شريط الأخبار
الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026 أورانج الأردن تتصدر أعلى معايير خدمة العملاء بتجديد شهادة COPC للعام السابع على التوالي اللواء الحنيطي يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة ( صور ) تهنئة للباشا العميد الركن مهند عطا الرمامنة بمناسبة تعيينه قائداً لمدفعية الجيش العربي أمام وزير الصحة: بين جدران حديثة وغياب الكوادر: المراكز الصحية الشاملة.. هيكل بلا روح! الأردن يشارك بأعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات "وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب اختبروا المزيد من سحر بوكيت مع باقة "إقامة الشاطئ الطويلة" في منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو

التربية ومبادرة مدرستي تطلقان مشروع دعم جودة التعليم

التربية ومبادرة مدرستي تطلقان مشروع دعم جودة التعليم

القلعة نيوز : أطلقت وزارة التربية والتعليم ومبادرة مدرستي، اليوم الاثنين، مشروع دعم جودة التعليم من خلال البيئة المدرسية الآمنة والمشاركة المجتمعية تحسين مخرجات التعلم والبيئة التعليمية بجميع عناصرها.
وقال مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد كنانة، إن مشروع دعم جودة التعليم نحو بيئة مدرسية آمنة، يأتي حرصا من مؤسسة نهر الأردن الممثلة بمبادرة مدرستي على تحسين مخرجات التعلم والبيئة التعليمية لدى الطلبة الأردنيين واللاجئين السوريين ضمن المرحلة الأساسية في المدارس الحكومية.
وأكد أن المشروع يأتي أيضا لغايات العمل على تعزيز دور الشراكة المجتمعية وتفعيل دور أولياء الأمور ضمن المجالس المدرسية عن طريق المشاركة في وضع الخطة التطويرية للمدرسة وتنفيذها ولتطبيق مشروع دعم جودة التعليم من خلال بيئة مدرسية آمنة في 100 مدرسة حكومية ضمن 6 مديريات للتربية والتعليم، وبمشاركة مديري المدارس والمشرفين التربويين والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.
وأضاف أن مبادرة مدرستي تعمل في الأردن منذ عام 2008 على تطوير سلسلة متواصلة من البرامج المتميزة وتنفيذها ورفع مستواها واستدامتها؛ ما أثر إيجابا على مئات الآلاف من الأطفال والشباب وعائلاتهم.
وأوضح أن البرنامج يعمل من خلال ثلاثة محاور أساسية هي، تحسين جودة التعليم من خلال بيئة تعليم آمنة وإيجابية تعزز التماسك المجتمعي وتطور مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، ثم تقوية الشراكة المجتمعية في مجالس تطوير المدرسة لتعزيز دور المدارس بوصفها وحدة مجتمعية للتنمية والمشاركة، وأخيرا تعزيز البيئة الداعمة للامركزية في التخطيط والمساءلة لبرامج تطوير المدرسة.
وبين "أننا نرى في هذا البرنامج فرصة كبيرة لتجاوز التحديات وتعزيز المهارات التي تساعد على إيجاد أفكار مبدعة وحلول مبتكرة لعدة محاور معنية بشكل يومي بالطلاب أنفسهم ليتم إطلاقها ومتابعتها في مدارسنا، وحشد الزملاء والزميلات في وزارة التربية والتعليم ليكونوا جزءا من هذه الفرق القيادية، والنظر إليها بصفتها برامج مستدامة تتميز بالثقة المتبادلة".
من جهتها، قالت رئيس فريق الحوكمة والتنمية البشرية لدى الاتحاد الأوروبي ماري هورفرز، إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان وحجر الأساس في كل مجتمع، وان الأطفال في جميع أنحاء الأردن يمكنهم الاستمتاع ببيئة مدرسية آمنة.
وأضافت أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وان التعليم لا يزال أحد مجالات العمل الرئيسي للاتحاد الأوروبي في الأردن.
وبينت أن القيمة المضافة للبرنامج تتمثل بأنه يجمع بين العمل المنجز على مستوى السياسات من قبل الوزارة والعمل في المجتمعات المحلية.
بدورها، قالت مديرة مبادرة مدرستي تالا صويص، "إنه من خلال شراكتنا مع الجهات الداعمة نسعى إلى أن تكون مدارسنا حقا آمنة وممكنة"، مبينة ان المبادرة تسعى من خلال المشروع إلى فعيل دور المدرسة وبناء شراكة حقيقية بين المعلم والطالب والمجتمع.
وأكدت أهمية المشروع في تعزيز انتماء المعلم والطالب من خلال مبادرة مدرستي، لتعزيز نظرية أن المدرسة (البيت الثاني) وانه يعطي شعور بالاستقرار والآمان ، وفيه مسؤولية حتى وان لم تكن في البيت.