شريط الأخبار
البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية شكاوي سكان وادي موسى من انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم ملخص تحليل استراتجي مطمئن من الكونغرس الامريكي حول واقع ومستقبل العلاقات الاردنيه الامريكية التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية

بازار الفريسة"...رواية جديدة للكاتب خالد سامح

بازار الفريسة...رواية جديدة للكاتب خالد سامح
"بازار الفريسة"...رواية جديدة للكاتب خالد سامح

عمان : القلعة نيوز:


عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت صدر مؤخراً رواية جديدة للكاتب خالد سامح، حملت عنوان "بازار الفريسة"، وهي الثانية لسامح بعد روايته الأولى "الهامش" الصادرة عام 2020.
"بازارالفريسة" محاكمة لمرحلة تاريخية كاملة عبر البحث في ماضي شخص كان شاهداً وفاعلاً في تلك المرحلة التي كانت مليئة بالشعارات والأحلام والوعود الكبيرة، فـ"هالة" كاتبة مسرحية لبنانية، تزوجت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية من "رشيد" سياسي وكاتب من الأردن، انضم لصفوف المقاومة والفصائل الفلسطينية في لبنان، وبعد الخروج من بيروت حطت بهما الرحال في مدينة عمّان ليؤسسا حياة جديدة.

بعد وفاة "رشيد" تنتشر الإشاعات حول تاريخه، وحول الثروة الضخمة التي جمعها بعد عودته لعمان رغم أنه كان معدماً، تجد أرملته نفسها في دوامة بحث عن حقيقة تلك الإشاعات التي وصلت لحد إتهامه بالعمالة لمخابرات أجنبية وانخراطه في نشاطات مشبوهه، تتغير نظرتها للحياة وتبدأ مسيرة جديدة لتصدم في النهاية بحقيقة زوجها وصحة ما أشيع عنه.

تخوض الرواية في مآلات أحوال المناضلين الفلسطينيين والعرب ومصير قضيتهم وأحلامهم التي تبددت مع إغراءات المال والسلطة، وتبرز في الرواية شخصيتي "الرفيق سامي" الذي عاد لعمان من بيروت واستسلم للحياة العادية الرتيبة التي لا يجد له فيها اي دور فاعل، و"الرفيق كمال" الذي تخلى عنه أهله ورموه في ملجأ للعجزة بعد أن أصيب بالزهايمر...تبرز أيضاً في الرواية شخصيات اخرى شاهدة على تحولات المدينة ومصير العلاقات الاجتماعية والإنسانية فيها كـ" سمير" و"وفاء" و"دينا"...ورغم أن هالة تصل إلى الحقيقة في نهاية الرواية إلا أن ختام الحكاية يبقى مفتوحاً على كثير من الأسئلة.

تتكون الرواية من خمسة فصول عناوينها، "أرملة الصورة"، "أنثى الليل، بازار التاريخ...ومصير الأشياء"، "ذكرياتُ لهالة"، "أحلامٌ تنحت الوعي!"، "البحث عن نص نهائي".
تقنياً تستفيد الرواية من أساليب السرد الحديثة كتقطيع الزمن والمونولوج وتعدد الأصوات وتوظيف الوثائق وغيرها من التقنيات.

ومن أجواء الرواية:

عرَّج سامي على الكثير من المحطات والذكريات التي جمعتهم في بيروت. بدا مستمتعاً بالحديث معها، وكلما همّ بإستخراج قصة جديدة من أرشيف ذاكرته، نظر نحو الصورة المعلقة على الجدار.
فجأةً تمددت في داخلها راحة، وتصاعدت رغبة في سماعه دون مقاطعة، رغم أنها أحاديث معادة، ولطالما مرت على مسامعها هي ورشيد، عندما كان يزورهما في كل بيت حطا فيه بأحياء عمّان الشعبية، من "ماركا"، إلى "جبل التاج"، ثم بجوار بيته في "جبل الأشرفية"، قبل أن يستقرا طويلاً في منزل قرب الدوار الأول بجبل عمّان، ثم انقطعت زياراته وأخباره عنهما بعد رحيلهما "إلى أم أذينة" .

الحديث ضخ فيها صدمة...صدمة من انبثاق أمل مفاجيء، صحيح أنها تؤمن بأن كل يوم يمر هو خسارة جديدة للمرء حتى لو كان قاسياً، لكن استعادة أحداث ذاك اليوم وصور من مروا فيه، ثرثراتنا معهم، ضحكاتنا، دموعنا وكل انفعالاتنا، من شأنها طمأنتنا على مخزون الذاكرة وما فيه مما نتخيله مواساةً وسلوى من نوع ما...هذا ما باتت تؤمن به، لكنها غير متأكدة الآن إن كان ذلك سلوى فعلاً أم مدعاةً لمزيد من القلق والحيرة.
والكاتب خالد سامح صحفي في جريدة الدستور الأردنية، وهو حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأردنية، وترجمت بعض نصوصه الأدبية للانكليزية لتُنشر في ملف خاص عن الأدب الأردني في مجلة "ذا كومون" الأمريكية، أما إصداراته فهي:
- "نافذة هروب" / قصص قصيرة/ 2008.
- "نهايات مقترحة" / قصص قصيرة مع نص مسرحي /2011
- "ويبقى سراً/ قصص قصيرة/2017
- "بين سطور المدينة" /قصص قصيرة/2018
- "الهامش" / رواية/ 2020 / عن دار ضفاف والإختلاف، وكتب عنها كبار النقاد العرب في صحف أردنية وعربية.
- كتب في عدد من الصحف والمواقع العربية والمحلية.
- ترجمت بعض قصصه للإنكليزية والفرنسية.