شريط الأخبار
اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة فهد نضال أبو قمر يلتقي معالي يوسف حسن العيسوي ويؤكد أهمية دعم الشباب وتمكينهم المصري يؤكد أهمية مشروع المدينة الجديدة “عمرة” في تعزيز التنمية والاستثمار طبيبة تكشف عن نوع حلوى واحد كعلاج فعال للقلق تمارين رياضية هامة تعزز قوة الدماغ صداع آخر اليوم مجرد إرهاق أم إشارة لحالة صحية؟ كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ الثلاثية الشتوية.. مكونات طبيعية تحارب الأمراض وتقوي المناعة طريقة عمل الأرز بـ 5 وصفات مختلفة من دول العالم.. البريانى والريزوتو الأشهر 5 طرق طبيعية لإزالة شعر الوجه وتقليل نموه.. منها وصفة الكركم طريقة عمل مخلل الخيار فى ربع ساعة.. بطعم مقرمش ولون فاتح هل يمكن لحمض الهيالورونيك اختراق البشرة فعلًا؟ أرز عالمي: 5 وصفات من دول مختلفة بينها البريانى والريزوتو العصير الأخضر بالزنجبيل

خبير أمني : 4 % نسبة النزلاء في السجون بقضايا مالية

خبير أمني : 4  نسبة النزلاء في السجون بقضايا مالية
القلعة نيوز:
قال الخبير الأمني والقانوني اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة إن الجريمة في الأردن لا يختلف مفهومها عن الجريمة في أي مكان آخر، لكن الاختلاف يكون في طرق ارتكاب الجريمة لأنها تتصل بعدة ظروف قد يكون من ضمنها التقدم الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف في لقاء متلفز أن التقدم الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة لتوزيع المخدرات في كثير من الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية.
وبين أن "هناك تغيير بنهج ارتكاب الجرائم المستحدثة"، حيث إن الاحتيال الالكتروني باستخدام الوسائل الإلكترونية هو صورة من صور هذه الجرائم، وقديما لم تكن مثل هذه الجرائم موجودة وكان الاحتيال بصورته القديمة التقليدية.

وأشار إلى أن جريمة فتى الزرقاء من الجرائم غير المعتادة في المجتمع الأردني خاصة أنها كانت بطريقة بشعة، موضحا أن فلسفة القانون أن يكون خادما لأي ظاهرة جرمية بغض النظر عن أسلوبها، حتى يعمل القانون على ضبط السلوك البشري ويحقق الأمن والسلم المجتمعي.
ولفت إلى أنه يجب أن تتوافر التشريعات مع كل مستجدات ومستحدثات من خلال العقوبة حتى تغطي الأساليب الجديدة.

وتابع، "قانون منع الجرائم له ظروف، والمشرع أراد له غاية معينة، بالرغم من بعض الانتقادات له"، مشددا على أنه قانون دستوري وله مساهماته في ضبط بعض القضايا الحساسة وبعض القضايا العشائرية التي تتطلب إجراءات عشائرية معينة حماية لبعض الضحايا.
وكشف أن الكميات المضبوطة من المخدرات، في أي دولة في العالم من المخدرات الداخل إليها فقط 20% حسب معايير الأمم المتحدة، لافتا إلى أن ما يتم ضبطه من المخدرات المهربة إلى الأردن يبلغ نحو 50%.

واعتقد أن الأردن حاليا دولة مقر وممر للمخدرات حيث أن مقاييس الأمم المتحدة تشير إلى أنه إذا كان هناك 1% من مجموع سكان أي دولة يتعاطى المخدرات تكون الدولة مقر للمخدرات.

وشدد على أنه لا يوجد تجارة إلكترونية للمخدرات في الأردن، قائلا "وإذا كان هناك فهو على مستوى بسيط وهناك قدرة لإدارة المخدرات والأجهزة المعنية بمراقبة الوسائل الإلكترونية لضبط مثل هذه الإرساليات"