شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

معالم أثرية وتاريخية في الكرك لم يبق منها إلا أطلال

معالم أثرية وتاريخية في الكرك لم يبق منها إلا أطلال
القلعة نيوز:
"عين الست" والجسور العثمانية معالم أثرية وتاريخية ومعمارية تقع بالواجهة الشرقية لمدخل مدينة الكرك لم يبق منها إلا أطلال وذكريات يتناقلها المواطنون والباحثون نتيجة العبث والإهمال عبر السنين.

و "عين الست" هو عبارة عن مبنى أثري قديم كان موجودا في منطقة متعارف عليها عند أبناء الكرك "باسم وادي طوي" قبل إزالته وتحويله الى موقف للحافلات.

ويقول الباحث حامد النوايسة ان "عين الست" هي عبارة عن عين ماء دائمة الجريان اقام عليها المماليك عند وجودهم في منطقة الكرك بناء ذا قباب من طابقين عام 1200 ميلادية، الاول يظلل العين ويحميها من اي تلوث، والثاني استخدم كاستراحة لرواد العين، أما محيطها فكان متنزها تكسوه الخضرة والاشجار.

وحول سبب التسمية بـ "عين الست" قال انها جاءت لوجود ستة انفاق متلاصقة محفورة بسفح جبل صخري مجاور، وقد استخدم المماليك تلك الانفاق كمدافن لموتاهم، لافتا الى انه لم يبق حتى ما يشير إلى مكان وجودها الا أن الانفاق الستة ما تزال ماثلة للعيان.

من جهته أشار الباحث الدكتور يوسف الحباشنة، الى أن مبنى "عين الست" أقيم في منطقة "وادي طوي" الذي يمتد من جسر الكرك القديم أسفل القلعة من الجهة الشرقية الى منطقة الحوية".

وأضاف، ان هذا البناء كان على عين ماء جارية اسمها "عين الست" تمت ازالته وبني مكانه مسلخ بلدية الكرك القديم والمغلق حاليا ثم تحول لاحقا الى كراج لآليات البلدية ومواقف للحافلات، لافتا الى ان الأحياء الشرقية لمدينة الكرك كانت ترتوي من مياه "عين الست" أما الأحياء الغربية فكانت ترتوي من مياه عين الصفصافة وعين سارة.

بدوره طالب رئيس بلدية الكرك الأسبق خالد الضمور الجهات المعنية بـ "المحافظة على الإرث الحضاري والتاريخي للأمم والشعوب التي تعاقبت على المدينة والتي تركت معالم عمرانية وبصمات هندسية بفن العمارة غاية بالجمال والإتقان والتي ما تزال معالم بعضها ماثلة للعيان كالمباني القديمة والاسوار والابراج والجسور".

واكد أهمية تضافر جهود المهندسين وخبراء الاثار والفنانين التشكيلين واصحاب الخبرات السياحية لإعادة بعض الملامح الاثرية للمعالم التاريخية.

وقال نصر الرماضين ان بناء "عين الست" لا يقل اهمية عن الجسور العثمانية التي انشئت قبل اكثر من قرن ونصف، لكنها اصبحت مكبا للنفايات ومخلفات البناء، داعيا الى ان لا يكون مصيرها كمصير "عين الست" الاختفاء من الوجود كمعالم سياحية وحضارية تبهر الزائر القادم للمدينة.

رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة اكد من جهته ان البلدية حريصة ضمن الإمكانات المادية المتاحة على إدامة ترميم الاماكن الاثرية والمباني والجسور بالتعاون مع الجهات المعنية باعتبارها إرثا ثقافيا ماديا.