شريط الأخبار
شاحنات محملة بالأدوية الروسية لطهران عبرت الحدود الأذربيجانية الإيرانية زيلينسكي بدأ بانتقاد العملية ضد إيران التي كان قد دعا إليها سابقا الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة الملك يؤكد أن الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج وكالة فارس: زوجة المرشد علي خامنئي على قيد الحياة إطلاق نار عند كنيس يهودي بولاية ميشيغان الأمريكية مودي يؤكد لبيزشكيان أهمية حماية المدنيين وضمان تدفق التجارة والطاقة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 687 شهيدًا و1774 جريحًا مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ارتقاء أستاذين جامعيين بقصف اسرائيلي على بيروت ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك

أبو الغيط يدعو سوريا للتفاعل مع الخطوة العربية

أبو الغيط يدعو سوريا للتفاعل مع الخطوة العربية

القلعة نيوز- أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الجمعة، عن وجود رغبة بأن تكون عودة سوريا للجامعة بداية لانخراط عربي أكثر في حل الأزمة السورية، ودعا سوريا للتفاعل مع الخطوة التي قامت بها الدول العربية.


وأكد أبو الغيط في مؤتمر صحفي بعد القمة العربية في جدة، ضرورة العمل في الجامعة بمعزل عن القوى الأجنبية بشأن سوريا.

ووصل الرئيس السوري بشار الأسد مساء الخميس إلى جدّة، وكانت قمة سرت في ليبيا في آذار 2010 آخر قمة حضرها. وقرّرت الجامعة العربية في السابع من أيار "استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية".

وأوضح أن القضية الفلسطينية كانت على رأس النقاشات في القمة العربية.

وأشار الأمين العام إلى التمسك بمبادرة السلام العربية، وقال إن اجتماعات القمة العربية في جدة كانت سلسة وهادئة واتسمت بالتوافق قبلها وخلالها.

وتحدّث عن حيوية وحركية جديدة في العالم العربي، وعبّر عن أمله بأن تكون القمة لأن يأخذ العرب أمورهم بأيديهم والتحرك بإرادة جماعية لتسوية الأزمات القائمة في المنطقة العربية.