شريط الأخبار
بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026

انجاز بحثي في علم لسانيات اللغة الإنجليزية للباحثة استقلال عيد

انجاز بحثي في علم لسانيات اللغة الإنجليزية للباحثة استقلال عيد

القلعة نيوز- تم في جامعة اليرموك مؤخرا مناقشة رسالة دكتوراة للباحثة استقلال عيد بإشراف أ.د دينا الجمل مشرف رئيسي ، وضمت لجنة المناقشة أ.د. عبدالله بني عبد الرحمن، ود. ديما حجازي، وأ.د نائل الشرعة (من الجامعة الأردنية-عمان).


هذا وسبق ان حقّقت الباحثة الفلسطينيّة إنجازا عالميا في لسانيات اللغة الإنجليزية، وقد تم قبول بحثها المستلّ للنشر في مجلة علمية عالمية (سكوباس) والتي اشادت بالبحث. وقد راعت الباحثة متطلبات الإطار الأوروبي المرجعي المشترك لتعلّم اللغات وتعليمها وتقييمها حتى الحد الأقصى، إذ قامت بعمل تحليل المحتوى ل " المتلازمات اللفظية" في الكتب المدرسية بوضوح (كونها تُغني اللغة المحكية والمكتوبة وتساهم في طلاقة ودقّة اللغة) ، وإن إرشاداتها التربوية تتسم بالدقة والابتكار ؛ إنها تعكس التدريس والتعليم جيدًا وتجذب انتباه المعلمين وأصحاب المصلحة كثيرًا.

وأثنت اللجنة على مساهمة الباحثة حيث قامت بتحليل محتوى كتب اللغة الإنجليزية للمرحلة الاعدادية وتحضير لوائح "المتلازمات اللفظية" الخاطئة ‏واقتراح التصحيحات المتوفرة في قاموس أوكسفورد كَلغة أصلية، وأيضا بتطوير المبادىء التوجيهية التربوية ذات الصلة بالنموذج الاتصالي والانتقائي كنتيجة لنتائجها، لتدريس المتلازمات اللفظية باستخدام شتى الأساليب التقليدية والعصرية التكنولوجية لتتناسب مع القرن الحادي والعشرين، خصوصا بعد جائحة كورونا واعتماد طرق التعلّم عن بعد كوسيلة وحيدة للتواصل مع الطلاب.

وعبّرت اللجنة مجتمعة عن اعجابهم بقدرة الباحثة على البحث وأثنت على الشمولية معلّقة ان هذا الإنجاز رفع سقف التوقعات لدى طاقم المدرّسين في الجامعة من الطلبة، وأضافت انه عمل مثير للاهتمام، إذ اعتبرته كنزا ومصدرا هاما في المساهمة في مجال اللغويات. وأضافت اللجنة انه يمكن اعتبار البحث مرجعا لجميع المهتمين بهذا المجال وخصوصا طلاب الدكتوراة .

وفي حديث مع الباحثة دكتورة استقلال عيد فقالت بينما يدور الحديث عن ابتكار وبناء حجر أساس فأنا أعترف، أمتنّ وأشكر الباحثين من قبلي الذي سهّلوا لي الطريق وكانو حجرا أساسا لهذا الإنجاز.

وأضافت ان هذا البحث يخدم طلاب المدارس/ الجامعات حول العالم، دارسي اللغة الإنجليزية كلغة اجنبية / معلمي اللغة الانجليزية كلغة أجنبية/ الباحثين حول العالم المتخصصين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.

وأضافت الباحثة عيد انه من المعروف ان منهاج اللغة الانجليزية في مدارس الداخل تم تغييره (للأفضل) ليتلاءم مع الإطار الأوروبي المرجعي المشترك لتعلّم اللغات وتعليمها وتقييمها، وبهذا تم ملاءمة الأساليب المقترحة في بحثها حسب هذا الإطار المشترك لتخدم الجميع.

البحث أثبت ان المنهاج 2013 يفتقر الى "المتلازمات اللفظية" (لم يتم تخصيصها ) ولا يمكن الاعتماد عليه كمرجع، وأما الكتب المدرسية (حتى الكتب الجديدة المعتمدة على المنهاج الجديد) فلم تشدّد بشكل خاص على تعليم ال‏‎Collocations في نصوص القراءة، ولم تشدّد على انتقائها كما تظهر في اللغة الأصلية وبناء على ذلك تم اقتراح توصيات، إرشادات وبدائل للقيّمين على المنهاج، لمؤلفي الكتب والمعلمين وأصحاب الشأن.

اختتمت الباحثة عيد حديثها بالتعبير عن غيرتها على لغتها العربية ، وتمنّت لو انه يتم اجراء بحث مشابه لتحليل محتوى المتلازمات اللفظية في كتب اللغة العربية في الداخل من أجل الوقوف على النقص من أجل التحسين في المناهج.