شريط الأخبار
رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم فرنسا: أهداف الناتو لا تتضمن التركيز على قضية في الشرق الأوسط الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية إيطاليا تطالب بفرض عقوبات على بن غفير حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد الى قبيلة الحجايا بوفاة الحاج خلف عطالله الحجايا والد العميد طارق الحجايا الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا وزير الخارجية الامريكي: مؤشرات إيجابية لإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني الوطن هو سفينة العقلاء ومطية الجهلاء... المحامي مصطفى النعيمات يهنئ الكابتن الطيار توفيق النوباني الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. السيد هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف.

الصفدي من السلط: سنبقى على جبهة الحق والثبات خلف الملك مدافعاً صلباً عن القضية الفلسطينية والقدس

الصفدي من السلط: سنبقى على جبهة الحق والثبات خلف الملك مدافعاً صلباً عن القضية الفلسطينية والقدس
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن القدس بالنسبة للهاشميين والأردنيين جميعاً ليست قضية سياسية بل قضية وجود، والشعب الأردني بأجمعه يلتف خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
حديث الصفدي جاء لدى رعايته اليوم السبت ندوة بعنوان (الهاشميون والقدس والوصاية) أقامتها غرفة تجارة السلط في مقرها بالتعاون مع مركز راسل للدراسات والمشاريع والأبحاث، بحضور النائبين نضال الحياري وعارف السعايدة، وعدد من رؤساء بلديات محافظة البلقاء والهيئات والمؤسسات والمراكز الأهلية في السلط.
وأضاف الصفدي لم يخلُ خطاب لجلالة الملك عبد الله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، من الحديث عن القدس، حاملين إرثاً ووصاية تاريخية وشرعية، في الدفاع عن أرض الأنبياء والشهداء، مدافعين في شتى المحافل عن عدالة القضية وحق الأشقاء في إقامة دولتهم المستقلة، ومن خلفهم شعب عظيم، يستذكر في فلسطين كل ذرة من ترابها الطهور، وهو مجبول بدماء جيشنا العربي.
وقال الصفدي في مستهل كلمته، يسرني أن نلتقي اليوم في السلط، حيث شرفات القلب تطل على نابلس، فكانت وستبقى قصة ترابط الشعبين الأردني والفلسطيني، أعظم العِبر في التاريخ، شعبان يتوحد فيهما الدم والمصير والقضية، فهذه الأرض المباركة شاهدة على معنى التآخي، وعلى أجيال تعاقبت، وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد فداء لفلسطين والقدس.
وتابع الصفدي بالقول: لدى الحديث عن موضوع ندوة اليوم والتي تحمل عنوان (الهاشميون والقدس والوصاية)، فإني أفهم هذا المعنى العميق، من وحي الرسالة السماوية، رسالة الإسلام الخالدة، فقد أسرى المولى جل في علاه، بالنبي العربي الهاشمي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهي مناسبةُ الإسراء والمعراج التي تحل ذكراها اليوم، ونستذكر معها أعظم معاني الصبر، يوم تحمل النبي الأذى في سبيل نشر دعوة المحبة والتسامح والتوحيد، ونقرأ معها ما تشكله القدس من رمزية ومكانة لدى المسلمين والمسيحيين، من مفهوم واسع عظيم وعميق الدلالات، ومترابط الجذور.
فالقدس قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين ومنها استمد الهاشميون شرعية تاريخية ودينية، يحمل إرثها ، وارث راية المجد، جلالة الملك عبد الله الثاني، فما غابت القدس عن خطاباته، ولا هادن ولا استكان للضغوطات، وبقي على جبهة الحق ثابت الإرادة، قوي العزيمة، حر الضمير.
وختم الصفدي بالقول: إن فلسطين ستبقى في وجدان وضمير كل أردني، قضية وحقاً لا تنازل عنه، وأن القدس ليست للمساومة، وبالمهج والأرواح نفديها، ولن نرضخ للضغوطات مهما تعالت، وسنبقى على جبهة الحق والثبات خلف جلالة الملك، مدافعا صلبا عن القضية الفلسطينية والقدس.