القلعة نيوز- جمال الرياحي - ثمن أبناء بلدة الصفاوي في البادية الشمالية خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة، الذي عكس بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية.
البيان صدر باسم أبناء الصفاوي نشره نائب رئيس مجلس محافظة المفرق السابق حمد الشرفات قال فيه " من الصفاوي، ومن مختلف عشائرنا وأبناء مجتمعنا، نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك ومواقفه الوطنية والقومية، ونرى في ما عبّر عنه جلالته أمام العالم تجسيدًا للموقف الأردني الذي يجمع الأردنيين، ويعبّر عن ثوابت وطنية راسخة لا تتبدل ولا تخضع للضغوط.
ومايلي نصه : بسم الله الرحمن الرحيم
الأردن يقول كلمته.. والمجتمع الدولي أمام مسؤولياته
في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، تبقى القضية الفلسطينية في صدارة القضايا التي تشغل وجدان الأردنيين، لما تمثله من قضية عربية وإنسانية راسخة، وما يترتب عليها من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة واستقرارها.
ومن هذا المنطلق، يعبّر أبناء الصفاوي، بمختلف مكوّناتهم ومنابتهم، وأبناء عشيرة الشرفات على وجه الخصوص، عن اعتزازهم وفخرهم بالموقف الذي عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي عكس بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض التهجير وفرض الأمر الواقع، والتأكيد على ضرورة الوصول إلى سلام عادل يقوم على الحقوق والعدالة.
لقد وضع جلالة الملك المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدًا أن استمرار إدارة الصراع دون معالجة أسبابه وجذوره لن يقود إلى سلام أو استقرار حقيقي، وأن المرحلة تتطلب الانتقال من البيانات والمواقف إلى خطوات عملية وجادة، تحمي المدنيين، وتدعم مسارًا سياسيًا عادلًا يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وفي الوقت ذاته، فإن أمن الأردن وسيادته واستقراره تمثل ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة، وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، ثابتًا في الدفاع عن مصالحه الوطنية، ومواقفه القومية، ودوره التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤولية وطنية وقومية وإنسانية واضحة.
ومن الصفاوي، ومن مختلف عشائرنا وأبناء مجتمعنا، نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك ومواقفه الوطنية والقومية، ونرى في ما عبّر عنه جلالته أمام العالم تجسيدًا للموقف الأردني الذي يجمع الأردنيين، ويعبّر عن ثوابت وطنية راسخة لا تتبدل ولا تخضع للضغوط.
إن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن قضايا أمته، ولم يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًا عابرًا، بل ظل يؤكد، بقيادته الهاشمية، ضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ في الوقت ذاته أمن الأردن ومصالحه الوطنية وسيادته واستقراره.
لقد قال الأردن كلمته أمام العالم بكل وضوح، ووضع الحقائق أمام المجتمع الدولي دون مواربة؛ واليوم تقع المسؤولية على المجتمع الدولي ليترجم ما يسمعه من مواقف إلى أفعال، وما يصدر عنه من بيانات إلى خطوات حقيقية، تحمي المدنيين، وتصون الحقوق، وتفتح الطريق أمام سلام عادل وشامل ومستدام.
وفي هذه المرحلة، يبقى الموقف الأردني ثابتًا وواضحًا، وتبقى وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية مصدر قوة في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدين أن الأردن سيظل وطنًا عزيزًا، آمنًا ومستقرًا، وأن مصالحه الوطنية وأمنه وسيادته فوق كل اعتبار.
حفظ الله الأردن وطنًا عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار والعزة، في ظل القيادة الهاشمية.
نائب رئيس مجلس محافظة المفرق سابقًا
حمد الشرفات البادية الشمالية الشرقية – الصفاوي




