شريط الأخبار
القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني

أردوغان يترك الباب مفتوحا أمام الأسد

أردوغان يترك الباب مفتوحا أمام الأسد

القلعة نيوز - قبل أكثر من 10 سنوات، كان الرئيس السوري بشار الأسد، يقضي عطلة عائلية في منتجع بحر إيجة في بودروم التركية.

في ذلك الحين، أقامت حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، علاقات مميزة مع سوريا أثمرت تعاونا تجاريا ودبلوماسيا، لكن ما حلّ بالجارة الجنوبية، عام 2011، قطع حبل الود والوصال.

ومنذ ذلك العام، بات أردوغان الذي أصبح فيما بعد، رئيسا للبلاد، أحد أشد معارضي الأسد، قبل أن يأخذ العداء منعطفا جديدا، بإعلان الرئيس التركي مرارا عن استعداده للقاء الأسد.

وهو ما عبّر عنه مجددا، اليوم الإثنين، قبيل توجهه إلى السعودية، في إطار جولة خليجية تقوده أيضا لدولة الإمارات العربية المتحدة وقطر.

وفي رده على سؤال، قال أردوغان: "لسنا منغلقين على لقاء بشار الأسد، الباب مفتوح"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية بينها صحيفة "دوفار".

غير أنه استدرك "الأمر كله يتعلق بالطريقة التي يتعاملون (سوريا) بها معنا"، مضيفا: "في سوريا، يريد الأسد أن تغادر تركيا شمال سوريا. لا يمكن أن يحدث شيء كهذا لأننا نحارب الإرهاب هناك".

وتابع: " نحن نحارب الإرهابيين على حدودنا. هناك تركيا مهددة باستمرار"، متسائلا: "هل يمكنه (الأسد) استخدام نفس التعبير مع دول مختلفة؟ لا يمكن استخدامه. لهذا السبب نبحث عن نهج عادل. بعد اتباع نهج عادل ، لا توجد مشكلة ، وسوف نتغلب على كل هذه الأمور ".

وكان أردوغان قد صرح سابقا بشأن احتمال إجراء لقاء مع الأسد، بأنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خارطة طريق حول سوريا، تقضي بإجراء لقاء بين رئيسي البلدين الجارين.

وفي مارس/أذار الماضي، اشترط الرئيس السوري، خروج القوات التركية من بلاده، لعقد أي لقاء مع أردوغان.

وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عُقد اجتماع غير متوقع بين وزيري الدفاع السوري علي محمود عباس والتركي خلوصي أكار (حينها)، بحضور نظيرهما الروسي سيرغي شويغو، في موسكو.

اجتماع كان بمثابة أول لقاء علني على هذا المستوى بين تركيا وسوريا منذ عام 2011، رغم استئناف الاتصالات السرية بين رئيسي جهازي المخابرات في البلدين قبل نحو ثلاث سنوات.