شريط الأخبار
استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027 "حكيم" يستكمل حوسبة ما يزيد على 570 منشأة صحية خلال 2026 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار المؤسسة العامة للغذاء والدواء تنفذ 267 جولة ميدانية وفيات الجمعة 13-2-2026 وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من تنظيم داعش من سوريا للعراق وزير الأشغال يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول على طريق الحاويات ونفق الأرز بالعقبة الأردن يسجل 12 موقعاً وعنصراً على قوائم "الإيسيسكو" الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في محافظة معان إغلاق مستودع غير مرخص يدخل حليباً مجففاً عبر حرة الزرقاء ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني الغذاء والدواء تضبط 22 طناً من الحليب المجفف في مستودع غير مرخص دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (أسماء) مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة البدور: "بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي"…كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته - صور المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية جامعات أردنية تعزز دورها الأكاديمي وتدعم التوجه نحو التعليم المهني والتقني لمواكبة احتياجات سوق العمل الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون الثنائي الغذاء والدواء توضح اشتراطات سلامة الطرود الرمضانية دائرة العطاءات الحكومية تناقش التعديلات الجديدة على تصنيف المقاولين وتحسين كفاءة قطاع الإنشاءات

أثر الثورة الصناعية على العمارة

أثر الثورة الصناعية على العمارة

القلعة نيوز- أثرت الثورة الصناعية بشكل كبير على مجال العمارة. بدأت الثورة الصناعية في أواخر القرن الثامن عشر، وقد أحدثت تغييرات جذرية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. أصبحت الدول التي تمتلك مقومات الثورة الصناعية تمتلك قوة اقتصادية وتكنولوجية كبيرة، مما سهل على الناس طريقة حياتهم وزاد من إمكانياتهم في أداء مهامهم وأعمالهم.


تأثرت العمارة بشكل كبير بظهور الثورة الصناعية. ظهرت الآليات التي استبدلت الأيدي العاملة البشرية في بناء المباني، وظهرت مواد جديدة تم تداولها في تصميم المباني الجديدة. هذا أدى إلى تحول كبير في شكل العمارة وفن البناء.

ظهرت بعض السمات البارزة للعمارة بعد الثورة الصناعية، مثل البساطة والنظام الرومانتيكي. وهناك عوامل عدة أدت إلى ذلك:

الابتكار: ظهرت العديد من التطورات والأفكار الجديدة لدى المهندسين المعماريين في تلك الفترة. حاولوا التباعد عن الأساليب القديمة المزخرفة والمعقدة في تصميم المباني.

المواد الجديدة: ظهرت مواد جديدة في صناعة البناء بجانب المواد التقليدية. هذه المواد الجديدة تمكنت من تحقيق تصاميم جديدة وأكثر بساطة.

الحاجة إلى مباني جديدة: ظهرت حاجة متزايدة إلى أنواع مختلفة من المباني مثل المصانع والمعامل بفعل تطور الصناعة.

المذاهب الجديدة: ظهرت مذاهب جديدة في فن العمارة مثل النظرية التكعيبية والنظرية التجريدية والنظرية الإنشائية، وهذه المذاهب ساهمت في تطور العمارة الحديثة.

في عصر الثورة الصناعية، اتجهت العمارة في اتجاهين مختلفين:

الاتجاه الكلاسيكي: تمثل في الاستمرار في استخدام الأساليب والزخارف التقليدية مثل النمط اليوناني والبيزنطي والفرعوني. كان هذا الاتجاه يحافظ على التقاليد القديمة في العمارة.

الاتجاه المعاصر: كان هذا الاتجاه أكثر تطورًا وتنوعًا، وقام بتلبية احتياجات العصر الصناعي. تم استخدام المواد الحديثة مثل الخرسانة المسلحة والزجاج في بناء مبانٍ جديدة تلبي احتياجات مثل المصانع والمستودعات. هذا الاتجاه اعتمد على البساطة والوظائفية في تصميم المباني.

بالمجمل، أثرت الثورة الصناعية بشكل كبير على تطور العمارة، حيث ساهمت في تغيير أساليب البناء واستخدام المواد الجديدة، وشجعت على ظهور أساليب معاصرة تلبي احتياجات العصر الجديد.