شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية

موضوعية النقد

موضوعية النقد

جمال اشتيوي

القلعة نيوز- طالما شكونا من ٱن المسؤولين يعيشون في برج عاج، وعندما بأت بعض مسؤولي الدولة يلتقون الناس يجتمعون بهم تلمسا لاحتياجاتهم بتنا نشن عليهم حروب السوشيال ميديا، تحت يافطة أنه لا جدوى من هذه اللقاءات، فهي ليست إنجازا وفق المعارضين لها.


التقاء المواطنين ضرورة اجتماعية وسياسية، وإلا انفصلت القاعدة عن القمة، فالمسؤول لا يهبط اليه الوحي كي يتحسس الام الناس ويحلها ان استطاع ذلك، بل ان من حق المواطنين أن يصروا على لقاء المسؤولين ويسألونهم عما انجزوه في هذ الملف أو ذاك.

اللقاءات ليست ديكورية كما يحلو للبعض تصويرها، فمن المفروض أن يتكلم المواطن خلالها بصراحة، ليعطي بذلك للمسؤول المنتمي لوطنه إشارة التخطيط أو الانطلاق لحل مشكلة أو أزمة ما وفق الممكن، وليست بالضرورة ان يكون الحل مكلفا ماليا، فقد يكون اداريا بحتا يريح أطرافا عدة.

علينا أن نكون منصفين لمن يسعى ويجتهد لحل مشكله ما من المسؤولين، في مقابل الإلحاح على المسؤول الرابض في مكتبه بضرورة زيارة الميدان وبناء خططه الفعلية استنادا للواقع وليس استنادا لما ينقل اليه.

ليس المسؤولون كلهم على سوية واحدة من الإنجاز، فمنهم من هو متقدم على آخر، لكن المؤكد أن الاستماع لشكوى الناس وانصافهم ضرورة، فالمسؤول الحقيقي هو من لا يحجبه عن الناس حاجب وأبوابه مشرعة لهم، وحقيقة يوجد لدينا مسؤولين يهبون لمساعدة المواطنين ودراسة احتياجاتهم وتلبيتها، ولولا أن يقال أن مقالي تلميع لأحد ما لذكرت بعضهم.

يبدو أن بعضنا وصل مفترقا صعبا في التفكير اللامنطقي، وانطبق عليه قول لا يعجبه العجب ولا الصيام برجب، فهو لا يريد حلا بقدر ما يريد أن يطلق سهام النقد الموضوعية واللاموضوعية في كل اتجاه، بالتعامل مع جميع الوزارات بمعيار واحد، هو معيار الرفض لأي منجز رسمي صغر أم كبر، علما أن هناك أنجازات واخفاقات، فالشاشة ليست سوداء بقدر ما هي ملونة، فلنحدق جيدا بعين موضوعية لأداء الحكومة دون تضخيم ودون إنكار أيضا، فالعدل في الحكم على الأشياء مطلوب.

الرأي