شريط الأخبار
أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات

مسابقات "كنوز الفرقان".. وسيلة تربوية لتنمية المهارات اللغوية وبعث روح التحدي

مسابقات كنوز الفرقان.. وسيلة تربوية لتنمية المهارات اللغوية وبعث روح التحدي

القلعة نيوز- لم تكتف وزارة التربية والتعليم بمنهج التربية الإسلامية المقرر في مدارسها بل دأبت على مدى سنوات بالتوسع في تنظيم مسابقات لطلبتها لحفظ القرآن الكريم أو ما تيسر منه، وتسخّر حر مالها مكافأة للفائزين على مستوى المدارس أو المديريات أو الأقاليم ساعية إلى تحقيق عدة أهداف.


فحفظ القرآن الكريم في الصدور، وزيادة حصيلة الطلبة اللغوية حتى 55 ألف مفردة، وتنمية مهاراتهم اللغوية، وبعث روح التحدي والمنافسة، هي أبرز الفوائد التي تحققها مسابقات حفظ القرآن كما يؤكد مدير إدارة النشاطات التربوية بوزارة التربية والتعليم الدكتور أجمل الطويقات.

وتقوم الوزارة بتنظيم المسابقة على عدة مستويات حسب الصف الدراسي ووفق خطط مدروسة تراعي قدرات الطلبة وكفاياتهم التعليمية، فهناك مستوى حفظ سورة البقرة والنور، وآخر لحفظ القرآن كاملا، في حين حددت سور أخرى لبقية المستويات، ونقوم على كل ذلك لجان متخصصة تضم في عضويتها كفاءات متميزة في الوزارة.
وقال، الطويقات إن وزارة التربية أقامت المرحلة الثانية من تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم وتلاوته على مستوى الأقاليم بمشاركة 208 طالب وطالبة من مختلف مديريات التربية والتعليم في المملكة.
واضاف، إن لجانا متخصصة قامت بعملية تحكيم فترة التصفيات لكل فئة من الجنسين، حيث كان عدد المحكمين 20 محكما ومحكمة، مشيرا إلى أنه تم تقسيم المتنافسين إلى فئات هي: براعم الفرقان، ويشارك فيها طلبة الصفوف السابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر ذكورا وإناثا.
وأشار الى أن المنافسة لصفوف السابع والثامن والتاسع حفظ سور الإسراء، والكهف، ومريم، وطه، فيما يطلب من طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر حفظ سورتي البقرة، والنور .
ولفت إلى أن الفئة الثانية من مسابقة "كنوز الفرقان"، يشارك في منافساتها طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، حيث يطلب من الطلبة المشاركين حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتطبيق الأحكام مع الاهتمام بالحفظ والتفسير ومعاني الكلمات ومناسبة نزول الآيات والتلاوة وأحكام التجويد.
وبين طويقات أن الوزارة رصدت جوائز مالية قيّمة للطلبة الفائزين في المركز الأول والثاني والثالث على مستوى الوزارة تتراوح ما بين 50 – 300 دينار، واختارت لهذه الغاية مقيّمين من ذوي الكفاية لتقييم المتنافسين على مستوى المملكة.
ولفت إلى أن التصفيات النهائية للمتنافسين تمت في السابع والثامن من شهر أيار الجاري، موضحا أن المسابقة تجري مرة كل عام وبالتزامن مع احتفالات المملكة في عيد الاستقلال.

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) زارت عددا من المدارس، والتقت مسؤولين وطلبة يستعدون للوقوف أمام لجان التحكيم أكدوا أن فائدتين كبيرتين تتحققان للطلبة من حفظ القرآن هما، زيادة حصيلتهم اللغوية حتى 55 ألف مفردة، وحفظ القرآن في الصدور.

الطالب عمر سامر في الصف الأول ثانوي من مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في محافظة إربد، قال، اشترك في مسابقة "كنوز الفرقان" كل عام، وحصلت العام الماضي على الترتيب الثاني على مستوى إقليم الشمال.
وأضاف، إن الفكرة جميلة ومهمة جدا حيث تقدم مرة أخرى هذا العام وحصل على المرتبة الأولى، مشيرا الى أن لغته بدأت تستقيم مع حفظ القرآن الكريم، وهو ما مكنه من المشاركة في مسابقة تحدي القراءة العربي وتأهل الى مستوى الإقليم ويتوقع بان يتأهل إلى التصفيات النهائية.
ولفت إلى أنه حظي بدعم وتشجيع كبير من مدرسيه وإدارة المدرسة وزملائه وأهله ليصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة.
وقال الطالب إسلام عزمي بالعاشر بالمدرسة العلمية النموذجية في محافظة العقبة، أن الله منّ عليه بحفظ كتابه وهو في الصف السادس الابتدائي، وكان الفضل بعد الله لوالده الذي كان يشجعه ثم والدته التي كانت تعمل معلمة بمركز عزام هارون العقبة، مشيرا الى حفظ القرآن لم يمنعه من التفوق في الدراسة بل كان سببا في ذلك.
وبين أن مدرسته أتاحت له فرصة وشجعته في مسابقة كنوز الفرقان التي أقيمت في العقبة وحصل على المركز الأول، وتأهل للتصفية الثانية ووصل إلى المرتبة الأولى.
وقالت الطالبة تالا احمد الحاج علي في الصف التاسع بأكاديمية منارة الأمل الدولية، إنها وصلت للمستوى الثاني في مسابقة براعم الفرقان وحصلت على المركز الاول، مشيرة الى القيمة اللغوية التي تكتسبها من حفظ مفردات قرآنية جديدة.

وأكد إياد أحمد إبراهيم البري الطالب في الثانوية العامة أنه شارك في مسابقة حفظ سورتي البقرة والنور
حيث تقدم للمرحلة الأولى من المسابقة وكانت على مستوى مديرية لواء ماركا وحصل على المركز الأول وبعدها تقدم للمرحلة الثانية على مستوى الإقليم.
وأعرب عن أمله في أن تستمر وزارة التربية على هذا النهج وتحفيز الطلبة على تعلم القرآن وإطلاق روح المنافسة في الحفظ وتحدي القراءة.

--(بترا)