شريط الأخبار
مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك

الصفدي من السلط: سنبقى على جبهة الحق والثبات خلف الملك مدافعاً صلباً عن القضية الفلسطينية والقدس

الصفدي من السلط: سنبقى على جبهة الحق والثبات خلف الملك مدافعاً صلباً عن القضية الفلسطينية والقدس
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن القدس بالنسبة للهاشميين والأردنيين جميعاً ليست قضية سياسية بل قضية وجود، والشعب الأردني بأجمعه يلتف خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
حديث الصفدي جاء لدى رعايته اليوم السبت ندوة بعنوان (الهاشميون والقدس والوصاية) أقامتها غرفة تجارة السلط في مقرها بالتعاون مع مركز راسل للدراسات والمشاريع والأبحاث، بحضور النائبين نضال الحياري وعارف السعايدة، وعدد من رؤساء بلديات محافظة البلقاء والهيئات والمؤسسات والمراكز الأهلية في السلط.
وأضاف الصفدي لم يخلُ خطاب لجلالة الملك عبد الله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، من الحديث عن القدس، حاملين إرثاً ووصاية تاريخية وشرعية، في الدفاع عن أرض الأنبياء والشهداء، مدافعين في شتى المحافل عن عدالة القضية وحق الأشقاء في إقامة دولتهم المستقلة، ومن خلفهم شعب عظيم، يستذكر في فلسطين كل ذرة من ترابها الطهور، وهو مجبول بدماء جيشنا العربي.
وقال الصفدي في مستهل كلمته، يسرني أن نلتقي اليوم في السلط، حيث شرفات القلب تطل على نابلس، فكانت وستبقى قصة ترابط الشعبين الأردني والفلسطيني، أعظم العِبر في التاريخ، شعبان يتوحد فيهما الدم والمصير والقضية، فهذه الأرض المباركة شاهدة على معنى التآخي، وعلى أجيال تعاقبت، وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد فداء لفلسطين والقدس.
وتابع الصفدي بالقول: لدى الحديث عن موضوع ندوة اليوم والتي تحمل عنوان (الهاشميون والقدس والوصاية)، فإني أفهم هذا المعنى العميق، من وحي الرسالة السماوية، رسالة الإسلام الخالدة، فقد أسرى المولى جل في علاه، بالنبي العربي الهاشمي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهي مناسبةُ الإسراء والمعراج التي تحل ذكراها اليوم، ونستذكر معها أعظم معاني الصبر، يوم تحمل النبي الأذى في سبيل نشر دعوة المحبة والتسامح والتوحيد، ونقرأ معها ما تشكله القدس من رمزية ومكانة لدى المسلمين والمسيحيين، من مفهوم واسع عظيم وعميق الدلالات، ومترابط الجذور.
فالقدس قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين ومنها استمد الهاشميون شرعية تاريخية ودينية، يحمل إرثها ، وارث راية المجد، جلالة الملك عبد الله الثاني، فما غابت القدس عن خطاباته، ولا هادن ولا استكان للضغوطات، وبقي على جبهة الحق ثابت الإرادة، قوي العزيمة، حر الضمير.
وختم الصفدي بالقول: إن فلسطين ستبقى في وجدان وضمير كل أردني، قضية وحقاً لا تنازل عنه، وأن القدس ليست للمساومة، وبالمهج والأرواح نفديها، ولن نرضخ للضغوطات مهما تعالت، وسنبقى على جبهة الحق والثبات خلف جلالة الملك، مدافعا صلبا عن القضية الفلسطينية والقدس.