شريط الأخبار
الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال بن عبدالله الثلاثاء أبو غزالة وسفراء الاتحاد الأوروبي يبحثون التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي السفيرة غنيمات تلتقي رئيس المحكمة الدستورية بالمملكة المغربية وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني إدارة غزة: جاهزون لتسلّم مهامنا فور توفر الإمكانيات اللازمة الإدارية النيابية تستمع لملاحظات الاقتصادي والاجتماعي على الإدارة المحلية تشييع خامنئي يتواصل .. الحشود حضرت ومجتبى يغيب لليوم الثالث رئيس مجلس الأعيان يلتقي نظيره المصري في القاهرة النائب هميسات يمطر الحكومة بـ9 اسئلة نيابية حول "شبهات تضارب مصالح" تتعلق بوزير المياه والري مقتل حدث خنقا في الموقر .. والقبض على الجاني عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية ريادة وطنية وحضور عالمي ... عمّان الأهلية تتصدر تصنيف التايمز للتخصصات 2026 قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب

تصريحات "خطيرة" للعبادي يدعو فيها الحكومة الى دعم الاتفاق السعودي الايراني ، واعادة سفيرنا الى طهران ، والارتقاء بعلاقاتنا مع السعوديه

تصريحات خطيرة للعبادي يدعو فيها الحكومة  الى   دعم الاتفاق  السعودي الايراني ، واعادة سفيرنا الى  طهران ، والارتقاء بعلاقاتنا مع السعوديه

عمان- القلعة نيوز:

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي أن الثورة الاجتماعية في السعودية من أبرز الإنجازات اللافتة للقيادة في المملكة الشقيقة مؤخراً، مشيراً إلى وجوب الانفتاح على الاتفاق السعودي الإيراني لما له من فوائد اقتصادية وسياسية مؤكدا على ضرورة إعادة السفير الأردني لطهران.

وتابع العبادي في ندوة استضافها معهد الشرق الاوسط للإعلام والدراسات والذي يرأس مجلس الأمناء فيه المهندس محمد فخري العجلوني، بعنوان "الاتفاق السعودي الإيراني .. من الرابح ومن الخاسر؟


"بعد 5 جولات في العراق وعُمان ظهر الدخان الأبيض من الصين في إشادة لما تقدمه السعودية من تحركات في المنطقة، وسط وضعية جيوسياسية متميزة باطلالها على أكبر ممر للنفط على الخليج العربي، ووجود جناحها الأيمن المصدر الأكبر للنفط، وتوجه ملياري مسلم لمكة المكرمة عند الصلاة".

وأضاف العبادي أن الاتفاق سينعكس على الشقيقة سوريا بالدرجة الأولى، وعلى لبنان ثانياً، والجائزة الكبرى ستكون وقف الاستنزاف في اليمن وانهاء الحرب فيها، رغم أن بعض الدول الخليجية على حد تعبيرها لا ترغب باتمام الاتفاق في اليمن، فيما وصف البحرين بأحد أكبر المستفيدين.

وعن انعكاس الاتفاق على الأردن، أوضح العبادي أن الشارع الأردني وعدد من السياسيين طالبوا بإعادة العلاقات مع إيران وإرسال السفير الأردني إلى طهران فوراً، خاصة وأن السبب الرئيسي لسحب السفير الأردني من هناك كان الاعتداء الذي وقع على السفارة السعودية في طهران، كما أن معظم الدول الخليجية أعادت سفراءها.

وكشف العبادي بأن بعض المقربين من صناع القرار في الأردن وللأسف الشديد على حد تعبيره، لا زالوا مترددين ويشكون بصحته ولا يتمنون نجاحه والمطالبة بالتريث وعدم الاستعجال، وهم ينطقون باسم الدولة التي صدمت بالاتفاق وهي أمريكا.

وأكد العبادي أن الانفتاح الأردني على هذا الاتفاق بالوسائل الدبلوماسية المتعارف عليها، سيفتح الباب وبطريقة إيجابية على عمّان مع سوريا والعراق، مشيراً إلى أن عملية استيراد النفط العراقي ستكون أكثر سلاسة، متسائلاً عن أسباب البرود في العلاقة السعودية مع الأردن وما تبرير مهاجمة إيران وشيطنتها في وسائل الاعلام الأردنية، فماذا فعلت إيران بعد نجاح ثورتها هل طردت السفارة الاسرائيلية ورفعت العلم الفلسطيني بدلاً عنه، هل دعمت غزة بجهادها وحماسها، ودعمت لبنان بحزب الله.

ونوه العبادي لزيارة وزير الدفاع الأمريكي للأردن الأخيرة والتي قال فيها أن الأردن شريك وحليف، معتبراً أن العلاقة إذا ما كانت بهذه الصورة يجب أن تكون أكثراً عدلاً لمساعدة هذا الشريك والحليف، مشيراً إلى أنه توقع مرافقة وزراء الخزانة والتجارة والصناعة وغيرهم لوزراء الدفاع خاصة وأن مشكلة الأردن اقتصادية وليست أمنية في الوقت الراهن،موضحاً معاناة الأردن من إغلاق الحدود استيراداً وتصديراً مع سوريا بسبب قانون قيصر معتبراً الأردن الأكثر تضرراً من هذا القانون، متمنياً مساعدة الحليف والشريك الأمريكي في إعادة اللاجئين الأشقاء السوريين إلى بلادهم والبالغ عددهم 1.7 مليون خاصة وأن غالبيتهم من الجنوب السوري وهي منطقة آمنة الآن،

وقد شارك هذا العدد الأردنيين في المياه الشحيحة والقطاع الطبي الذي يعاني وحتى في العمالة، مطالباً الحكومة الأردنية بمعاملة العامل السوري كالمصري والوافدين وكلهم أشقاء.


وطالب العبادي من الأردنيين دعم هذا الاتفاق والانفتاح عليه، حيث سيعود بالفائدة تجارياً واقتصادياً، معتبراً أن السعودية وإيران والصين هم الرابحون وأمريكا والغرب هم الخاسرون.

وأشار الدكتور العبادي في معرض رده على المداخلات، بأنه يتمنى أن تكون إيران نووية والسعودية ومصر نووية أيضاً، فاسرائيل منذ 60 عام تملك سلاح نووي ولم يؤشر عليها أحد،


وفيما يتعلق بالدعم الأمريكي للأردن فقد رد العبادي بأن المليار ونصف التي تصل الأردن تصله بالدولار و600 مليون تدخل الموازنة والباقي تذهب عبر المنظمات و"تكب في الشوارع كذب"،مطالباً باستثناء الأردن من قانون قيصر على غرار ما حدث إبان الزلزال.