شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

إيران تنفي وجود "القاعدة" على أراضيها .. وتوجه رسالة لواشنطن

إيران تنفي وجود القاعدة على أراضيها .. وتوجه رسالة لواشنطن

القلعة نيوز- بينما أكد تقرير للأمم المتحدة وآخر للولايات المتحدة الأمريكية، وجود زعيم تنظيم القاعدة الجديد المكنى بـ"سيف العدل المصري" في إيران، نفت الأخيرة وجوده، فيما وجهت رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن ذلك.


وكتب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" وترجمتها مراسلة "العين الإخبارية" في طهران، إنه "ينصح مسؤولي البيت الأبيض بوقف لعبة فوبيا إيران الفاشلة، وإثارة الضحك في أخبار زعيم القاعدة وربطها بإيران".

وأضاف عبد اللهيان "إن مؤسسي القاعدة وداعش مسؤولون عن تنامي الإرهاب في العالم"، معتبراً إن قيام واشنطن بالحديث عن وجود سيف العدل في إيران بأنها "إعطاء لعنوان خاطئ!".

بدورها، ذكر مكتب ممثلية إيران في الأمم المتحدة بنيويورك، إنه "يرفض ادعاء المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس حول وجود زعيم تنظيم القاعدة في إيران"، معتبراً "نشر مثل هذه المعلومات الكاذبة يعيق الجهود لمحاربة الإرهاب".

وقالت الولايات المتحدة، الأربعاء، إن تقييمها يتماشى مع تقرير الأمم المتحدة بأن سيف العدل، الزعيم الجديد للقاعدة، مقيم في إيران.

وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، للصحفيين حول وجود سيف العدل في إيران: "... توفير ملاذ آمن للقاعدة هو مثال آخر على دعم إيران المكثف للإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط".

ونشر خبراء الأمم المتحدة، الاثنين، تقريراً قالوا فيه إن هناك وجهة نظر سائدة بين الدول الأعضاء في هذا الأمم مفادها أنه بعد مقتل أيمن الظواهري الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، فإن قيادة هذا التنظيم لديها الآن تم تسليمه إلى سيف العدل وهو في إيران.

وأعلنت الحكومة الأمريكية في أغسطس 2022 مقتل الظواهري في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في كابول، وأكدت طالبان الهجوم، لكنها قالت إنه لا يوجد دليل على مقتل زعيم القاعدة في كابول.

ولم يصدر تنظيم القاعدة حتى الآن أي إعلان بشأن استبدال سيف العدل لأيمن الظواهري، وتختلف التقييمات حول سبب عدم الإعلان عن قيادة العدل.

وتشعر بعض الدول أن وجود الظواهري في كابول قد أحرج طالبان الساعين للشرعية الدولية، وبنفس الطريقة "فضلت القاعدة عدم تصعيد هذه القضية بعدم تأكيد مقتل (الظواهري)".

ومع ذلك، فإن خبراء معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يعتبرون العامل الرئيسي هو استمرار وجود سيف العدل في إيران، الأمر الذي خلق قضايا عملياتية حرجة وصعبة للقاعدة.

من هو سيف العدل المصري؟
وسيف العدل، وهو مواطن مصري، مدرج على القائمة السوداء للأمم المتحدة منذ يناير 2001 تحت اسم محمد صلاح الدين عبد الحليم زيدان.

وبعد مقتل محمد عاطف، أحد كبار مساعدي أسامة بن لادن، الزعيم السابق للقاعدة في الهجوم الأمريكي في نوفمبر 2001، وصفت الأمم المتحدة سيف العدل بأنه القائد العسكري للقاعدة.

وبحسب تقرير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى كونه رئيس الأمن للزعيم السابق بن لادن، قام سيف العدل بتعليم المتطرفين في هذه الشبكة كيفية استخدام المتفجرات. كما قام بتدريب عدد من الخاطفين الذين شاركوا في هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

كما قالت الأمم المتحدة إن سيف العدل درب أيضًا مقاتلين صوماليين قتلوا 18 جنديًا أمريكيًا في مقديشو عاصمة الصومال عام 1993.

وسيف العدل مطلوب من قبل الولايات المتحدة لصلته بتفجيرات أغسطس 1998 في السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا.

وطبقاً لعلي صوفان، محقق مكافحة الإرهاب السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالية، فإن سيف العدل موجود في إيران منذ عام 2002 أو 2003 وكان في البداية قيد الإقامة الجبرية، لكنه كان حراً بما يكفي للسفر إلى باكستان فيما بعد.

وكتب صوفان في مقال نشر عام 2021 في مجلة مركز مكافحة الإرهاب: "إنه من أكثر المحترفين خبرة في الحركة الجهادية في العالم، وجسده مليء بجروح المعارك".