شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

نصر الله يسخر من التقارير حول تدهور حالته الصحية

نصر الله يسخر من التقارير حول تدهور حالته الصحية
القلعة نيوز: أطل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بعد أيام من تعرضه لوعكة صحية، منعته من إلقاء خطاب كان مقررا الأسبوع الماضي.
وتحدث نصر الله لنحو ساعة و15 دقيقة، في الذكرى الثالثة لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بالحشد الشعبي العراقي أبي مهدي المهندس.
وقال نصر الله الذي ظهر صوته مبحوحا، إنه يعاني من حساسية بقصباته الهوائية منذ أكثر من 30 سنة، وهي ما تؤثر على قدرته على الخطابة عندما يصاب بالإنفلونزا العادية.
وسخر نصر الله من "الإعلام الإسرائيلي والخليجي" بحسب وصفه، الذي تحدث عن تدهور حالته الصحية، وإدخاله العناية المركزة.
وتحدث نصر الله في الخطاب بإسهاب عن قاسم سليماني، كاشفا أنه كان مرشحا لرئاسة إيران، إلا أنه فضل البقاء في العمل العسكري.
وتابع مهاجما الولايات المتحدة بأن "المشروع الأمريكي يسعى للهيمنة والتسلط والسيطرة على الثروات والنفط ويترك للملوك والرؤساء بعض المسائل التفصيلية".
وعن مرور ثلاث سنوات على اغتيال سليماني والمهندس، قال نصر الله إن "الهدف من الاغتيال هو كسر المقاومة، وإرهاب العراقيين، وإضعاف أطراف محور المقاومة في سوريا وإيران ولبنان وفلسطين".
وعن الحرب مع الاحتلال الإسرائيلي، قال نصر الله: "لن نتسامح مع أي تغيير في قواعد الاشتباك أو أي مس بما هو وضع قائم على مستوى الحماية للبنان".
وأضاف: "العين في الحقيقة مع هذه الحكومة الصهيونية الجديدة متوجهة إلى فلسطين والقدس والضفة الغربية والمسجد الأقصى، ونحن أمام حكومة في الكيان الصهيوني تضم فاسدين ومجانين ومتطرفين، وهؤلاء جميعا لا يخيفوننا لأننا جربناهم سابقا وهذا النموذج سيعجل في نهاية الكيان المؤقت".
ملف الرئاسة
تحدث نصر الله عن الوضع الداخلي في لبنان، وملف الفراغ الرئاسي بعد انتهاء ولاية ميشال عون، وفشل البرلمان بالتوصل إلى رئيس جديد.
وقال إن "المقاومة في لبنان ليست بحاجة إلى غطاء، فما تريده رئيسا لا يطعن المقاومة في ظهرها ولا يتآمر عليها، وهذا حقنا الطبيعي".
وتابع: "هناك مواصفات طبيعية لرئيس الجمهورية وأنا أضفت صفة هي ألا يكون متآمرا على المقاومة ولا يطعنها وحقنا أن نتمسك بهذه الصفة".
وأضاف أن "رئيسا لا يطعن المقاومة يعني رئيسا لا يذهب بالبلد إلى حرب أهلية، رئيسا يريد الوفاق والحوار ويساعد في حماية لبنان أمام التهديدات والمخاطر فهذه مصلحة وطنية لكل البلد”.
وأقر نصر الله بوجود خلاف مع التيار الوطني الحر، لكنه قال إن التحالف بينهما يمتد إلى نحو 16 ساعة.