شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

القلعة نيوز - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، أن آفة المخدرات تشكّل إحدى أبشع الظواهر التي يعاني منها عالمنا المعاصر، وأنّ وزارة التنمية تقف إلى جانب كل الجهود الوطنية للتصدي لهذه الآفة ومكافحتها ودعمها.


جاء ذلك، خلال افتتاحها الورشة التدريبية المتخصصة للتوعية حول المخدرات التي نظمتها الوزارة، بالتعاون مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، اليوم الأحد، واستهدفت عدداً من الأخصائيين والمشرفين والعاملين في الدور الإيوائية التابعة للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وأكدّت بني مصطفى، أنّ أهمية التعاون في هذا المجال تكمن في أن الوزارة على تماس مباشر مع هذه الآفة الخطيرة، لأنها تتعامل مع أكثر الفئات هشاشة وتعرّضًا لها، خصوصاً فئة الأحداث، الواجب حمايتهم من هذه الآفة الخطيرة، وأنّ الشراكة مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة، تأتي استكمالاً لجهود التوعية التي بدأتها الوزارة على مستوى المملكة، في إطار الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة السلبية.

وأشارت ، إلى أن إستراتيجية الحماية الاجتماعية، تسعى لتحسين خدمات دور الرعاية التابعة للوزارة والتوسّع بها، وتعكف حالياً على استكمال إنشاء مركز لإعادة التأهيل النفسي والإجتماعي للأطفال المستفيدين من دور الرعاية والحماية ومنهم الأطفال ضحايا المخدرات والعقاقير، خاصة خريجي دور تربية وتأهيل الأحداث الذين تم توقيفهم بقضايا المخدرات والمتعافين من الإدمان من الفئة العمرية من (18-12) سنة، وذلك لتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والتأهيلية والتعليمية المتكاملة للأطفال.

وبينت، أنّ الوزارة عملت على تأمين الدعم النفسي والإجتماعي والإقتصادي لأسر المحتاجين من المدمنين على المخدرات، وتقديم خدمات الإيواء للنساء المعنفات جراء الأثر السلبي لتعاطي المخدرات وللأحداث المتورطين في قضايا المخدرات، وتوفير المعونة النقدية للعائلات المعوزة منهم من خلال صندوق المعونة الوطنية وضمن البرامج الخاصة بذلك.

وأشارت، إلى أن آفة المخدرات انعكست آثارها السلبية والمدمرة على أبناء المجتمع وأسرهم، من ارتفاع معدل الفقر وانتشار الجريمة والعنف في المجتمع، فضلاً عن آثارها السلبية التي تهدد اقتصاد الدول وتقدمها واستقرارها.

من جانبه، قال رئيس الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات الدكتور عبدالله عويدات، إن الجمعية تأسست منذ ثلاثة عقود، وتحمل رسالة التوعية من آفة المخدرات، وقد أوصلت رسالتها الى كل مدينة وقرية وبادية ومخيم، وأجرت أول دراسة علمية شاملة في الأردن حول مظاهر السلوك الخطر عند الشباب الأردني ومن ضمنها تعاطي المخدرات، وشملت الدراسة 9000 شاب وشابة من أعمار(15-30 ووضع نتائج هذه الدراسة أمام أصحاب القرار.

وأضاف عويدات، أنّ الحرب المستعرة التي تصاعدت في السنوات العشر الأخيرة، قد رفعت درجة التأهب لمضاعفة الجهود في التوعية باستحداث أساليب جديدة، مثلما طورت الجمعية آليات التدريب للفئات الشبابية لإيصالهم إلى المنعة الذاتية.

وبين عويدات، أنّ آفة المخدرات خلّفت وراءها ظواهر دخيلة وهجينة على مجتمعنا مثل قتل الوالدين، وقتل الأبناء والاعتداء على الحرمات وارتفاع حوادث السير، والهرب من المدارس، وسقوط الأحداث ضحايا لهذه السموم، واستخدامهم في الترويج إضافة الى تعاطيهم.

وتضمنت الورشة، مواضيع قدمها متخصصون من الجمعية العربية حول العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالتعاطي لدى الأحداث، والخدمات التي تقدمها مراكز معالجة المدمنين، والمشاكل التي يحدثها التعاطي والإدمان، وطرق الاكتشاف والأعراض والأمراض المرتبطة بتعاطي المخدرات وطرق وأساليب التوعية الحديثة.

وفي ختام الورشة، وزع رئيس الجمعية، الشهادات على المشاركين.