شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

هذا ما حل بطفل (الأنقاض الضاحك)

هذا ما حل بطفل (الأنقاض الضاحك)
القلعة نيوز :

كشفت تفاصيل جديدة عن الطفل الرضيع الذي خطف قلوب الملايين حول العالم بضحكاته البريئة، الذي انتشل حيا يرزق من تحت الركام بعد 5 أيام دون أي خدش في وجهه.

ووفق ما ذكرت العربية. نت، فقد تم نقل الرضيع ابن الشهرين، إلى مستشفى التدريب والأبحاث، بمدينة أضنة، بواسطة مروحية الإسعاف، ليخطف أيضا قلوب الأطباء والممرضات.

وقالت نائبة رئيس الأطباء في مستشفى التدريب والأبحاث نورسا كسكين، وهي اختصاصية بطب الأطفال، أنه لم يتم التوصل إلى والدة الطفل ووالده بعد.

وأضافت: "بقي الصغير تحت الأنقاض لمدة 5 أيام. ثم نقل إلى المستشفى بواسطة الإسعاف الجوي، لكن حالته العامة جيدة، فهو بخير".

وأشارت إلى أن علاج الرضيع ومراقبته مستمرة حتى تستقر حالته بشكل تام.

وأكدت أن طاقم المستشفى يعمل جاهدا لتحديد هوية أهله، بالتعاون مع النيابة العامة وقوات الشرطة ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.

وختمت قائلة: "سيبقى هذا الطفل معنا حتى الانتهاء من البحث، وإلى حينه نحن أمه وأبوه".