شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

الأردن: دفنها بـ منهل.. السجن لقاتل طفلة ضربا في عمان

الأردن: دفنها بـ منهل.. السجن لقاتل طفلة ضربا في عمان

القلعة نيوز- أيدت محكمة التمييز قرارا لمحكمة الجنايات الكبرى بحبس متهم مدة 13 عاما، بعد إدانته بتهمة الضرب المفضي إلى الموت، ذلك لثبوت قتله طفلة زوجته وهي "طفلة غير شرعية"، ومن ثم دفنها بالاشتراك مع صديقه داخل منهل للصرف الصحي في عمان.

وحسب قرار الحكم، فإنه، تمت إدانة المتهمة الثانية (زوجة المتهم ووالدة الطفلة) وكذلك إدانة المتهم الثالث الذي اشترك مع المتهم الأول في دفن الطفلة، بجنحة إخفاء شخص اقترف جناية ومساعدته على التواري عن وجه العدالة وقضت المحكمة بحبسه مدة عامين، فيما أعفت المحكمة الزوجة من العقوبة عملاً بأحكام المادة (84/2 ) من قانون العقوبات، وذلك وفق ما اوردته الغد.

وعن تفاصيل القضية، كما قنعت بها المحكمة، فإنه كان قد تم تجريمه بجناية اغتصاب المتهمة "زوجته لاحقا" التي تعاني من تخلف عقلي بسيط، وقضت المحكمة بوضعه بالأشغال المؤقتة مدة 10 سنوات والرسوم.

وبتاريخ 25/3/2019 تزوج المتهم من المتهمة عن طريق المحكمة عمان الشرعية وتقدم بطلب إلى محكمة الجنايات الكبرى لوقف تنفيذ العقوبة بحقه لقيامه بالزواج من المتهمة، وعلى ضوء ذلك تم تعليق تنفيذ العقوبة بحق المتهم وعلى إثر زواجهما انتقلت المتهمة للعيش مع زوجها المتهم في بيت الزوجية مع زوجته الأولى.

وحسب القرار، فإنه على إثر توقيف المتهم إدارياً، غادرت المتهمة بيت الزوجية، حيث كانت حاملا بطريقة غير مشروعة وسكنت في مكان آخر بعمان، وأنجبت الطفلة المغدورة، والتي حملت بها سفاحاً ولم يتم معرفة والدها كونها كانت تعرف عددا من الرجال، وبعد حوالي أسبوع من ولادتها توجهت المتهمة برفقة أحد الجوار من أجل تصوير الطفلة المولودة وخرم أذنيها، ألا أنه سلم الطفلة المولودة والتي لم يتم تسجيلها لدى دائرة الأحوال المدنية) إلى المركز الأمني، حيث كان المتهم قد أفرج عنه في تلك الفترة ويقوم بالبحث عن المتهمة، ولدى طلب الشرطة إحضار والدة الطفلة المغدورة والتي حضرت إليهم وأبلغتهم بأن المتهم هو زوجها وتم إحضاره وبعد إبرازه عقد الزواج استلم الطفلة المغدورة ووالدتها المتهمة وعادا إلى منزلهما.

ونتيجة خلافات حصلت بين المتهمين على تسجيل الطفلة حيث كان المتهم يعلم بأن الطفلة (المغدورة) ليست ابنته (ولم يتوصل التحقيق لمعرفة والدها) وكان المتهم دائماً يقوم بضرب الطفلة المغدورة بواسطة يديه لعدم رغبته ببقائها في منزله وانزعاجه من بكائها وصراخها.

كما أقدم المتهم على ضرب المغدورة والتي لم تتجاوز من العمر 3 أشهر عدة ضربات على رأسها ووجها بواسطة يديه، ومن ثم قام بإسقاطها على الأرض وأصيبت برأسها، ووضع قطعة ملابس عليها لعدم رغبته بسماع بكائها، وبعد ذلك أصبحت الطفلة المغدورة تقوم باستفراغ الدم، ومن ثم قام بوضعها بجانب والدتها المتهمة ومنعها من إرضاعها، وفي صباح اليوم التالي ولدى استيقاظ المتهمة، وجدت الطفلة المغدورة متوفاة، حيث أبلغت المتهم والذي طلب من المتهم الثالث، وهو صديقه منذ الطفولة، أن يساعده في دفن الطفلة والتي ليست لها أية أوراق ثبوتية ولعدم تمكنهما من إحضار تصريح لدفنها وخوف من افتضاح أمر المتهم الأول أبلغ المتهم الثالث بأن الطفلة المغدورة (ابنة غير شرعية) وقام المتهمان بوضع الطفلة المغدورة عارية من الملابس بداخل كرتونة بعد تغطيتها بشرشف أطفال وتوجها إلى منطقة الهاشمي الشمالي بمركبة المتهم الثالث، وقاما بإلقائها داخل منهل للصرف الصحي بمنطقة الهاشمي الشمالي وغادرا الموقع، حيث عاد كل منهما إلى منزله.

وبعد مضي 3 أشهر من دفن الطفلة، أبلغت شركة مياهنا بوجود منهل صرف صحي مغلق، وتوجه عاملان لفتح غطاء المنهل، وهناك شاهدا جثة الطفلة المغدورة عارية من الملابس بداخل المنهل وقاما بإخراجها وإبلاغ الشرطة والتي حضرت على الفور إلى الموقع وإبلاغ المدعي العام والذي قام بإجراء الكشف على الموقع وقرر نقل جثة الطفلة المغدورة إلى المركز الوطني للطب الشرعي.

وبعد أخذ العينات من جثة الطفلة المغدورة وإرسالها إلى المختبر الجنائي، أظهرت الفحوصات المخبرية أن المتهمة هي الأم البيولوجية للطفلة المغدور، وتم القبض على الأم والتي اعترفت بالجريمة، كما تم القبض على المتهمين الأول والثالث واللذين اعترفا بتلك الوقائع.