شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

ماذا لو اختار جمهور الفيصلي ..الجهاز الفني ؟

ماذا لو اختار جمهور الفيصلي ..الجهاز الفني ؟

القلعة نيوز:
كنت أود أن يكون هذا النداء موجهاً لجميع جماهير الاندية الاردنية، ولكن ما حدث في اروقة النادي الفيصلي، أخيراً، دفعني لأن أوجّه النداء الى جمهوره العريض، بعينه.

وهذا النداء ليس من باب الترف، أو المزاودة على أي فرد من أفراد هذا الجمهور الذي ناشدته مراراً في صحيفة الرأي وفي هذا المكان وفي مواقع اخبارية أُخرى وعلى صفحتي الخاصة في الفيسبوك، وإنما لأن الفيصلي هو الذي يجمعنا، وهو الذي يسعدنا في فوز ه، سواء في مباراة أو بطولة، لذلك، لا يجوز أن نتفّرق أو يكون خلافنا عند الخسارة، أياً كان اسمها، ووزنها.


ما حدث قبل أيام،بخسارة الفريق كاس الكؤوس، كان يجب أن يظل في حدود الخسارة التي يتعرض لها أي فريق وأي منتخب في العالم، وليس بمغادرة المدير الفني جمال ابو عابد، أو غيره، وحتى لو لم يحافظ الفيصلي على لقب الدوري الذي يحمله، ذلك أن حاله، سيكون حال الوحدات والرمثا وبقية الفرق الطامحة باللقب والتي لم تحققه الموسم الماضي.

كما أنه لا يجوز أن يظل هّم جمهور الفيصلي، عدم تقبّل الخسارة من نظيره الوحدات - تحديداً- فالوحدات ما هو الا فريق من اثني عشر فريقاً محترفاً، ينافس كأي فريق آخر .

واذا ما ظل فكر جمهور الفريقين مرهوناً بأن تحقيق الفوز على الآخر، في أي مباراة، بمثابة بطولة، فهذا يعني أن على الكرة الاردنية السلام، وعندها لن يكون هناك تقدم، لا للفيصلي ولا للوحدات ولا لفريق اردني.


الفيصلي سِجلّه حافل بالبطولات، وهو يملك الرقم القياسي في أعدادها، كما له انجازات عربية وآسيوية، إلا أن المهمة التي يقبل عليها، -دوري ابطال آسيا- هي المحك الحقيقي لطموح النادي لأن يظهر منافساً، رغم صعوبة الإختبار، فهذه البطولة تعد أهم من كل البطولات المحلية، ولا أُبالغ أن الفوز في مباراة فيها، لا تقل أهمية عن الفوز بالدوري المحلي.

الفيصلي كبير في كل قواعد كرة القدم، وما على جمهوره الوفي الا أن يتحلى بثقافة الفرح المثالي عند الفوز وثقافة تقبّل الخسارة بروح عالية، لا أن يكون عبئاً على الادارة، أياً كانت، وعلى الجهاز الفني، أياً كان، أو يكون سبباً في زيادة المديونية، جراء الاستغناء عن هذا المدرب أو ذاك اللاعب.

يظل السؤال الذي أتمنى أن يتقبله الجمهور العزيز بصدر رحب : ماذا لو تركت ادارة النادي له اختيار الجهاز الفني؟!
هل يصل 20 مشجعاً الى توافق؟!

برفعكم معنويات الفريق عند الخسارة، يحقق الفريق الفوز ويجلب البطولة، فكونوا معه، غالباً أو مغلوباً.