شريط الأخبار
الفنانة نادية رشاد تعلن اعتزالها الفن: "لا أرحب بمكالمة من أي زميل" 1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة LINC من بنك القاهرة عمان يعلن الفائز بالجائزة الكبرى في حملة "افتح حسابك من موبايلك" الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي

"البرلمانية الأردنية المكسيكية" تبحث والسفير المكسيكي التعاون الثنائي

البرلمانية الأردنية المكسيكية تبحث والسفير المكسيكي التعاون الثنائي

القلعة نيوز - أكد رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية المكسيكية، النائب المهندس هيثم زيادين، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مستعرضًا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية الثابتة باعتبارها القضية المركزية.

جاء ذلك لدى لقاء الجمعية اليوم الاثنين، السفير المكسيكي لدى عمان، روبيرتو روديغيز هيرنانديز، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين الأردن والمكسيك في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والسياحية، وسبل الارتقاء بها وتعزيزها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر التطورات في المنطقة.
واستعرض زيادين، الظروف الاقتصادية التي يمر بها الأردن، نتيجة الظروف السياسية التي تعيشها المنطقة بشكل خاص، ما أدى إلى الضغط الكبير على موارد الدولة والبُنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية، داعيًا إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع الاستثمار والاستفادة من العلاقات الودية بين البلدين.
وأوضح أن الأردن يتمتع ببيئة جاذبة للاستثمار نظرًا لموقعه الجغرافي واستقراره الأمني الذي يتميز به في ظل ظروف استثنائية تعيشها المنطقة وضرورة الاستفادة منها.
بدورهم، أشاد النواب: تمام الرياطي، عبد الرحيم المعايعة، زيد العتوم، هايل عياش، عودة النوايشة، غازي الذنيبات، رمزي العجارمة، محمد جرادات، فراس العجارمة، عمر الزيود، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية المكسيكية، والتي ترسخت بفضل حكمة وقيادة البلدين الصديقين، مؤكدين أهمية تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، سيما الاقتصادية والبرلمانية منها.
ودعوا إلى ضرورة دعم جهود جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية من منطلق الوصاية الهاشمية لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ووضع حد للاعتداءات المتكررة عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدوا أهمية الاستغلال الأمثل للعلاقات التي تربط المكسيك بالأردن وتوجيهها بشكل يخدم مصلحة البلدين، خصوصًا فيما يتعلق باستقطاب الاستثمارات وتشجيع السياحة والترويج للسياحة الدينية، والعمل على إلغاء التأشيرات بين البلدين.
من جانبه، قال هيرنانديز إن الأردن بلد آمن ومستقر، وهذا يعود إلى حكمة وقيادة جلالة الملك، معتبرًا أن الأردن بوابة الشرق الأوسط، وحلقة الوصل للأسواق في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة الترويج للمكسيك كجسر بين الأردن والأميركيتين الشمالية واللاتينية، وترويج الأردن كجسر للمنطقة.
وحول القضية الفلسطينية، بين هيرنانديز أن بلاده تدعم حل الدولتين والعيش بسلام جنبًا إلى جنب، مثمنًا الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد ضرورة زيادة التعاون بين البلدين في مجالات السياحة، والتبادل الأكاديمي والطلابي والتقني والعلمي، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجامعات الأردنية والمكسيكية بما في ذلك تعليم اللغة الإسبانية في الأردن، والعربية في المكسيك.
--(بترا)