شريط الأخبار
المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق

سور الصين العظيم

سور الصين العظيم

القلعة نيوز- سور الصين العظيم هو منشأة تاريخية في الصين، وهو يُعد أكبر مشروع بناء تم تنفيذه في العصور القديمة. يتألف الجدار من مجموعة من الأسوار التي تم بناؤها على مدى حوالي ألفي عام في شمال الصين وجنوب منغوليا. القسم الأكثر شهرة وانتشارًا هو الذي بنيته أسرة مينج بين عامي 1368 و1644، ويمتد لمسافة تقدر بحوالي 8550 كيلومترًا.


بُني سور الصين العظيم كحماية ضد الهجمات الخارجية وكجدار لحماية الأراضي الصينية. في البداية، كان يمثل حاجزًا بين مجموعة من الولايات المستقلة قبل أن تتحد وتصبح دولة واحدة. أسسه الدور الأول أسرة تشين، ولكن الجزء الكبير الذي نراه اليوم هو نتاج جهود أسرة مينج.

من بين الأماكن الشهيرة التي يمكن زيارتها على سور الصين العظيم هو بادالينغزن (Badaling)، وهو موقع شهير يستقطب الزوار بكثرة. يتوجه الزوار إلى هذا الموقع من بكين باعتباره واحدًا من أجمل المناطق في القرن الثالث عشر. هناك أيضًا هيكل من الرخام الأبيض يُعرف بمنصة سحابة يونتاي، وتم بناؤه في عام 1345م، وهو جزء من التراث التاريخي للمنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي سور الصين العظيم على منصات متفرقة تبعد مسافات معينة من بعضها البعض، تم بناؤها لأغراض مراقبة والدوريات والحماية. تشمل أيضًا برج منارة لنقل المعلومات العسكرية.

وفيما يتعلق بالمعلومات الخاصة برؤية سور الصين من القمر، فإن هذا الادعاء غير صحيح. على الرغم من الشائعات القديمة التي ادعت أنه يمكن رؤية السور من القمر، إلا أن هذا ليس صحيحًا، حيث يظهر السور على القمر كهيكل صغير جداً وبالكاد يمكن التمييز به من المدار القريب للأرض.