شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

وزارة الخارجية الصينية تصدر تقريرا تعري فيه حقيقة الديمقراطية الامريكيه التدميرية ( فيديو..ونص التقرير )

وزارة الخارجية الصينية تصدر تقريرا  تعري فيه حقيقة الديمقراطية  الامريكيه التدميرية  ( فيديو..ونص التقرير )
حالة الديمقراطيةالامريكيه عام 2022 -------------------------------------------

-واشنطن هي الدولة الاكثر حروبا وتدميرا للشعوب في التاريخ

-الديمقراطية الأمريكية فوضى فى الداخل وكوارث في الخارج



بكين - وكالة انباء شينخوا - القلعه نيوز


أصدرت وزارة الخارجية الصينية امس / الاثنين/ تقريرا على موقعها الإلكتروني بعنوان "حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة: 2022".


واستنادا إلى الحقائق وتعليقات وسائل الإعلام وآراء الخبراء، يهدف التقرير إلى عرض صورة حقيقية للديمقراطية الأمريكية خلال العام المنصرم.


ويكشف التقرير عن أن الديمقراطية الأمريكية كانت في حالة من الفوضى في الداخل وأن الولايات المتحدة خلفت وراءها سلسلة من الخراب والكوارث بينما كانت تروج وتفرض ديمقراطيتها في جميع أنحاء العالم. ومن المأمول أن يساعد التقرير في إزالة واجهة الديمقراطية الأمريكية لمزيد من الناس في جميع أنحاء العالم، حسبما ذكر التقرير.


وبالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، يضم التقرير جزئين بعنوان "الديمقراطية الأمريكية في اعتلال مزمن" و"فرض الولايات المتحدة لـ’الديمقراطية‘ تسبب في فوضى في أنحاء العالم".


ويقول التقرير إنه خلال عام 2022، استمرت الحلقة المفرغة من الذرائع الديمقراطية والسياسات المختلة والمجتمع المنقسم في الولايات المتحدة، مضيفا أن المشاكل مثل سياسة المال وسياسات الهوية والانقسامات الاجتماعية والفجوة بين الأغنياء والفقراء قد تفاقمت.



ويقول التقرير إن الأمراض التي تصيب الديمقراطية الأمريكية أصابت بعمق خلايا السياسة والمجتمع في الولايات المتحدة وكشفت بشكل أكبر عن فشل الحوكمة الأمريكية والعيوب المؤسسية.


ومع ذلك، ترفض الولايات المتحدة الاعتراف بالعديد من المشاكل والأزمات المؤسسية التي تواجه ديمقراطيتها في الداخل وتدعي بعناد أنها نموذج ومنارة الديمقراطية للعالم. ويقول التقرير إن مثل هذه الهيمنة تديم تعلل ديمقراطيتها وتسبب عواقب وخيمة على البلدان الأخرى.


ويقول التقرير إن الديمقراطية هي قيمة مشتركة للبشرية، بيد أنه لا يوجد نموذج واحد للنظام السياسي ينطبق على جميع دول العالم. ويستطرد قائلا إنه ينبغي أن يكون الأمر متروكا لشعب بلد ما للحكم على ما إذا كان بلده ديمقراطيا أم لا وكيفية تعزيز الديمقراطية في بلده بشكل أفضل. ولا يحق للبلدان القليلة التي تعطي لنفسها أحقية بدون وجه حق أن توجه أصابع الاتهام لأي بلد آخر.


ويقول التقرير إن أولئك الذين لديهم العديد من العيوب أنفسهم ليس لديهم مصداقية لوعظ الآخرين، وإنه يجب معارضة محاولاتهم لتقويض الآخرين من أجل مصلحتهم الخاصة وزعزعة استقرار العالم بالإجماع، مضيفا أن تقسيم البلدان بالأبيض والأسود على أنها ديمقراطية أو استبدادية هو أمر تعسفي وعفا عليه الزمن.


ووفقا للتقرير، فإن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس تأجيج الانقسام باسم الديمقراطية والسعي إلى الأحادية الموجهة نحو التفوق على الآخرين بحكم الأمر الواقع، بل تعزيز التضامن والتعاون ودعم التعددية الحقيقية على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.


ويتابع التقرير أن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى تحت ستار الديمقراطية، بل الدعوة إلى الديمقراطية الحقيقية ورفض الديمقراطية الزائفة والعمل معا على تعزيز الديمقراطية بشكل أكبر في العلاقات الدولية.


ويقول التقرير إن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس "قمة من أجل الديمقراطية" تثير المواجهة ولا تساهم بأي شيء في الاستجابة الجماعية للتحديات العالمية، بل مؤتمر تضامن يركز على اتخاذ إجراءات حقيقية لحل التحديات العالمية البارزة.


اقرأ النص الكامل للتقرير الصيني هنا : تقرير عن الديمقراطية الأمريكية عام 2022