شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي

العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي

القلعة نيوز- المشاعر والعواطف هي استجابات ذاتية للتجارب المختلفة. عند حدوث موقف ما، يبدأ الدماغ في تسجيل المعلومات حول ما يحدث، وهذا يسمى الإدراك. يتلقى الجزء الداخلي من الدماغ هذه المعلومات ويؤدي ذلك إلى تكوين العواطف. تتشكل العاطفة استنادًا إلى رؤية الشخص للموقف، وقد لا تتضمن دائمًا التفكير بوضوح أو احتواء جميع الحقائق المحتملة.


تشير الأبحاث إلى أن جميع الأفراد يولدون بمشاعر أساسية أو أولية مثل الخوف والفرح والغضب والمفاجأة. يمكن رؤية الكثير من هذه المشاعر عند البشر وخاصة الأطفال من خلال ردود أفعالهم أو عمليات التواصل المختلفة مثل البكاء.

تؤثر العديد من العوامل في النمو العاطفي للطفل. تشمل هذه العوامل الأسرة، حيث يعتبر ارتباط الطفل بشخص بالغ وخاصة الأم أمرًا حيويًا للتطور الاجتماعي والعاطفي. يجب على الآباء فهم احتياجات أطفالهم وتقديم الدعم العاطفي لهم. كما تلعب المدرسة دورًا مهمًا في تطوير مشاعر إيجابية لدى الأطفال عن طريق التفاعل مع أقرانهم وتوفير بيئة تعليمية محفزة.

البيئة المحيطة بالطفل تأثير كبير على نموه العاطفي. الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة قد تسبب مشاعر سلبية للطفل وتؤثر على نموه العاطفي. كذلك، الحالة الصحية للطفل مهمة لنموه العاطفي والعام. يجب توفير التغذية الجيدة والرعاية الصحية للطفل لدعم نموه العاطفي الإيجابي.

هناك أيضًا بعض العوامل الوراثية التي تلعب دورًا في تطور العاطفة لدى الأطفال، حيث يوجد تشابه بين التطور العاطفي للآباء والأطفال، وتعزى هذه النتائج إلى العوامل الوراثية.

في النهاية، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن نمو كل طفل يعتمد على عدة عوامل معقدة ومتداخلة، ولذلك يجب توفير البيئة المناسبة والدعم العاطفي لتعزيز نموهم العاطفي الإيجابي.