شريط الأخبار
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية الخشمان: الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية كبرى الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا السلطة بين الإنقلاب والتصويب... اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق مجلس السلام يبحث إعادة إعمار غزة ثقة مستحقة.. عطوفة عبيد بيك ياسين رئيساً لمجلس إدارة المدن الصناعية مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب "الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة

قادة المجتمع المالي العالمي يستعرضون التوقعات الإيجابية للقطاع مع افتتاح مؤتمر "آفاق مالية واعدة" في الرياض

قادة المجتمع المالي العالمي يستعرضون التوقعات الإيجابية للقطاع مع افتتاح مؤتمر آفاق مالية واعدة في  الرياض
الرياض - ايتوس واير- القلعه نيوز
افتتحت اليوم النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي لعام 2023 في الرياض، الذي رحّب بأكثر من 3000 مشارك من جميع أنحاء العالم لمناقشة السبل اللازمة للمجتمع المالي العالمي للمضي قدماً تحت شعار المؤتمر "آفاق مالية واعدة".وفي كلمته خلال المؤتمر، رحّب معالي وزير المالية السعودي محمد الجدعان بالمندوبين المشاركين وقال: "أنا على ثقة بأن هذا المؤتمر سيشكّل فرصة للاستفادة من الخبرات وتبادل الأفكار لمعالجة الاقتصاد العالمي المليء بالتحديات والفرص - ويساعد على بناء قطاع مالي عالمي أكثر قوة وأكثر نفوذاً وقدرة على الصمود".

افتتاح المؤتمر بجلسة نقاشية فاعلة بحثت في الخيارات الاستراتيجية للقطاع المالي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. وخلالها، توجّه أكسيل ليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة "كريدي سويس"، للحضور قائلاً: "ما يظهر جلياً أن التحولات الجيوسياسية الهائلة التي شهدناها خلال الأعوام العشرة إلى الخمس عشرة الماضية ساهمت في إتاحة فرص اقتصادية جديدة في عدة مواقع كالشرق الأوسط التي أصبحت مركزًا عالميًا جديدًا نابضًا بالحياة، بالإضافة إلى الصين والهند".

وتعليقًا على الفرص الناشئة في المملكة العربية السعودية، قال رونالد أوهانلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، لشركة "ستيت ستريت": "بالنسبة للمستثمرين، إنه الوقت المثالي والأفضل للمشاركة في هذا المؤتمر بفضل الاقتصاد القوي في البلاد ووجود حكومة ملتزمة بالتحوّل، بدعم من القوى العاملة ذات التأهيل العلمي العالي. كذلك، يبرز الكثير من الفرص الاستثمارية في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والسياحة، وفرص تخوّل الاستفادة من تنامي الاقتصاد الاستهلاكي".

ومن جهته، قال معالي المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي: "نحن نقترب من تنفيذ رؤية السعودية 2030 التي من شأنها أن تضاعف حجم الاقتصاد بمعدل ثلاث مرات. قد نكون متقدّمين عن الموعد المحدد، إلا أننا لسنا راضين تماماً عن النتيجة. فأحد أكبر التحولات الناشئة هو أنه كان يُنظر إلى المملكة سابقاً على أنها مصدر لرأس المال فقط، غير أنّ الأمور اتخذت منحى آخر اليوم. إذ إننا نحث المجتمع المالي حالياً على التعرّف على الفرص المتاحة للاستثمار في المملكة ونهدف إلى استقطاب المزيد من رؤوس الأموال والشركاء العالميين."

وخلال المؤتمر، أشار ألكسندر فلوري، الرئيس المشارك لقسم أنشطة السوق لدى بنك "سوسيتيه جنرال": "تعد رؤية السعودية 2030 استثنائية وتعكس إنجازاً مذهلاً. إلا أن العالم لم يلاحظ بما يكفي ما يحدث في المملكة العربية السعودية، لكن قريباً لن يكون أمام المستثمرين خيار سوى الاستثمار في المملكة. ينبغي أن يساهم المستثمرون حول العالم في رؤية السعودية 2030".

بالنظر إلى الوضع الاقتصادي العالمي، قال سيث كاربنتر، كبير الاقتصاديين العالميين، في شركة "مورغان ستانلي": "نحن في ’مورغان ستانلي‘ متفائلون بشأن آسيا، وتحديداً الصين واليابان والهند والمملكة العربية السعودية. في حين تشهد أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية معدل نمو ضعيف على الرغم من الارتفاع المطّرد للأداء الاقتصادي. إذ يشكّل رفع أسعار الفائدة من أجل خفض التضخم المأزق الأكبر الذي تواجهه البنوك المركزية؛ ولا بد من اتخاذ القرار المناسب بشأن مقدار الحاجة لرفع أسعار الفائدة لإبطاء الأمور دون التسبب في ركود".