شريط الأخبار
الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي"

مندوب الأردن بمجلس الأمن: ما ترتكبه "إسرائيل " يتجاوز كل محظور

مندوب الأردن بمجلس الأمن: ما ترتكبه إسرائيل  يتجاوز كل محظور
القلعة نيوز:

دعا المندوب الدائم للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة السفير محمود الحمود، المجتمع الدولي التعامل مع الحرب على غزة وفق معايير واحدة.

وقال الحمود خلال جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي، إنه من الواضح أن أعمال إسرائيل العسكرية في قطاع غزة لا تحترم الحدود الدنيا التي يستوجبها القانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن ما تمارسه إسرائيل لا يعتبر حقا في الدفاع عن النفس.

وأضاف الحمود أن تصريحات كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين "الإسرائيليين" لا تدع مجالا للشك بأن ما ترتكبه إسرائيل وسترتكبه سيتجاوز كل محظور قانوني وأخلاقي وإنساني.

وأكد أن إسرائيل لن تحصل على الأمن والسلام ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على الأمن والحرية في دولته المستقلة.

مجلس الأمن يفشل في تبني مشروع قرار لوقف إطلاق النار بغزة

فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار روسي يدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني في قطاع غزة الذي يشن الجيش "الإسرائيلي" قصفا عنيفا عليه لليوم الـ11 على التوالي.

وقد صوتت روسيا والصين والغابون وموزمبيق والإمارات لصالح مشروع القرار فيما صوتت ضده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان، بينما امتنعت بقية الدول عن التصويت وهي البرازيل ومالطا وألبانيا وسويسرا وإكوادور وغانا.

وبذلك فشل المشروع في الحصول على الحد الأدنى من الأصوات المطلوبة وعددها 9 في المجلس المؤلف من 15 عضوا.

واقترحت روسيا مسودة النص المكونة من صفحة واحدة الجمعة، ودعا إلى إطلاق سراح الرهائن ووصول المساعدات الإنسانية والإجلاء الآمن للمدنيين المحتاجين.

وأدان النص العنف ضد المدنيين وجميع الأعمال دون تسمية أي طرف.

تباين مواقف

وعقب التصويت، قال المندوب الروسي بمجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا إن طرح مشروع القرار الروسي بشأن وقف إطلاق نار إنساني في غزة للتصويت قد حقق غايته رغم الفشل في تبنيه.

وقال نيبينزيا "يؤسفنا أن المجلس ظل رهينة أنانية الوفود الغربية"، وفق تعبيره.

بدورها قالت المندوبة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد، إن مشروع القرار الروسي طُرح دون أي مشاورات ودون الإشارة إلى حماس التي اتهمتها بأنها من تسببت في الأزمة الإنسانية في غزة.

من جانبها، قالت المندوبة البريطانية في مجلس الأمن باربرا وودوارد "لا نستطيع تأييد قرار لا يندد بأفعال حركة حماس، وفق تعبيرها.

أما المندوب الصيني تشانغ جونغ فدعا في كلمته لاحترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، كما دعا إسرائيل إلى وقف ما وصفه بإنزال العقاب الجماعي بسكان قطاع غزة.

من جهته، قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن ما يحدث في غزة ليس عملية عسكرية بل هو اعتداء ومجزرة ضد المدنيين الأبرياء، وأشار أن إسرائيل قتلت أسرا بأكملها في القطاع.

وأضاف منصور أن النظام الصحي في غزة انهار تماما جراء الغارات الإسرائيلية والحصار المفروض على سكان القطاع.

بدورها قالت المجموعة العربية بمجلس الأمن في بيان إن الأعمال العسكرية لإسرائيل في غزة "لا تحترم المعايير الدنيا لحقوق الإنسان".

ولليوم الـ11 على التوالي يستمر القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد أكثر من 2800 فلسطيني، إضافة إلى آلاف المصابين والمنازل المدمرة ونزوح أكثر من مليون شخص.

وجاء التصعيد الإسرائيلي للرد على عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حماس في السابع من تشرين الأول الحالي، حيث اقتحمت مستوطنات بغلاف غزة وشنت قصفا على مدن وبلدات إسرائيلية مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 5 آلاف إسرائيلي حتى اليوم، إضافة إلى أسر نحو 250 آخرين.

الحقيقة الدولية - وكالات