شريط الأخبار
الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية ترامب يهدد إيران: سنعيدهم إلى العصر الحجري ما لم يفتح مضيق هرمز "الزراعة" تبحث مع "الفاو" تسريع تنفيذ مشروع المرصد الإقليمي للأمن الغذائي ترامب: إيران طلبت للتو وقف إطلاق النار "الثقافة" و"البيئة" تطلقان مسابقة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع بنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 إيطاليا ترفض استخدام قاعدة تابعة لها بالحرب على إيران بريطانيا رداً على تهديدات ترامب: ليست حربنا ولن نرضخ " العمل النيابية" تلتقي ممثلي ذوي الإعاقة ومركز الحسين للسرطان لمناقشة تعديل قانون الضمان الاجتماعي الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة وزير التربية والتعليم: خطة لإنهاء التعليم الإضافي تدريجياً خلال 3 إلى 4 سنوات "النواب" يؤكد اعتزازه بمواقف الملك الثابتة في وجه غطرسة الاحتلال الإسرائيلي مصفاة البترول: لا نقص بالغاز المنزلي ومخزون المشتقات النفطية يكفي لشهرين المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي الطاقة الدولية: أزمة الشرق الأوسط أسوأ من أزمتي السبعينيات والغاز الروسي مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

بازار الفريسة"...رواية جديدة للكاتب خالد سامح

بازار الفريسة...رواية جديدة للكاتب خالد سامح
"بازار الفريسة"...رواية جديدة للكاتب خالد سامح

عمان : القلعة نيوز:


عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت صدر مؤخراً رواية جديدة للكاتب خالد سامح، حملت عنوان "بازار الفريسة"، وهي الثانية لسامح بعد روايته الأولى "الهامش" الصادرة عام 2020.
"بازارالفريسة" محاكمة لمرحلة تاريخية كاملة عبر البحث في ماضي شخص كان شاهداً وفاعلاً في تلك المرحلة التي كانت مليئة بالشعارات والأحلام والوعود الكبيرة، فـ"هالة" كاتبة مسرحية لبنانية، تزوجت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية من "رشيد" سياسي وكاتب من الأردن، انضم لصفوف المقاومة والفصائل الفلسطينية في لبنان، وبعد الخروج من بيروت حطت بهما الرحال في مدينة عمّان ليؤسسا حياة جديدة.

بعد وفاة "رشيد" تنتشر الإشاعات حول تاريخه، وحول الثروة الضخمة التي جمعها بعد عودته لعمان رغم أنه كان معدماً، تجد أرملته نفسها في دوامة بحث عن حقيقة تلك الإشاعات التي وصلت لحد إتهامه بالعمالة لمخابرات أجنبية وانخراطه في نشاطات مشبوهه، تتغير نظرتها للحياة وتبدأ مسيرة جديدة لتصدم في النهاية بحقيقة زوجها وصحة ما أشيع عنه.

تخوض الرواية في مآلات أحوال المناضلين الفلسطينيين والعرب ومصير قضيتهم وأحلامهم التي تبددت مع إغراءات المال والسلطة، وتبرز في الرواية شخصيتي "الرفيق سامي" الذي عاد لعمان من بيروت واستسلم للحياة العادية الرتيبة التي لا يجد له فيها اي دور فاعل، و"الرفيق كمال" الذي تخلى عنه أهله ورموه في ملجأ للعجزة بعد أن أصيب بالزهايمر...تبرز أيضاً في الرواية شخصيات اخرى شاهدة على تحولات المدينة ومصير العلاقات الاجتماعية والإنسانية فيها كـ" سمير" و"وفاء" و"دينا"...ورغم أن هالة تصل إلى الحقيقة في نهاية الرواية إلا أن ختام الحكاية يبقى مفتوحاً على كثير من الأسئلة.

تتكون الرواية من خمسة فصول عناوينها، "أرملة الصورة"، "أنثى الليل، بازار التاريخ...ومصير الأشياء"، "ذكرياتُ لهالة"، "أحلامٌ تنحت الوعي!"، "البحث عن نص نهائي".
تقنياً تستفيد الرواية من أساليب السرد الحديثة كتقطيع الزمن والمونولوج وتعدد الأصوات وتوظيف الوثائق وغيرها من التقنيات.

ومن أجواء الرواية:

عرَّج سامي على الكثير من المحطات والذكريات التي جمعتهم في بيروت. بدا مستمتعاً بالحديث معها، وكلما همّ بإستخراج قصة جديدة من أرشيف ذاكرته، نظر نحو الصورة المعلقة على الجدار.
فجأةً تمددت في داخلها راحة، وتصاعدت رغبة في سماعه دون مقاطعة، رغم أنها أحاديث معادة، ولطالما مرت على مسامعها هي ورشيد، عندما كان يزورهما في كل بيت حطا فيه بأحياء عمّان الشعبية، من "ماركا"، إلى "جبل التاج"، ثم بجوار بيته في "جبل الأشرفية"، قبل أن يستقرا طويلاً في منزل قرب الدوار الأول بجبل عمّان، ثم انقطعت زياراته وأخباره عنهما بعد رحيلهما "إلى أم أذينة" .

الحديث ضخ فيها صدمة...صدمة من انبثاق أمل مفاجيء، صحيح أنها تؤمن بأن كل يوم يمر هو خسارة جديدة للمرء حتى لو كان قاسياً، لكن استعادة أحداث ذاك اليوم وصور من مروا فيه، ثرثراتنا معهم، ضحكاتنا، دموعنا وكل انفعالاتنا، من شأنها طمأنتنا على مخزون الذاكرة وما فيه مما نتخيله مواساةً وسلوى من نوع ما...هذا ما باتت تؤمن به، لكنها غير متأكدة الآن إن كان ذلك سلوى فعلاً أم مدعاةً لمزيد من القلق والحيرة.
والكاتب خالد سامح صحفي في جريدة الدستور الأردنية، وهو حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأردنية، وترجمت بعض نصوصه الأدبية للانكليزية لتُنشر في ملف خاص عن الأدب الأردني في مجلة "ذا كومون" الأمريكية، أما إصداراته فهي:
- "نافذة هروب" / قصص قصيرة/ 2008.
- "نهايات مقترحة" / قصص قصيرة مع نص مسرحي /2011
- "ويبقى سراً/ قصص قصيرة/2017
- "بين سطور المدينة" /قصص قصيرة/2018
- "الهامش" / رواية/ 2020 / عن دار ضفاف والإختلاف، وكتب عنها كبار النقاد العرب في صحف أردنية وعربية.
- كتب في عدد من الصحف والمواقع العربية والمحلية.
- ترجمت بعض قصصه للإنكليزية والفرنسية.