شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

مدفيديف: واشنطن ستتخلى عن كييف عاجلا أم آجلا

مدفيديف: واشنطن ستتخلى عن كييف عاجلا أم آجلا
القلعة نيوز - قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، إن موضوع المال لأوكرانيا بات ينشر سميته في الولايات المتحدة.

وكتب مدفيديف، على صفحته في تيلغرام، أن بعض أعضاء الكونغرس يطالبون بالتحقيق الشامل لتحديد إلى أين ذهبت الأموال التي خصصت لأوكرانيا، وإلى أين ستذهب عشرات المليارات الجديدة، التي طلبها الرجل العجوز غريب الأطوار بايدن، الذي أطلق عليه البعض في مبنى الكابيتول، لقب "نائب رئيس أوكرانيا".

ويرى مدفيديف، أن ذلك كان أمرا محتوما، وهذه هي قوانين اللعبة السياسية. الجمهوريون، الذين أصبحوا أقوى بعد الانتخابات المرحلية، يقودون الآن موجة كبيرة ضد الديمقراطيين الذين من جانبهم يحاولون المقاومة. ولكن لا داعي للوهم لأن تخصيص أموال طائلة لعسكرة النظام الأوكراني سيستمر.

هذا جزء لا يتجزأ من إجماع الروسوفوبيا في النخب السياسية الأمريكية.

لكن المهم هو أمر آخر. سيصبح القيام بذلك أكثر صعوبة وأشد تعقيدا لاحقا. وسيبدأ مزاج الأمريكيين العاديين بالتحول تدريجيا نحو الواقع، وسيدركون أنهم تعرضوا للخداع مجددا: تم خلال فترة الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار، ضخ أموال ضخمة من الميزانية الأمريكية لمصلحة شركات الصناعات الحربية، ولمصلحة عائلة بايدن التي تعرض كبرياؤها للإهانة في أوكرانيا، وكذلك لمصلحة لصالح المحتالين العاديين - سواء في أمريكا نفسها أو في جميع أنحاء العالم، الذين يحققون المكاسب على حساب دماء وآلام الآخرين. وسيستمر هذا الأمر في التزايد، طالما لم يعلق الكونغرس ويكبح وتيرة الدعم المتهور للنظام القومي المتعصب في أوكرانيا. وهذا الأمر سيحدث حتما، لأن أمريكا طالما تخلت عن أصدقائها. سيحدث ذلك حتما عاجلا أم آجلا.

ومن هنا جاء فقدان بقايا الواقع ونوبات الغضب وهستيريا المهرجين في كييف، الذين يطالبون بفرض المزيد من العقوبات الجديدة ضد روسيا، والمزيد والمزيد من المال الغربي للحرب. وهذا فقط يمكنه تمديد فترة سكرات موتهم.