شريط الأخبار
حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي"

حزب الميثاق الوطني يحذر من تصاعد وتيرة المؤامرات الاسرائيليه على الوصاية الهاشميه على المقدسات

حزب الميثاق الوطني يحذر من  تصاعد وتيرة  المؤامرات  الاسرائيليه  على الوصاية الهاشميه على المقدسات


في بيان لحزب الميثاق الوطني :
-----------------------------
" المساندة العربية والإسلامية والمسيحية الأكيدة للوصاية الهاشمية على المقدسات ينبغي أن تتحول إلى موقف فاعل ومؤثر وحاسم تجاه المحتل الإسرائيلي وبالجدية والسرعة الفائقة التي يقتضيها التهديد القائم."
===========================

عمان - القلعة نيوز -


قال أمين عام حزب الميثاق الوطني الدكتور محمد المومني إن الحزب يراقب بكثير من القلق والغضب تصاعد وتيرة المؤامرة الإسرائيلية التي تستهدف الهيمنة على المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف، والحملة التي يقودها أعضاء في الحكومة الإسرائيلية بضغط وإلحاح من الجماعات اليهودية المتطرفة من أجل الإمساك بزمام الأمور، وبسط الهيمنة بدعوى التقسيم المكاني والزماني المطبق حاليا على الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل.


‎وأعلن المومني ان الحزب يرى أن هذه الحملة الخرقاء تنذر بتبعات خطيرة على مجمل الوضع في مدينة القدس، وسيكون لها تداعيات تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، الأمر الذي يتطلب تحركا عاجلا وفاعلا من المجتمع الدولي، وخاصة دول العالم الإسلامي التي تعلم علم اليقين بأن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين هو جزء من عقيدة الأمة التي أسرى الله العظيم بنبيها العربي الهاشمي سيدنا من محمد صلى الله عليه وسلم إليه من المسجد الحرام، وبارك فيه وحوله، وهي ملزمة بالدفاع عنه بشتى الطرق المشروعة.

وشدد أن المحتل الإسرائيلي يتصرف بمعزل عن تلك الحقيقة الملزمة لأصحابها، وقد بلغ حدا من الصلف والاستهتار لم يعد معه يقيم وزنا لقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات اليونسكو التي ترفض بالمجمل جميع الاجراءات التي تتخذها إسرائيل بشأن القدس القديمة بما فيها المقدسات الإسلامية والمسيحية كقوة قائمة بالاحتلال غير المشروع، طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والهيئات والمنظمات التابعة لها.

‎ونبه الحزب إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول عرض واقع المسجد الأقصى المبارك على أنه موقع متنازع عليه، بحججه الكاذبة، وأوهامه التي لا تسند إلى دليل موثوق أو حقيقة لها أصل، وغايته المكشوفة هي الاستيلاء على كل شبر في القدس الشرقية، وفرض الهيمنة التامة عليها وتهويدها تدريجيا، وليس أدل على ذلك من عمليات أخلاء منازل المقدسيين وهدمها، وممارسة كل أشكال التضييق عليهم تحت هاجس الخوف من التفوق الديموغرافي الفلسطيني في المدينة المقدسة.

‎ويؤكد الحزب أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك بقيمته العقيدية أصبحت اللآن بمثابة خط الدفاع الأخير والوحيد عن تلك المقدسات، وأن الأردن في اشتباك يومي مع المحتل الإسرائيلي من أجل حمايتها من الاعتداءات اليومية المتكررة، ومن أجل الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك مسجدا خالصا للمسلمين غير قابل للقسمة الزمانية أو المكانية ومن أجل ذلك فإن المساندة العربية والإسلامية والمسيحية الأكيدة للوصاية الهاشمية ينبغي أن تتحول إلى موقف فاعل ومؤثر وحاسم تجاه المحتل الإسرائيلي وبالجدية والسرعة الفائقة التي يقتضيها التهديد القائم.

وختم المومني بالقول ‎إن أعضاء الحزب يقفون وراء قائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بكل عزيمة وإصرار وايمان بحقوق الأمة الدينية والتاريخية والقانونية في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ويؤكدون أن الوصاية الهاشمية والقدس خط أحمر لا يمكن التجاوز عليه مهما بالغ الاحتلال الإسرائيلي في تقدير مدى قدرته الحقيقية على تغيير الوضع القائم، ومهما خدع نفسه في عدم الاصغاء لصوت العقل، بانهاء الاحتلال بأكمله وكل ما تبعه من إجراءات أحادية الجانب، حتى يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشريف.