القلعة نيوز - أعرب اتِّحاد طلبة الجامعة الأردنية، عن فخرهم واعتزازهم بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ عبَّر عن ضمير كل أردني وكل عربي حر.
وأعلن اتِّحاد الطلبة وقوفهم المطلق خلف الملك، في جميع مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، ودفاعه الدؤوب عن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الصهيونية.
واستنكر ازدواجية المعايير الدولية وصمت المجتمع الدولي، مؤيِّدين ما أكده جلالته بأن إسرائيل باتت دولة بلا رادع قانوني أو أخلاقي، وأن قرارات الشرعية الدولية لم تعد سوى حبر على ورق كلما تعلق الأمر بفلسطين.
وأكَّد اتِّحاد الطلبة وحدة المصير الفلسطيني، وأن غزة والضفة الغربية ليستا ملفين منفصلين، بل وجهان لاستراتيجية احتلالية واحدة تسعى لفرض واقع جديد على الأرض.
وبيَّن وقوفه صفًّا واحدًا خلف القوَّات المُسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية لحماية أمن الأردن وحدوده ومياهه، معتبرين رسالة جلالته بأن أمن الأردن خط أحمر عهدا ووعدا يلتزم به جميع الطلبة والشباب.
واستلهم اتِّحاد طلبة الجامعة، من خطاب الملك، معاني الكرامة والسيادة والعدالة، مُجدِّدين البيعة والولاء لعميد آل البيت الهاشمي، حامي الحمى وسند فلسطين.
وأختتم قوله "عاش الأردن عزيزا قويا، وعاشت فلسطين حرة عربية، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني".
وأعلن اتِّحاد الطلبة وقوفهم المطلق خلف الملك، في جميع مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، ودفاعه الدؤوب عن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الصهيونية.
واستنكر ازدواجية المعايير الدولية وصمت المجتمع الدولي، مؤيِّدين ما أكده جلالته بأن إسرائيل باتت دولة بلا رادع قانوني أو أخلاقي، وأن قرارات الشرعية الدولية لم تعد سوى حبر على ورق كلما تعلق الأمر بفلسطين.
وأكَّد اتِّحاد الطلبة وحدة المصير الفلسطيني، وأن غزة والضفة الغربية ليستا ملفين منفصلين، بل وجهان لاستراتيجية احتلالية واحدة تسعى لفرض واقع جديد على الأرض.
وبيَّن وقوفه صفًّا واحدًا خلف القوَّات المُسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية لحماية أمن الأردن وحدوده ومياهه، معتبرين رسالة جلالته بأن أمن الأردن خط أحمر عهدا ووعدا يلتزم به جميع الطلبة والشباب.
واستلهم اتِّحاد طلبة الجامعة، من خطاب الملك، معاني الكرامة والسيادة والعدالة، مُجدِّدين البيعة والولاء لعميد آل البيت الهاشمي، حامي الحمى وسند فلسطين.
وأختتم قوله "عاش الأردن عزيزا قويا، وعاشت فلسطين حرة عربية، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني".




