شريط الأخبار
الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان "القلعة نيوز" تحاور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه

علوم التربية وعلم النفس

علوم التربية وعلم النفس

القلعة نيوز - علوم التربية وعلم النفس تتنوع في آرائها ووجهات نظرها بشأن العلاقة بينهما. فبعض الأشخاص يرونهما نفس الشيء، في حين يرى البعض الآخر أنهما متميزين تمامًا عن بعضهما البعض. هناك أيضًا من يعترف بالاختلافات والتشابهات بينهما. إن العلاقة بين علوم التربية وعلم النفس مستمدة من أنهما جزء لا يتجزأ من العلوم التربوية، التي تندرج تحت مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، والتي تهدف إلى دراسة الظواهر التربوية والنفسية للإنسان.


علوم التربية وعلم النفس ليستا مجرد علمين، بل هما مجال واسع يتضمن عددًا غير محدود من التخصصات العلمية والفروع المختلفة التي تهدف إلى دراسة العمليات التربوية من زوايا متعددة. يعتمد عمل التربية بشكل كبير على علم النفس ويستفيد من دراساته، وقوانينه، وفروضه، وأبحاثه في حل المشكلات التربوية التي يواجهها الأفراد.

بالنظر إلى ما سبق، يمكن الاستنتاج أن علم النفس يعتبر أساسًا لعلم التربية. يروي العديد من العلماء أن علم النفس هو العامل الأساسي والرئيسي لنشوء علم التربية. على سبيل المثال، يرى عالم النفس السويسري جان بياجيه أن الأبحاث النفسية وطرق ملاحظتها ودراستها أسهمت في تطوير علم التربية، خاصة عندما تجاوزت البحوث النظرية ودخلت في مجال التجربة المدرسية.

تتكون علوم النفس التربوي من فروع مختلفة، ويمكن تعريفها على أنها الدراسة العلمية والمنهجية لسلوك أفراد المجتمع من خلال العمليات التربوية. تتضمن هذه العلوم فرعين رئيسيين هما: علم النفس التعليمي الذي يهدف إلى إعداد المعلم أو المدرب، ويستفيد من بعض التجارب التي تم تطبيقها على الحيوانات والإنسان في كثير من الأحيان، وعلم النفس المدرسي الذي يهدف إلى إعداد الأخصائي النفسي في المدرسة.

بشكل عام، يمكن القول إن علم النفس التربوي هو أحد التطبيقات لعلم النفس العام، حيث يقدم المعلومات والأسس النفسية الصحيحة للمعلمين والعاملين في مجال تعديل السلوك الإنساني. يهدف علم النفس التربوي إلى مساعدتهم في فهم وتفسير مشاكل التربية وقضايا التعليم المدرسي، وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات التربوية المتنوعة بطريقة فعالة ومجديّة.