شريط الأخبار
قانوني: بعض الاعتداءات على المياه قد تخضع لقانون منع الإرهاب وتصل إلى أمن الدولة واشنطن تتهم 17 إيرانياً بسرقة بيانات لصالح الحرس الثوري ولي العهد والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة باريس ترد على طهران بطرد دبلوماسيين إيرانيين خلال أيام "التعاون الخليجي" يدين الغارات الإسرائيلية على مطار "أبو الظهور" السوري 46.1 % نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمان قطر تفند رواية طهران: لا طيارين إيرانيين محتجزين لدينا المياه: نحو نصف مليون متر مكعب حجم الهدر والسرقة في تموز وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة يفتتح مسجد يوسف الصديق في مدينة السخنة بمحافظة الزرقاء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري "Signature" التابع لبنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة العامة للعاملين في المصارف لسداسيات كرة القدم 2026 اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث" ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر طبيبة ضمن الفريق الطبي الأسترالي: ما يحدث في غــ ـۯة يفوق ما رأيناه حتى في أفلام الرعـ ـب. هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الشيباني: سوريا تؤكد حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار

وزارة الخارجية الصينية تصدر تقريرا تعري فيه حقيقة الديمقراطية الامريكيه التدميرية ( فيديو..ونص التقرير )

وزارة الخارجية الصينية تصدر تقريرا  تعري فيه حقيقة الديمقراطية  الامريكيه التدميرية  ( فيديو..ونص التقرير )
حالة الديمقراطيةالامريكيه عام 2022 -------------------------------------------

-واشنطن هي الدولة الاكثر حروبا وتدميرا للشعوب في التاريخ

-الديمقراطية الأمريكية فوضى فى الداخل وكوارث في الخارج



بكين - وكالة انباء شينخوا - القلعه نيوز


أصدرت وزارة الخارجية الصينية امس / الاثنين/ تقريرا على موقعها الإلكتروني بعنوان "حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة: 2022".


واستنادا إلى الحقائق وتعليقات وسائل الإعلام وآراء الخبراء، يهدف التقرير إلى عرض صورة حقيقية للديمقراطية الأمريكية خلال العام المنصرم.


ويكشف التقرير عن أن الديمقراطية الأمريكية كانت في حالة من الفوضى في الداخل وأن الولايات المتحدة خلفت وراءها سلسلة من الخراب والكوارث بينما كانت تروج وتفرض ديمقراطيتها في جميع أنحاء العالم. ومن المأمول أن يساعد التقرير في إزالة واجهة الديمقراطية الأمريكية لمزيد من الناس في جميع أنحاء العالم، حسبما ذكر التقرير.


وبالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، يضم التقرير جزئين بعنوان "الديمقراطية الأمريكية في اعتلال مزمن" و"فرض الولايات المتحدة لـ’الديمقراطية‘ تسبب في فوضى في أنحاء العالم".


ويقول التقرير إنه خلال عام 2022، استمرت الحلقة المفرغة من الذرائع الديمقراطية والسياسات المختلة والمجتمع المنقسم في الولايات المتحدة، مضيفا أن المشاكل مثل سياسة المال وسياسات الهوية والانقسامات الاجتماعية والفجوة بين الأغنياء والفقراء قد تفاقمت.



ويقول التقرير إن الأمراض التي تصيب الديمقراطية الأمريكية أصابت بعمق خلايا السياسة والمجتمع في الولايات المتحدة وكشفت بشكل أكبر عن فشل الحوكمة الأمريكية والعيوب المؤسسية.


ومع ذلك، ترفض الولايات المتحدة الاعتراف بالعديد من المشاكل والأزمات المؤسسية التي تواجه ديمقراطيتها في الداخل وتدعي بعناد أنها نموذج ومنارة الديمقراطية للعالم. ويقول التقرير إن مثل هذه الهيمنة تديم تعلل ديمقراطيتها وتسبب عواقب وخيمة على البلدان الأخرى.


ويقول التقرير إن الديمقراطية هي قيمة مشتركة للبشرية، بيد أنه لا يوجد نموذج واحد للنظام السياسي ينطبق على جميع دول العالم. ويستطرد قائلا إنه ينبغي أن يكون الأمر متروكا لشعب بلد ما للحكم على ما إذا كان بلده ديمقراطيا أم لا وكيفية تعزيز الديمقراطية في بلده بشكل أفضل. ولا يحق للبلدان القليلة التي تعطي لنفسها أحقية بدون وجه حق أن توجه أصابع الاتهام لأي بلد آخر.


ويقول التقرير إن أولئك الذين لديهم العديد من العيوب أنفسهم ليس لديهم مصداقية لوعظ الآخرين، وإنه يجب معارضة محاولاتهم لتقويض الآخرين من أجل مصلحتهم الخاصة وزعزعة استقرار العالم بالإجماع، مضيفا أن تقسيم البلدان بالأبيض والأسود على أنها ديمقراطية أو استبدادية هو أمر تعسفي وعفا عليه الزمن.


ووفقا للتقرير، فإن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس تأجيج الانقسام باسم الديمقراطية والسعي إلى الأحادية الموجهة نحو التفوق على الآخرين بحكم الأمر الواقع، بل تعزيز التضامن والتعاون ودعم التعددية الحقيقية على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.


ويتابع التقرير أن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى تحت ستار الديمقراطية، بل الدعوة إلى الديمقراطية الحقيقية ورفض الديمقراطية الزائفة والعمل معا على تعزيز الديمقراطية بشكل أكبر في العلاقات الدولية.


ويقول التقرير إن ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس "قمة من أجل الديمقراطية" تثير المواجهة ولا تساهم بأي شيء في الاستجابة الجماعية للتحديات العالمية، بل مؤتمر تضامن يركز على اتخاذ إجراءات حقيقية لحل التحديات العالمية البارزة.


اقرأ النص الكامل للتقرير الصيني هنا : تقرير عن الديمقراطية الأمريكية عام 2022