شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

أثر الثورة الصناعية على العمارة

أثر الثورة الصناعية على العمارة

القلعة نيوز- أثرت الثورة الصناعية بشكل كبير على مجال العمارة. بدأت الثورة الصناعية في أواخر القرن الثامن عشر، وقد أحدثت تغييرات جذرية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. أصبحت الدول التي تمتلك مقومات الثورة الصناعية تمتلك قوة اقتصادية وتكنولوجية كبيرة، مما سهل على الناس طريقة حياتهم وزاد من إمكانياتهم في أداء مهامهم وأعمالهم.


تأثرت العمارة بشكل كبير بظهور الثورة الصناعية. ظهرت الآليات التي استبدلت الأيدي العاملة البشرية في بناء المباني، وظهرت مواد جديدة تم تداولها في تصميم المباني الجديدة. هذا أدى إلى تحول كبير في شكل العمارة وفن البناء.

ظهرت بعض السمات البارزة للعمارة بعد الثورة الصناعية، مثل البساطة والنظام الرومانتيكي. وهناك عوامل عدة أدت إلى ذلك:

الابتكار: ظهرت العديد من التطورات والأفكار الجديدة لدى المهندسين المعماريين في تلك الفترة. حاولوا التباعد عن الأساليب القديمة المزخرفة والمعقدة في تصميم المباني.

المواد الجديدة: ظهرت مواد جديدة في صناعة البناء بجانب المواد التقليدية. هذه المواد الجديدة تمكنت من تحقيق تصاميم جديدة وأكثر بساطة.

الحاجة إلى مباني جديدة: ظهرت حاجة متزايدة إلى أنواع مختلفة من المباني مثل المصانع والمعامل بفعل تطور الصناعة.

المذاهب الجديدة: ظهرت مذاهب جديدة في فن العمارة مثل النظرية التكعيبية والنظرية التجريدية والنظرية الإنشائية، وهذه المذاهب ساهمت في تطور العمارة الحديثة.

في عصر الثورة الصناعية، اتجهت العمارة في اتجاهين مختلفين:

الاتجاه الكلاسيكي: تمثل في الاستمرار في استخدام الأساليب والزخارف التقليدية مثل النمط اليوناني والبيزنطي والفرعوني. كان هذا الاتجاه يحافظ على التقاليد القديمة في العمارة.

الاتجاه المعاصر: كان هذا الاتجاه أكثر تطورًا وتنوعًا، وقام بتلبية احتياجات العصر الصناعي. تم استخدام المواد الحديثة مثل الخرسانة المسلحة والزجاج في بناء مبانٍ جديدة تلبي احتياجات مثل المصانع والمستودعات. هذا الاتجاه اعتمد على البساطة والوظائفية في تصميم المباني.

بالمجمل، أثرت الثورة الصناعية بشكل كبير على تطور العمارة، حيث ساهمت في تغيير أساليب البناء واستخدام المواد الجديدة، وشجعت على ظهور أساليب معاصرة تلبي احتياجات العصر الجديد.