شريط الأخبار
الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام جماعة عمّان لحوارات المستقبل تستضيف وزيرة التنمية الاجتماعية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية ضبط مطلق النار على شخص في النزهة ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق

عاجل: قيس زيادين يفجر قنبلة سياسية : توزيع مقاعد ووعود بالتوزير

عاجل: قيس زيادين يفجر قنبلة سياسية : توزيع مقاعد ووعود بالتوزير

القلعة نيوز - قنبلة سياسية فجرها عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية النائب السابق قيس زيادين، على ما يجري في الساحة الحزبية، مؤكدا ان ما يحدث اليوم غير سليم.


وقال زيادين وهو أحد مؤسسي الحزب المدني الديمقراطي، إن السبب في ذلك، هو أن معظم الاحزاب اللامعة لا ترى ابعد من الانتخابات القادمة. "وهذا خطر على الحزب نفسه، فلا برامج حقيقية لان هذا يتطلب وقت وفكر، ولا حتى تجانس حقيقي في قضايا اساسية بين المنتسبين".

وأكد أن ما يحدث هو توزيع لمقاعد الانتخابات ووعود بالتوزير وغيره. فيما تكمن الخطورة بأن هذا الأمر متفجر داخل الحزب نفسه لأن الكثيرين ينضمون لوعود لا لمبادئ.

ويرى زيادين خطورة اخرى في احباط من آمن وما زال يؤمن بالاصلاح، وجدية سيد البلاد الواضحة الصارمة في هذا الصدد.

وأوضح، "البعض يرى إعادة إنتاج نفس النخبة، واخرون يرون المال السياسي يعود من بوابة احزاب، حتى ان وصل ببعض الحزبين وعلنا الادعاء انهم مدعومون وانهم الخيار الوحيد".

وقال، "للأمانه الكلام ليس دقيقا، فالساحة مفتوحة، لكن المهتمين والحزبيين والشباب الصادق محبطين. فالرواية ان الموضوع منتهي، والمشكلة ان الكلام صادر عنهم فقط، ولا دليل على صدقه ابدا، لكن بالمقابل لا يوجد نفي او طلب بالتوقف".

وأشار زيادين إلى أن ذلك يضر بالإصلاح ويعرقله ويبعد الاخرين الذين قد يشعروا بانهم درجة ثانية. متسائلين "لماذا؟ فجمعينا اردنيين نحب الاردن ونعمل في ظل قيادته التي هي لنا جميعا".

وبين أن الفكرة لم تكن في تجميع اشخاص لمصالح شخصية انتخابية، فجلالة الملك قال "يود ان يرى 3 الى 4 احزاب تمثل الوان طيف سياسي، لا احزاب غير متجانسة هدف افرادها شخصي بلا لون وطعم ورائحة".

وأشار إلى أن التحديث السياسي اليوم بحاجة لمراجعة سريعة، لأن المرحلة الحالية هي الأهم، وإذا تم البناء بشكل صحيح سننجح بعد سنوات، وبغير ذلك سنفشل، ونعود للمربع ذاته الذي اصبح غير فعال لمؤيتنا الثانية.

وأكد أنه من حق الجميع العمل، "لكن من حقنا ان نعمل بشكل صحيح حتى لا نفشل".

ودعا زيادين إلى تدخل سريع لاعادة المسيرة إلى السكة الاصلية. وضبط بعض الهواة الذين يسيئون للمسيرة، قائلا: "أهدرنا الكثير من الفرص.. لكن لننجح هذه المرة من اجل سيد البلاد ومن اجل شعبنا ومن اجل تراب هذا الوطن".

وتساءل زيادين، "هل نخلق احزابا لغايات مقاعد الانتخابات القادمة ام بهدف انتاج احزاب تمتلك مقومات الديمومة؟" مشيرا إلى أن خطة الاصلاح والتحديث رسمت بالتدرج على مدى 12 عاما لانضاج التجربة الحزبية بعد غيابها لعقود.

وأكد أن الهدف من الاحزاب، هو أن تمتلك برامج، لكن ذلك غير كاف، فالحزب يجب ان يمتلك لون سياسي وفكر ومبادئ واضحة تجمع اعضاءه ايضا.

وأوضح، "الاحزاب يجب ان تبنى بهدوء وتكتيك وان تمتلك مقومات الديمومة والاستمرار. والحزب الحقيقي، اعضاءه يؤمنون بفكره، لذلك يكون الحزب ونجاحه اولوية، ثم تليه مصلحة الفرد الشخصية ولا تسبقها.