شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي

العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي

القلعة نيوز- المشاعر والعواطف هي استجابات ذاتية للتجارب المختلفة. عند حدوث موقف ما، يبدأ الدماغ في تسجيل المعلومات حول ما يحدث، وهذا يسمى الإدراك. يتلقى الجزء الداخلي من الدماغ هذه المعلومات ويؤدي ذلك إلى تكوين العواطف. تتشكل العاطفة استنادًا إلى رؤية الشخص للموقف، وقد لا تتضمن دائمًا التفكير بوضوح أو احتواء جميع الحقائق المحتملة.


تشير الأبحاث إلى أن جميع الأفراد يولدون بمشاعر أساسية أو أولية مثل الخوف والفرح والغضب والمفاجأة. يمكن رؤية الكثير من هذه المشاعر عند البشر وخاصة الأطفال من خلال ردود أفعالهم أو عمليات التواصل المختلفة مثل البكاء.

تؤثر العديد من العوامل في النمو العاطفي للطفل. تشمل هذه العوامل الأسرة، حيث يعتبر ارتباط الطفل بشخص بالغ وخاصة الأم أمرًا حيويًا للتطور الاجتماعي والعاطفي. يجب على الآباء فهم احتياجات أطفالهم وتقديم الدعم العاطفي لهم. كما تلعب المدرسة دورًا مهمًا في تطوير مشاعر إيجابية لدى الأطفال عن طريق التفاعل مع أقرانهم وتوفير بيئة تعليمية محفزة.

البيئة المحيطة بالطفل تأثير كبير على نموه العاطفي. الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة قد تسبب مشاعر سلبية للطفل وتؤثر على نموه العاطفي. كذلك، الحالة الصحية للطفل مهمة لنموه العاطفي والعام. يجب توفير التغذية الجيدة والرعاية الصحية للطفل لدعم نموه العاطفي الإيجابي.

هناك أيضًا بعض العوامل الوراثية التي تلعب دورًا في تطور العاطفة لدى الأطفال، حيث يوجد تشابه بين التطور العاطفي للآباء والأطفال، وتعزى هذه النتائج إلى العوامل الوراثية.

في النهاية، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن نمو كل طفل يعتمد على عدة عوامل معقدة ومتداخلة، ولذلك يجب توفير البيئة المناسبة والدعم العاطفي لتعزيز نموهم العاطفي الإيجابي.