شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

تفسير الانحرافات المغناطيسية الغريبة على القمر!

تفسير الانحرافات المغناطيسية الغريبة على القمر!

القلعة نيوز : يتميز القمر الصغير والمجمد والصامت بتوزيع مذهل للبصمات المغناطيسية عبر سطحه المليء بالغبار، وليس من السهل تفسيرها كلها.
ويمكن لدراسة جديدة بقيادة عالم الأرض جيوانغ غيو، من معهد الكيمياء الجيولوجية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أن تساعدنا على فهم أفضل لقراءات المجال المغناطيسي القوية غير العادية التي لا تتناسب مع الخصائص الأخرى للقمر.
وقد حلل فريق غيو التربة القمرية التي جيء بها إلى الأرض في ديسمبر 2020 بواسطة مسبار Chang'e 5، فكشف النقاب عن جزيئات من معدن يعرف باسم أكسيد الحديد الأسود، والذي نادرا ما يُرى في عينات من تراب القمر.
وكتب غيو وزملاؤه في ورقتهم المنشورة: "كانت الانحرافات المغناطيسية القمرية لغزا منذ عصر أبولو. لذلك، يمكن أن يوفر الفهم العميق لآلية تكوين وخصائص توزيع أكسيد الحديد الأسود على القمر منظورا جديدا لشرح نشأة الحالات الشاذة المغناطيسية في القشرة القمرية".

وتم العثور على المغنتيت magnetite Fe3O4، وهو خام حديد مغناطيسي قوي، في حبيبات كبريتيد الحديد الكروية شبه المجهرية التي تشبه القطرات المنصهرة. وتشير النمذجة الديناميكية الحرارية الإضافية إلى أن أكسيد الحديد الأسود هو نتيجة تأثيرات كبيرة على سطح القمر.
وبالنسبة لعلماء الكواكب، فإن وجود المغنتيت أمر بالغ الأهمية: إذ يمكن استخدامه لتتبع الحقول المغناطيسية عبر التاريخ، بالإضافة إلى تحديد المؤشرات المحتملة للحياة، وهما من أهم المناقشات البحثية حول أي كوكب أو قمر.
وبناء على النتائج التي توصلوا إليها، يعتقد الباحثون أن أكسيد الحديد الأسود يمكن توزيعه على نطاق واسع في تربة القمر أيضا. وقد يكون من السهل الآن فهم الانحرافات المغناطيسية غير المبررة على القمر إذا تم تعديل نماذجنا لتتناسب واستنتاجات هذه الدراسة الجديدة.
وعلى عكس التربة على الأرض، فإن الثرى القمري منخفض الكثافة للغاية، ما يعني أنه يحتوي على فائض من الإلكترونات بفضل القصف المستمر للقمر من جانب البروتونات المتدفقة من الشمس. وهذه الحالة تجعل من الصعب على الحديد الاقتران بالأكسجين لتكوين الخامات.
وهذا لا يعني أنه لا يمكن أن يحدث. فقد تم العثور على حبيبات صغيرة من المغنتيت سابقا في غبار القمر، لكن تلك الدراسات اقترحت أن المغنتيت تشكل في درجات حرارة منخفضة نسبيا - وليس تحت ظروف الضغط العالي ودرجات الحرارة المرتفعة نتيجة اصطدام أجسام بسطح القمر، كما يوحي هذا العمل الجديد.
ويوضح الباحثون: "تشير سمات مورفولوجيا (شكل) حبيبات كبريتيد الحديد وتوزيع الأكسجين إلى أن تفاعل طور الذوبان الغازي حدث أثناء الأحداث ذات التأثير الكبير".
وكانت قد اقترحت الأبحاث السابقة أن النيازك كان من الممكن أن تحقن مواد مغناطيسية حديدية في سطح القمر عند الاصطدام، مع تفسير المقذوفات على الأقل بعض الحالات الشاذة المغناطيسية بالقرب من مواقع الاصطدام.
وتذهب هذه الدراسة الجديدة إلى أبعد من ذلك، حيث وجدت أن غضب هذه التأثيرات قد يكون قد حوّل المواد أيضا إلى مغنتيت شبه مجهري، مما يجعلها "مصدرا مهما للمواد المغناطيسية الحديدية على سطح القمر".
وبعبارة أخرى، تشير النتائج إلى أن المعدن موجود على نطاق واسع على سطح القمر، وهذا بدوره يغير فهمنا لكيفية تطور القمر بمرور الوقت.
ويقترح الفريق أن المغنطة الحالية لسطح القمر، إلى جانب وجود هذه المعادن، يمكن أن تساعد في تفسير كيف أدت تأثيرات الأجسام الكبيرة إلى مجال مغناطيسي قمري.
وخلص الباحثون إلى أن "ظروف التكوين هذه تؤدي إلى علاقة تطابق فيما بين توزيع الشذوذ المغناطيسي في القشرة القمرية والمقذوفات البعيدة للتأثيرات الكبيرة".
وقد نُشر البحث في مجلة Nature Communications.
المصدر: ساينس ألرت