شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

فقدت 70 من أقاربها في زلزال تركيا.. امرأة تحكي مأساتها

فقدت 70 من أقاربها في زلزال تركيا.. امرأة تحكي مأساتها
القلعة نيوز : فقدت السيدة التركية، طوغبة أكداغ، 70 شخصا من أقاربها في الزلزال الذي ضرب جنوب البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

وقالت: "تعرضت لزلزال في طفولتي، وانتقلنا بالفعل إلى ولاية أدي يامان بعد زلزال إسطنبول، لكنني لم أصادف مثل هذا الزلزال من قبل".

وتابعت: "فقدت 70 شخصا من أقاربي بينهم حماتي. أنا حزينة للغاية، ولا أعرف كيف سنتجاوز هذا الوضع".

وأكداغ (36 عاما) أم لطفلين، كانت تقيم في أدي يامان، إحدى الولايات الـ 11 المتضررة من الزلزال الذي ضرب جنوب البلاد يوم 6 فبراير.

وذكرت أكداغ، السبت، أنها كانت ترافق والدتها للعلاج في مستشفى أدي يامان التعليمي والبحثي التابع لجامعة أدي يامان، أثناء حدوث الزلزال.

وكشفت أن ابنها "أنيل" (8 سنوات) كان معها خلال مرافقتها والدتها في المستشفى.

وأوضحت أنها اضطرت لحمل والدتها على ظهرها ونقلتها إلى مكان آمن خلال حدوث الزلزال وهما في المستشفى.

وأشارت إلى أن الزلزال دمر منزل والد زوجها، ما أسفر عن وفاة زوجته (حماتها).

وأضافت أكداغ أن زوجها كان في منزل والديه برفقة ابنهما عبدالله (11 عاما) خلال الزلزال، وأن زوجها أصيب بكسر في رقبته وكتفه، وابنها بكسر في ساقه.

وحكت أنها قضت يومين مع والدتها وابنيها في حافلة تابعة للبلدية.

وعقب ذلك نقلت السلطات والدتها إلى مستشفى في العاصمة أنقرة، وانتقلت هي وابناها إلى مركز إيواء ومنه إلى ولاية طرابزون شمال البلاد.

وفي 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجة والثاني 7.6 درجة، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.