شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

وفاة مؤسس "إنتل" وصاحب نظرية "قانون مور"

وفاة مؤسس إنتل وصاحب نظرية قانون مور

القلعة نيوز- توفي غوردون مور أحد مؤسسي شركة "إنتل" لصناعة أشباه الموصلات وصاحب نظرية تحمل اسمه عن تطور رقائق الكمبيوتر، الجمعة عن 94 عاماً، على ما أعلنت شركته السابقة.


وفي العام 1968، أسس مور حامل شهادة الدكتوراه في الكيمياء شركة "ان ام إلكترونيكس" بالتعاون مع الفيزيائي روبرت نويس، الملقب بـ"عمدة سيليكون فالي".

بعد بضعة أشهر، اشترى الرجلان اسم "إنتل" في مقابل 15 ألف دولار.

وشغل غوردون مور منصب الرئيس التنفيذي للشركة بين العامين 1979 و1987.

في العام 1971، طرحت "إنتل" في الأسواق أول معالج دقيق، يعادل سعة جهاز كمبيوتر على شريحة، وهو معالج قابل للبرمجة يحتوي على الآلاف من الترانزستورات، في ثورة تقنية حينها.

وتُعدّ "إنتل" اليوم أهم شركة مصنّعة لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة، والثالثة في العالم من حيث حجم الأعمال، بعد "سامسونغ" الكورية الجنوبية و"تي اس ام سي" التايوانية.

وفي العام 1965، أثناء عمله في شركة أخرى هي "فيرتشايلد سيميكونداكتر"، توقّع غوردون مور في مقال نشرته مجلة "إلكترونيكس" أن كثافة الترانزستورات في المعالجات الدقيقة ستتضاعف كل عام.

لكنّه عدّل تكهّناته العام 1975، ليتوقّع أن يتضاعف العدد مرة كل عامين. وقد أطلق رائد آخر في مجال الرقائق الدقيقة، كارفر ميد، على هذه النظرية اسم "قانون مور".

وقد اتّبع تطوّر قدرات المعالجات الدقيقة "قانون مور" لعقود من الزمن، ما أدى إلى زيادة أداء الإلكترونيات والحوسبة مع خفض تكاليفها.

وبحسب تقديرات عدة، خُفضت تكلفة الترانزستور بمئات ملايين المرات منذ بداية ستينيات القرن العشرين.
وأتاح هذا التطور نشر تقنيات الحوسبة والإلكترونيات على أوسع نطاق، أولاً عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصية، ثم الأجهزة المختلفة، وصولاً إلى الهاتف المحمول.

وكتب الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" تيم كوك في تغريدة عبر تويتر "فقد العالم عملاقاً برحيل غوردون مور، أحد مؤسسي سيليكون فالي وصاحب رؤية حقيقية مهّد الطريق للثورة التكنولوجية".

يتوقع المتخصصون أن يتوقف تطبيق "قانون مور" قريباً بسبب القيود المادية المرتبطة بدمج الترانزستورات في المعالج الدقيق.

أ ف ب