شريط الأخبار
متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية ( صور ) اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر

سائح عربي: ستنتهي الحياة قبل اكتشاف عظمة التاريخ في الأردن

سائح عربي: ستنتهي الحياة قبل اكتشاف عظمة التاريخ في الأردن

القلعة نيوز- ستنتهي الحياة ولن ينتهي اكتشاف التاريخ في الأردن".. عبارة لخص بها الصحفي السوري روجيه أصفر المقيم في لبنان منذ 23 عاما، انطباعاته عن الأردن بعد 8 أيام قضاها في المملكة في رحلة سياحية قطع خلالها بسيارته 1400 كيلو متر، ومشى 62 كيلو مترا سيرا على الأقدام، وقام بمغامرات وتسلق مرتفعات، لينتهي به المطاف إلى ما قال.

روجيه أصفر البالغ من العمر 40 عاما، ويعمل باحثا ورئيس تحرير موقع "تعددية"، قال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إنه يطوف كل عام بمركبته سائحا لاستكشاف بلد ما فكانت وجهته هذه المرة الأردن، ليوثق مشاهداته وانطباعات العفوية بالصورة والتعليق.


وقال، إنه نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعلى مدار الأيام القليلة الماضية صورا "حلوة جدا" من عدد من المواقع السياحية والأثرية في الأردن، وسيستمر بنشرها تباعا، معربا عن اعتقاده "بأن البشرية ستنتهي قبل اكتشاف نصف الآثار التي تركها الأقدمون الذين مروا بالأردن".


وأكد أن ما يميز الأردن بشكل عام نظافته بالمركز والأطراف، وكذلك كرم أهله، مشيرا الى أنه وكلما اقترب موعد الإفطار في شهر رمضان كان يتلقى دعوات إفطار جدية من كل القلب من موظف بموقع أثري أو عامل بمحطة البنزين، واستمتع بمذاق سلطة الجرجير بالسماق.


أما عناصر الأمن العام الحاضرون في كل مكان، فتلك ميزة أخرى تشعر الضيف بأنهم موجودون لتوفير الأمن والطمأنينة له، مشيرا الى أنه صور تقريبا كل شيء أحبه دون أن يتعرض لمضايقة من أحد.


ولفت إلى ميزة أخرى أن "الأردني إذا سمع منك عبارة "أنا غريب"، لن يتركها تمر دون أن ينتفض ويقول لك "نحن أهلك، أنت مش غريب".


وقال، إن العاصمة عمان وبسبب تضاريسها قد تكون المدينة الأكثر بالجسور والأنفاق بين المدن التي زارها، وهي أكبر بكثير مما توقع وتتمدد أفقيا، مشيرا إلى "المطبات في الشوارع الداخلية لتقليل الحوادث حيث صممت بشكل مدروس".


وأشار إلى أن المناطق القديمة في العاصمة عمان تضم أسواقا شعبية جميلة تشبه مدن حلب وطرابلس وصيدا، لافتا الى أن الأردنيين يتمتعون بحس متحضر تجاه الحيوانات غير المنزلية حيث يضعون الطعام لقطط الشوارع.


وأضاف، إنه زار عددا من المواقع مثل البترا وجرش والمغطسن ومادبا التي تضم مواقع تاريخية وأثرية كثيرة، وأم الرصاص وأم قيس والبحر الميت اللواتي "جميعها تسرق الألباب" بحسب وصفه.


وفي القرى، أشار الأصفر الى منظر الأطفال بملابس العيد التقليدية والشماغ الأحمر والفخر باد عليهم، لافتا الى أن في القرى والمدن البعيدة آثارا تاريخية مسيحية رائعة يقدم الشرح عنها أدلاء سياحيون لطيفون ويمتلكون أسلوبا جميلا وموهبة راقية.


لكنه سجل شهادته على أن المرأة الأردنية لديها مستوى ثقافي عال، وحرية في الحركة واللباس والتفاعل في المجال العام، بعكس الصورة النمطية التي كانت مرتسمة لديه.
--(بترا)