شريط الأخبار
الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات وقطر والبحرين الملك والعاهل البحريني يدينان الهجمات الإيرانية على بلديهما وعدد من الدول العربية الكويت تكشف التفاصيل الكاملة للجماعة الإرهابية المنتمية لحزب الله وتضم (14) كويتيا ولبنانيين اثنين دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية. الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية الحكومة تطلق برنامجًا لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية

القراءة والمطالعة بلا اكتفاء /منى فتحي حامد _ مصر

القراءة والمطالعة بلا اكتفاء منى فتحي حامد _ مصر
القلعة نيوز:
الكتاب دائما خير صديق لن يتركنا أو يهجر تساؤلاتنا، تربطنا به علاقة قوية صادقة تتوجها المحبة والاشتياق وعشق القراءة، علاقة ود واهتمام ومثابرة، نحيا ونرتقي بها تحت راية الهدوء والخيال والسكينة والمطالعة ..
فإن القراءة المستمرة تساعدنا على تنمية الأفكار والتجدد في شتى نواحي المعرفة والإدراك في جميع الرؤى والنظريات العلمية والعملية بمختلف المجالات، بالتالي نصبح قادرين على التقدم والنجاح والإبداع، فمن قراءة الكتب نتعرف على ماهية وأهمية الحياة وكل ما يحتويها وما بها، نتعلم منها الحكمة والصبر والموعظة ونتجنب آلام ومآسي الحياة بالدنيا والتطلع إلى حياة أفضل ..
الكِتاب به إغراء لا يقاوم يجعلنا لن نكتفي من قراءته مرارا و تكرارا، بل الإكثار من الإبحار في عالمه بالمتابعة وبالبحث عن المعرفة والمعلومة وعن أنواع الكُتب أكثر فأكثر كي نصل لإثراء معلوماتي أكثر إفادة، لذلك يعتبر الكِتاب جزء أساسي من مسيرة ونمط وأسلوب حياتنا اليومية، معنا دائما حينما يرحل الجميع عن دروبنا، يطمئن مشاعرنا بأن الحياة ما زالت جميلة، نحيا بها ومعها في يقظة وتفاؤل وأمل، فالكتاب خير الأصدقاء، وفاء لا اكتفاء منه أبدا ......
كل كِتاب يغوص بنا إلي أعماق الأماكن والأزمنة، المعادن البشرية وسمات الإنسانية سواء جماد أو جميع الكائنات الحية، به تتلألأ العقول والأفئدة من بريق كل كلمة راقية ومفيدة نرتقي بها ونتعلم منها، إستفادة وحوار ونقاش بين العقل بلا أي مجادلة، تحقيق الهدف والوصول إلى مغزى الكِتاب بهدوء تام واتزان .
الكِتاب هو من يلملم جراحنا ويعمل على مداواة الروح والوجدان والإهتمام بإعادة النظر تجاه كل ما مر بنا والعمل على تعديله وتصحيحه بموضوعية وبِمثابرة، هذا يتوالد وينمو بالقراءة المستمرة والمعرفة المتواصلة، بالتالي نستطيع أن نصل إلى الحلول المناسبة إلى العلاج والابتعاد عن المشكلات المحيطة بنا، لذلك تعتبر الكتب هي البريق والضياء نحو طريق الأمل الذي ينير كل أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا المرجوة .. ______________________