شريط الأخبار
القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "رئيس النواب": المتقاعدون العسكريون عنوان العزيمة والانتماء اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة الجمارك الأردنية تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان المبارك حمزة الطوباسي: مرحلة مفصلية للتحديث السياسي والشباب في صلب العمل الحزبي

كريشان من إربد : 70 % من المخالفات في تقرير المحاسبة تتصل بعمل البلديات

كريشان من  إربد : 70  من المخالفات في تقرير المحاسبة تتصل بعمل البلديات

القلعة نيوز - قال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان إن المجالس البلدية ومجالس المحافظات تعتبر مفتاح التنمية والتطوير والتحديث، وعاملا رئيسا في مسيرة الإصلاح، وهو ما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني.


وأضاف كريشان خلال لقائه أخيرا رؤساء وأعضاء مجالس بلديات المزار الجديدة ورابية الكورة ودير أبي سعيد وبرقش في محافظة إربد بحضور محافظها رضوان العتوم، إن على هذه المجالس مسؤولية وطنية أكبر، تجاه الارتقاء بدورها في البعدين التنموي والخدمي.

وأشار إلى أن البلديات قادرة على ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك على الأرض في تعظيم التنمية المحلية بالشراكة مع القطاع الخاص، في مختلف مناطق البلديات اعتمادا على الخصوصية، والميزة النسبية لكل بلدية، وتحقيق إنجازات جديدة في مجالي الخدمات والتنمية المحلية.

وأكد أن الأردن يسير بخطوات ثابتة في مسيرة إصلاح شاملة يقودها جلالة الملك، وخطط تحديث متكاملة، وسيكون لقطاع الإدارة المحلية وفي مقدمتها البلديات ومجالس المحافظات، دور كبير وواسع في تعزيزها.

وأعرب عن تفاؤله بأن تشهد السنوات الثلاث المقبلة من عمر المجالس البلدية نقلة نوعية في المحافظات ومناطق البلديات، لافتا إلى أن السنة الثانية من عمر المجالس البلدية ومجالس المحافظات ستشهد تحسنا إضافيا في أدائها في ظل الحماس الذي تشهده لتوسيع الخدمات وتعزيز التنمية المحلية.

ولفت إلى أن التنمية المحلية هي الأساس في إحداث النقلة النوعية في مناطق البلديات من خلال إقامة مشاريع تنموية، حسب احتياجات كل بلدية بالشراكة مع القطاع الخاص، وبما ينعكس على توفير فرص عمل إضافية للشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب تعزيز إيرادات البلديات ورفد موازناتها.

وأشار كريشان إلى أن مشاكل البلديات متشابهة، وفي مقدمتها المديونية، مشيرا إلى أن مديونية البلديات تصل لحوالي 350 مليون دينار، في حين أن مستحقاتها والديون التي لها تعادل قيمة الديون التي عليها، ما يتطلب من البلديات تعزيز أذرع التحصيل.

وبين أن من المشاكل الجوهرية التي تعيق عمل البلديات والارتقاء بمستوى أدائها الخدمي والتنموي تبعات الاستملاكات المرتفعة وغير الضرورية، بالإضافة إلى ارتفاع كلفة صيانة آليات البلديات التي تصل إلى حوالي 12 مليون دينار سنويا، إلى جانب ارتفاع كلفة فاتورة الطاقة التي تستنزف حوالي 20 بالمئة من موازنات الكثير من البلديات.
وقال، إن التغلب على كلفة فاتورة الطاقة المرتفعة يتم بالتوجه لإقامة مشاريع إنشاء الخلايا الشمسية، مشيرا إلى رصد 90 مليون يورو مناصفة بين بنك الاتحاد الأوروبي وبنك تنمية المدن والقرى.

وشدد على أهمية معالجة ارتفاع كلفة فاتورة صيانة آليات البلديات من خلال إقامة ثلاثة مشاغل لصيانة هذه الآليات، موزعة على أقاليم المملكة الثلاثة.

ووجه المجالس البلدية إلى تقسيط ديونها على المواطنين لتسهيل عملية السداد بشكل ميسر وضمان حصول البلديات على حقوقها أولا بأول، مؤكدا حرص وزارة الإدارة المحلية على حفظ الرقعة الزراعية، وعدم إدخال الأراضي الزراعية فئة (A) في التنظيم، ما يشير إلى التزام الوزارة بالخريطة الزراعية لحماية الرقعة الزراعية من التفتت.
وأكد أن قانون الإدارة المحلية ربط علاقة الوزارة بالبلديات بالدور الرقابي والتنظيمي، كون البلديات مؤسسات أهلية مستقلة ماليا وإداريا، إلا أن الوزارة تعمد إلى دعم البلديات ضمن الإمكانات المتوفرة لديها، مما يأتيها من عوائد التنظيم والمساعدات والمنح الخارجية، لافتًا إلى أن عوائد المحروقات المستحقة للبلديات ستشهد ارتفاعا مستمرا.

وفي موازاة ذلك، طالب كريشان البلديات بحوكمة أعمالها وخدماتها للتقليل ما أمكن من المخالفات والتجاوزات، قائلا، إن أكثر من 70 بالمئة من المخالفات التي أوردها تقرير ديوان المحاسبة تتصل بعمل البلديات.

وكشف كريشان عن توجه الوزارة السير بإجراءات تعديلات على قانون الإدارة المحلية المتعلق بمجالس المحافظات، وبما يتيح إمكانية تدوير موازنة المشاريع المطروحة وغير المنجزة بالكامل لموازنة العام الذي يليه.

وفيما يتعلق بانتشار ظاهرة الكلاب الضالة وعد كريشان بتعهد حكومي قريب يتضمن إنشاء مأوى لها، بالشراكة بين البلديات المتقاربة والمتجاورة.

واستمع كريشان من رئيس بلدية المزار الجديدة محمد مصطفى الشرمان، ورئيس بلدية رابية الكورة محمد طه المستريحي، ورئيس بلدية دير أبي سعيد عادل يحيى بني عيسى،
ورئيس بلدية برقش خالد الفقيه، وعدد من أعضاء المجالس البلدية إلى أبرز التحديات التي تواجه البلديات وتحتاج إلى مساعدة الوزارة لتجاوزها.

ووجّه كريشان المسؤولين في الوزارة الى معالجة القضايا المتعلقة بالتنظيم، ووعد بمساعدة بلديات المملكة لإقامة مشاريع تنموية شريطة أن تكون بالشراكة مع القطاع الخاص وإدارته.

وفي رده على هذه المطالب، أشار إلى أن الوزارة وضعت شروطا لتعيين عمال الوطن في البلديات، ومن أبرزها الإعلان عن التعيينات في مختلف وسائل الإعلام، لضمان الشفافية في التعيينات وربط العامل بكفالة مالية للتأكيد على استمراره في العمل بالميدان.

وأعلن كريشان عن دعم البلديات التي زارها لتمكينها من شراء بعض الآليات والمستلزمات التي تحتاجها ومساعدتها في تنفيذ مشاريع التعبيد، لافتا إلى إعفاء البلديات من مساهمتها بمخصصات مجالس الخدمات المشتركة الذي أنيط به العمل خارج حدود التنظيم في البلديات.

بترا-محمد قديسات وسيف العمري