الورود الطبيعيّة.
جمع قاعدة سيقان الورود معاً، وربطها من الأسفل بالاستعانة بسلك، أو خيط.
تعليق الورود بشكل مقلوب، بحيث تكون سيقانها في الأعلى والبتلات تجاه الأسفل في مكان جاف ومظلم.
تركها معلّقة لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تجف تماماً.
التجفيف بالرمل
يُمكن تجفيف الورد الطبيعيّ بالرمل من خلال اتّباع الخطوات الآتيّة:

التخلص من الرطوبة في بتلات وسيقان الورود من خلال التربيت عليها بمنشفة.
تثبيت السيقان والبتلات؛ لتجنب تدلّي الزهور أو انحنائها بالاستعانة بسلك الزهور، أو الغراء، ففي حال استخدام السلك يتمّ تمريره عبر الجزء الداخليّ من قاعدة الساق حتى يصل للبتلات.
ثني الطرف العلويّ من السلك في خطاف على رأس الوردة، وسحبه للأسفل بلطف، أمّا التثبيت بالغراء فيتمّ من خلال تخفيفه بالقليل من الماء.
وضع طبقة خفيفة منه في قاعدة كلّ بتلة بالاستعانة بأعواد الأسنان، وتركه حتى يجف تماماً.
وضع القليل من الرمال في صندوق عميق، ووضع الورود بشكلٍ عموديّ فيها.
تغطية الورود بشكل كامل بالرمال مع الحفاظ على استقامتها.
وضع الصندوق في مكان دافئ وجاف، وتركه لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تجف الورود تماماً.
التخلص من الرمال بقلب الصندوق بحذر، ثم إزالة الورود مرة واحدة.
التجفيف بالضغط
يُعدّ تجفيف الورود بالضغط من أكثر الطُرق الشائعة والمألوفة، ويُمكن تطبيقها من خلال اتّباع الخطوات البسيطة الآتيّة:

اختيار الزهور المُراد تجفيفها، ويُفضل اختيار الزهور ذات البتلات الصغيرة المُسطّحة، والابتعاد عن الزهور ذات السيقان السميكة، أو البتلات الرقيقة.
وضع الزهور على ورق جاف غير لامع؛ كالورق المقوى، أو ورق الجرائد، أو المناديل الورقيّة، وترتيبها في طبقة واحدة، ثمّ تغطيتها بورقة جافة أخرى.
الضغط على طبقة الورود من خلال وضع أوزان كبيرة، وموزعة بالتساوي عليها؛ كالقواميس، أو الموسوعات، أو أي صناديق ثقيلة، أو قطع خشبية.
الاحتفاظ بالورود في مكان دافئ وجاف.
استبدال الأوراق بأوراق أخرى جديدة وجافة بعد مرور أسبوع، ومواصلة الضغط عليها بالوزن الثقيل.
إزالة الأوزان والأوراق عن الزهور بعد مرور عدة أسابيع، وينبغي أن تكون الورود جافة، ورقيقة، وشفافة، وهشة.
التجفيف بالميكرويف
يُعتبر التجفيف بالميكرويف أحد أسرع الطُرق المُستخدمة لتجفيف الورد الطبيعيّ، إذ تتمّ خلال بضع دقائق فقط، وتتميّز بتوفير أزهار مجففة أكثر جمالاً من تلك التي يتمّ الحصول عليها من الطُرق الأخرى، ويُمكن تطبيق هذه الطريقة من خلال وضع الورود في وعاء زجاجيّ، أو أي مادة قابلة للاستخدام في الميكرويف، مع التنويه إلى عدم تغطية تلك الأواني، ووضع كوب من الماء معها؛ لمنع جفاف الورود بشكلٍ مُفرط، ويُشار إلى اختلاف المُدة الزمنيّة اللازمة حسب الورود، بحيث تستغرق الورود الصغيرة ذات البتلات الرقيقة دقيقة واحدة، بينما تستغرق الورود السميكة ذات البتلات الكثيرة ثلاث دقائق، وبعد اكتمال عملية التجفيف تُترك الزهور في هلام السيليكا لمدة تتراوح من اثنتي عشرة إلى أربع وعشرين ساعة حتى تبرد وتجف تماماً، ثم تُرش برذاذ مثبت الشعر نظراً لميلها إلى امتصاص رطوبة الهواء، ويتمّ الاحتفاظ بها في صناديق مُحكمة الإغلاق.